facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




من الذاكرة


لارا علي العتوم
24-03-2021 12:03 AM

الخبرة البشرية فضلا عن الدراسات والبحوث العلمية كشفت عن المعرفة الصحيحة بالقيم المهنية ولا تعني بالضرورة ضمان امتثالها سلوكا، فالاخلاق المهنية التي تعتبر اساس العمل الناجح المثمر لا تقف عند حدود المعرفة. العديد من المفاهيم تتباين معانيها الى درجة التناقض ومتأثرة بثقافتها، مما استدعى ضرورة الى الاهتمام بتوضيح معاني المفاهيم وتفسيراتها لتفادي سوء الفهم واعتبار الحياة المهنية اكثر سلاسة ويسرا، تسيدا للفلسفة الاساسية التي تقوم عليها اقتصاديات العالم او سياسة السوق.

من حيث نقطة البداية سارعت العديد من الدول العربية لتطبيق السياسة الليبرالية والمعروفة بالخصخصة او التخصيصية وهي بحد ذاتها سياسة مرغوب فيها من جميع دول العالم فهي منظومة فكرية متكاملة غير أنه تم الاخذ بها في العديد من البلدان بسياسة الانتقاء لطرف ما إما الجانب الحكومي او القطاع الخاص مما جعلها آلية للربح السريع الآني وليس أداة اقتصادية متكاملة ومربحة على المدى الطويل مما أثر على الممارسات الاقتصادية والسياسية وتكمن الاهمية هنا انها تكشف عن العبث الذي يقوم به البعض بتصوير عبثهم او محاولاتهم بأنها تطور لعملية التعليم او المسيرة المهنية او سياسات الاقتصاد او السياسات السياسية، والاهم انها توضح بأن الخلل الذي قد يكون قائما بالمنظومة المجتمعية من شأنها ان تُفسد كل جهد للتطوير والتقدم وتفتقد الابداع في العلوم المرتبطة بالمهارات.

لا شك أن العمل الحق هو إمتثال الافعال التي تفيد السعادة وتجنب الشقاء اي الاخلاص والاتقان الذي يكون نتيجة الدراية والعلم التام بالمهام لانجاز العمل وتتشكل الاعمال حسب مهارات عصرها وأدوات أوطانها ووسائل أفرادها لانتاج الممارسات الفضلى لكل ما نقوم به، فلا شيء يقوم على الفوضى او الصدفة وإنما على النظام والحكمة والقوانين الغير مختلفة والنتغيرة بما يناسب الزمان وليس الافراد.

حمى الله الاردن

(الدستور)





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :