facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المواطن الحر .. خط الدفاع الاول عن الوطن، وليس العكس !


د.احمد القطامين
08-05-2010 06:38 PM

الوطن لا يتقدم ابدا الى امام، وخطط التنمية لا تنجح ابدا في الوصول الى غاياتها المنشودة، ومؤسسات الوطن تبقى ترواح مكانها عاجزة عن الفعل، والسياسيون يكونون اقل شأنا واضعف قدرا، والوطن ككل يصبح قزما يعجز عن ان يعبر عن اية قيمة اذا كان المواطن في وطنه غير حر..

اذا كان المواطن يعيش تحت وطأت ثقافة الخوف.. مواطن يرتعد خوفا و"يدس رأسه بين الرؤوس" متخليا عن سمة اساسية من سمات الانسان وعن حقا اساسيا من حقوق الانسان وعن دورا اساسيا تمنحه اياه حق المواطنة.

اذن هنالك مصلحة وطنية حقيقية في ان يمارس المواطن دورة – كبقية الشعوب الاخرى- في كل جوانب حياة مجتمعه السياسية منها وغير السياسية.

ان تقسيم المجتمع الى فئة موالية واخرى غير موالية يعتبر جريمة في حق الوطن.. وفرصة مجانية لاعداءه لتنفيذ مخططاتهم الشريرة في مرحلة بكل المعايير هي الاخطر والاكثر اشكالية عبر تاريخه الحديث الممتد لاكثر من ثمانيين عاما. في المجتمعات المتقدمة – ونحن لسنا منها – يشكل المواطن قيمة كبرى في وطنه اذا كان اكثر انتاجية في عمله، ويصعد سلم حياته المهنية الى اعلى المواقع فقط لانه يمارس عمله بانتاجية عالية، وليس لأي اعتبار اخر.. اي لأنه يقوم بدوره في خدمة المجتمع وينتج قيمة مضافة فيه تدفع بهذا الوطن الى مراتب التقدم والقوة مساهما بذلك في اثراء الجهد البشري الساعي دائما الى تقدم البشرية ورفعتها.

لماذا اقول هذا الكلام في هذا الوقت ؟ .. لقد طفح الكيل، فمن يعبر عن وجهة نظره، وهو يرى وطنه يغرق، يتهم باقذع الاتهامات ويهب البعض من الكتاب لاغراقه بوابل من الاتهامات السخيفة معبرين بذلك عن حالة من الانتهازية التي لا تليق بسمعة وطن ولا باخلاقيات امة.

ما الذي اقترفته ايدي مجموعة العسكر الذين اصدروا بيانا يشخصون فيه الحالة ويقترحون حلولا وطنية – لا شخصية – لمواجهة مؤامرة حشر الوطن في عنق الزجاجة ؟ الم يكن هؤلاء يسهرون على تخوم الوطن لا تنام لهم اعين بينما الذين يوجهون التهم لهم الان يتسكعون في قهاوي وحانات عمان يرسمون الخطط لكيفية الحصول الى اعطية او منحة ؟ اين كانوا بينما هؤلاء الرجال لا تغمض لهم اجفن على خطوط التماس مع العدو الصهيوني بينما الاخرون يغطون بسبات عميق هانئ في بيوتهم ؟ .

لقد آن الاوان لنا جميعا ان ندرك ان الوطن يسموا بابناءه عندما يختلفون في وجهات نظرهم حول قضاياه الاساسية وان الوطن يكبر ويصبح عصيا على الاختراق عندما تتنوع وجهات النظر لتصب جميعها في بوتقة خدمته ودفعه الى الامام. وليكن شعارنا دائما:
عاش الاردن وطنا حرا سيدا لكل ابناءه في ظل قيادته الشجاعة، وعاشت فلسطين بوتقة تتجلى فيها وحدة الشعبين المكافحين المظلومين.. الاردن وفلسطين.
qatamin8@hotmail.com




  • 1 احمد جميل القبيلات بني حميدة 08-05-2010 | 07:40 PM

    احسنت د القطامين بما ذهبت إليه وحياك الله مدافعا عن بيان المتقاعدين الذين قصدوا مصلحة الوطن والمواطن قبل كل شيئ .وأكثر الله امثالك وشكرا"

  • 2 محمود الحيارى 09-05-2010 | 11:54 AM

    مقال رائع من كاتب مبدع يضيف قيمة قيمة فى وقت عصيب وتحديات تعصف من هنا وهناك وتتطلب قلق بيئة وثقافة متميزة ابداعية لمواجهة هذة التحديات المستمرة.المرحلة تستدعى حشد الصفوف والعمل معا وبروح الفريق الواحد الموحد لانصهار الجميع فى بوتقة واحدة لتعميق وحدتنا الوطنية والانطلاق معا لمواجهة الاخطار الماثلة والتى تهدد الجميع بلا استثناء.وليكن شعارنا بان وحدتنا الوطنية هى اغلى مانملك وهى مصدر قوتنا ومنعتنا فىى ظل قيادتنا الهاشمية المظفرة.

  • 3 ابو علاء 10-05-2010 | 01:28 AM

    نعم انت تكتب من منبع الوطنية الصادقة في حين تخلى عنها الكثير, والذين يهاجمون باقلامهم المأجورة وافكارهم المسمومة
    سلمت يا ابا عدي ولا تأبه للفئة الضالة المضلة.

  • 4 ياسين محمد البطوش 10-05-2010 | 01:49 PM

    تحياتنا لك يا دكتور والله كلامك ذهب نعم (المواطن الحر هو خط الدفاع الأول عن الوطن )


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :