facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ثورة الاستثمار .. كيف ومتى؟


عوني الداوود
17-03-2021 12:07 AM

كرّرها، وأكّد عليها دولة رئيس الوزراء د. بشر الخصاونة، تحت قبة البرلمان وخارجها، مؤكدا بأننا بحاجة ماسة الى ثورة في الاستثمار قبل أن يضيف لذلك الحاجة الىثورة في الادارة.
ثورة الاستثمار - وبعيدا عن العواطف والكلام الانشائي - هي باختصار كلمة السر في هذه المرحلة التي تراجع فيها الاقتصاد سنوات الى الوراء، في الأردن - كما جميع دول العالم - وبات فيها الحديث عن جذب الاستثمارات بحاجة الى مزيد من التوضيح والتفصيل، في وقت رفعت فيه جميع دول العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة والدول الاقتصادية الكبرى شعار ( بلدي أولا )، وفي وقت زادت فيه الاغلاقات في جميع الدول أيضا داخليا وخارجيا - بشروط وقيود صارمة - وتعطلت فيه سلاسل الامدادات، وأغلقت مصانع وشركات، وتدمرت فيها قطاعات اقتصادية في مقدمتها قطاعي السياحة والنقل الجوي.

الأردن، هذا البلد الصغير اقتصاديا، كان قبل جائحة كورونا في مرحلة انطلاقة تصاعدية زادت فيها ايرادات السياحة ( 10 %) لتصل الايرادات نهاية 2019 نحو ( 4 مليارات دينار ) مقارنة بعام 2018، وارتفعت فيه الصادرات، وزادت حوالات العاملين في الخارج..ليتوقف ويتراجع كل ذلك بعد مرور نحو عام على هذه الجائحة.

معظم المشاريع المطروحة للاستثمار قبل جائحة كورونا كانت مشاريع سياحية وصناعية وتجارية وغيرها..واليوم كل ذلك توقف أو تراجع، فمن أين نبدأ؟ وكيف يمكن أن تكون ثورة الاستثمار ؟

الأردن ورغم جائحة كورونا نجح بتحويل التحديات الى فرص في الصناعات الدوائية والكيميائية والغذائية وغيرها .. ومن هنا يجب أن تكون البداية بدعم و تعظيم هذه الاستثمارات التي يزداد الطلب عليها محليا واقليميا وعالميا، ولدينا قصص نجاح بحاجة الى كثير من الدعم ومساعدتها على الصمود وفتح أسواق جديدة أمام صادراتها.

ونحن نتحدث عن الاستثمارات، علينا أولا أن ندعم المستثمر المحلي، حتى نحقق شعار ( الأردن أولا ) ويكون لعنوان ( صنع في الأردن ) معنى راسخا، ووجودا للمنتج الأردني على جميع أرفف الأسواق والمولات وفي كل بيت.

ثورة الاستثمار، يجب أن تبدأ بحرب على جميع المعوقات والبيروقراطية التي تقف في وجه المستثمر المحلي قبل الأجنبي، وفي مقدمة المعوقات: الضرائب المرتفعة، والرسوم الجمركية، والفساد الاداري.. وجميعها أمور ساهمت في خروج استثمارات أجنبية وأردنية الى دول مجاورة كانت الأسرع بتذليل المعوقات أمام المستثمرين، والأكثر تقديما للحوافز الجاذبة لتلك الاستثمارات.

التجارب الناجحة حولنا ماثلة للعيان، والمنافسة على جذب الاستثمارات في الاقليم شديدة للغاية في زمن كورونا الذي تراجعت فيه الاستثمارات في كل مكان، ورغم كل ذلك فلدينا في الأردن منتج جاذب للاستثمارات في قطاعات متعددة كالصناعة والزراعة والتجارة -وحتى السياحة لاحقا -.. ولكن فقط تنقصنا الارادة والحزم في تذليل كل تلك المعوقات أمام المستثمرين، ولا يكون ذلك الا بـ ثورتين متوازيتين في الاستثمار والادارة، لأن ما يعوق ثورة الاستثمار بكل تأكيد بيروقراطية الادارة.. فكيف؟ ومتى نلمس على أرض الواقع حصاد الثورتين؟

(الدستور)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :