facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أسـفاط


يوسف غيشان
08-04-2021 12:19 AM

هل تذكرون (أسفاط) الشكولاتة المزينة بلوحات عالمية لنساء غير قانتات؟ اسفاط بلا شكولاتة تقريباً إلا من بضع حبات مزينة وموزعة بشكل متناسق في الداخل. هذا السفط يكون في العادة من أكبر المعمرين في الحارة، ويدخل بيوتاتها جميعاً، بتآمر من الجميع.. جميع عائلات الحارة.

دعد، مثلاً، تشتريه من الدكنجي عودة الله وتلفه بورق الزينة وترسله إلى أختها فضية كـ (واجب) بعد نجاح سمية بنت فضية في التوجيهي، فضية تخبئ السفط وتتربص حتى ينجو « ابو إسماعيل « من عملية إزالة البروستاتا فتتلقفه أم إسماعيل وعينها على جارتها ندى التي سكنت البيت الجديد.

أما ندى فتهديه إلى دعد (ما غيرها) بمناسبة عقد قران ابنها على بنت أبو ماجد الوسطى. دعد التي يكتظ بيتها بالهدايا، وبعد انتهاء ميمعة العرس ترسل سفط الشكولاتة مع أطقم كاسات العصير وغيرها إلى التاجر عودة الله الذي يشتريها بنصف السعر، ويعيد عرضها على رفوف دكانته الخشبية.

وهكذا تبتدئ دورة حياة جديدة لباكيت الشكولاتة العملاق، فتشتريه ناجية وتهديه إلى بيت ابو صالح، ويعود بعد المرور بمعظم بيوت الحارة إلى التاجر عودة الله مرة أخرى ويظل السفط يتناسخ حتى يعثر عليه أحد الأولاد مخبأ تحت المنخل الجديد في قاع (النملية)، فيفتحه. وعادة – لا بل غالباً – ما يجده منخوراً بالدود. وعادة – لا بل غالباً – لا يبالي الولد بالدود فـ (يدرم) السفط مع أخوته.

(الدستور)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :