facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الملك والأردن القوي


د. خالد ابو ربيع
14-04-2021 11:34 AM

الأردن قد حباه الله بقيادة هاشمية من سبط رسول البشرية عليه الصلاة والسلام وقد حافظ جلالة الملك على العهد الذي قطعه للمغفور له جلالة الملك الحسين وعلى القسم بأن يحافظ على الدولة وان يعمل على قوتها وكرامة الشعب الأردني ومن هذه الثوابت الراسخة سخر جلالة الملك نفسه منذ السنوات الأولى لاستلام سلطاته الدستورية على تقوية الأردن حيث استطاع المحافظة على استقرار الأردن وتجهيز القوات المسلحة والاجهزة الأمنية واستطاع منذ الإحتلال الأمريكي للعراق ان يتجاوز كل التحديات الأمنية التي راهن عليه الكثير وصمد الأردن بحنكة جلالة الملك وحكمته وحظي الأردن إعجاب الكثير من الدول ورافق ذلك تقوية علاقات الأردن على المستوى الإقليمي والدولي وخاطب جلالته عواصم القرار في العالم حيث استطاع بحنكته وشخصيته ان يحظى بدعم غالبية دول العالم ووقوفها إلى جانب الأردن وخاصة فيما يتعلق بالدور الأردني المحوري والمركزي في الشرق الأوسط ودعم سياسة الأردن وموقفها من الحلول النهائية للقضية الفلسطينية.

وعزز جلالة الملك الأردن من الناحية الاقتصادية وقد تناولت في عدة مقالات سابقة جهود جلالتة في بناء اقتصاد وطني قوي قادر على مجابهة التحديات.

هذه الجهود الكبيرة التي بذلها جلالته وساهمت في تقوية الأردن على كافة الاتجاهات وقفت عائقا أمام أصحاب الاجندات التي تهدف إلى حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن وسحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية وخاصة بعد الموقف الصلب الذي وجه جلالته صفقة القرن وتوجهات الرئيس ترامب بالتعاون مع الاذرع التابعة لسياسته التي تهدف إلى اخضاع الأردن والقبول بصفقة القرن الا ان محاولاتهم قد فشلت اما الموقف الصلب لجلالة الملك والمدعوم من كافة شرائح المجتمع الأردني.

ولا ننسى موقف جلالتة الثابت من الاصرار على استعادة اراضي الباقورة والغمر الى الوطن برغم من كافة الضغوط التي مارستها الاحتلال للسير بعكس ذلك الا ان الملك اوفى بالعهد واستعادة تلك الأراضي.

وامام موقف جلالة الملك والشعب الأردني الموحد لجأت الاذرع التابعة للماسونية العالمية بتوجيه سهامها نحو الأردن من خلال تحريك اذرعها المتمثلة في الابواق الخارجية التي عملت خلال السنوات الماضية في تشويه الأردن ومواقفه الوطنية وعملت على التشكيك بكل القرارات التي يتخذها الأردن محاولين بث الفتن وترسيخها لزعزعة الأمن والاستقرار الداخلي وهذا هو اسلوب الماسونية وايضا عملت على زراعة اتباعها في الدولة والتي عملت منذ الايام الأولى على تحقيق أهداف الماسونية في تفتيت المؤسسات الأردنية وتفريخ مؤسسات تسلل لها أشخاص من طبقات محدده ومنحت لهم رواتب خيالية وقد فاق الأردن بعد عدة سنوات واذ أصبحت هذه المؤسسات والهيئات اعدادها تفوق عدد الوزارات الأردنية وبعض الوزارات قد فرغت من مضمونها وبذلك حققت الماسونية أهدافها الخبيثة في خلق هوة واسعة بين أبناء الشعب الأردني وساهم ذلك في خلق استياء عند الكثير وهذا هو الذي تهدف إلية وقد استغلت الابواق الخارجية ذلك في التشكيك وزرع الفتن حتى وصل الأمر وما شاهدناه خلال الايام الماضية، وقد استطاع جلالته وأد الفتنة في مهدها التي كان من أهدافها إشعال الفتنة بين العائلة الهاشمية حتى أصبحت حنكة جلالته في احتوائها محط إعجاب العالم وبث روح الاطمئنان في نفوس الشعب الأردني

وانكفأت الابواق التي تحركها الماسونية على نفسها وتلعثمت ألسنتهم أمام التفاف الشعب الأردني حول قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم.

وهنا يجب أن نكون على ثقة كبيرة بأن جهاز المخابرات العامة والقوات المسلحة كان لها الدور الكبير في إحباط هذا المخطط الذي أصبح على وشك ان يتم تنفيذه.

ونحن على ثقة كبيرة بأن يمنح جهاز المخابرات العامة المساحة الواسعة في دراسة ملفات المسؤولين ومراجعتها دائما للتأكد من وطنية وانتماء كل مسؤول حتى لا تتكرر التجربة وأن تغلق جميع الأبواب التي يتسلل منها أصحاب الاجندات الخارجية المشبوهة وجهاز المخابرات يتمتع بثقة عالية ومصداقية كبيرة عند الجميع، ولذلك فإن الموافقة الأمنية المسبقة لأي شخص ترغب الحكومة بتعيينه في موقع المسؤولية ضرورة وواجب وطني.

واتذكر بأنه قد حصل معي شخصيا عندما تم تعيني مديرا لمكتب رئيس مجلس النواب قد جائت الموافقة الأمنية المسبقة لذلك وهذا عزز بداخلي التفاني بالعمل وجعلني استشعر حجم المسؤولية واهميتها.

إن إرادة الإصلاح والتحديث نهج راسخ في فكر وتوجيهات جلالة الملك وان الحكومات المتعاقبة مسؤولة بشكل مباشر عن اي تباطوء في هذا الاتجاه وما يجب ان نؤمن به ان اي فساد او سوء ادارة هي مسائل يمكن معالجتها اما ان نسمح للفتنة ان تمد يديها وان تفقدنا مؤسسات دولتنا الاردنية بحجة التاخر في الإصلاح فهذا اجرام بحق الوطن وابنائه ولا يمكن ان نقبل به.

* رئيس هيئة الاستثمار الاسبق




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :