facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





عن ولي العهد أتحدث


د. ثابت النابلسي
28-06-2021 06:44 PM

كل عام وانتم بخير يا سيدي..

عبارات تملأ الفضاءات في مواقع التواصل الاجتماعي، تشارككم سعادتها بمناسبة عيد مولدك السابع والعشرين أمد الله في عمرك وأدامها عليكم بالصحة والعافية والسعادة.

سيدي ولي العهد ..

كم هي سعادتك كبيرة بفرحة الشباب معك في كل ما يسرنا ويفرحنا في أردن العز ، نحن اليوم لا نحتفل فقط بتاريخ بل نحتفل بمن سيكتب التاريخ مع الشباب والشابات في الاردن بل والعالم .

سيدي …

عرفنا منك المحبة والاحترام والتقدير لكل الناس وراقبنا عن كثب كم أنت إنسان يشبهنا ، عاش في محيطنا ، تنفس من هواء اردننا وعشق التفاعل مع بيئتنا وديمغرافية وجودنا ، تلك اللفتات التى كانت ولا تزال تبعث الأمل في نفوسنا جميعا كلما أقدمت على فعل الخير تجعلنا نشعر بوجودك معنا.

سيدي ولي العهد المحبوب…

اسمح لي يا مولاي ان أسرد عنكم ما شاهدت وليس ما سمعت ، وكوني قد تشرفت بخدمتكم وخدمة اردننا العظيم بشعبه وقيادته ، فالواجب ان نحدث الناس بما شهدناه من مواقف ليست بالغريبة على الهاشميين.

كثيرة هي المواقف لكني وباختصار أود ان أسرد ما قام به سمو ولي العهد في زيارة ميدانية في مدينة المفرق حيث كنت أمينا عاما لوزارة الشباب وكان اللقاء بهدف إطلاع سموه على البرامج والأنشطة الشبابية وكذلك محاور الإستراتيجية الوطنية للشباب والتي تشرفت بعرضها امامه ، عند خروجنا من المركز كان بعض الشباب يلعبون كرة القدم وقد جاؤوا مسرعين عندما عرفوا بوجود الأمير وعبروا عن رغبتم باللعب في الخارج آملين أن يلتفت لهم سموه أثناء خروجه ، الجميل بالأمر انه وعندما غادر وبمجرد ان التفت للملعب الذي كان فارغا عندما وصل ليجد فيه مجموعة من الشباب يلعبون كرة القدم توجه إليهم مباشرةً وباشر بالسلام عليهم والتحدث معهم وكان أحدهم يخفي الكرة لكي لا يراها الأمير في الوقت نفسه طلب منه ان يناوله الكرة والتى كانت غير منفوخة ونوعا ما ممزقه، لقد ضحك معهم وامر بتوفر كرات لهم وزي رياضي وكانوا فرحين بتفاعله العفوي وانسجامه الذي لم يكن متوقعا ابدا منهم.

هناك بدا ولي العهد الانسان وقد رفع من معنوياتهم بمشاركتهم وتشجيعه لهم ، كل هذا كان عفويا غير مرتب له كرة قدم ممزقه وجو حار وإصرار من الشباب الصغار لوجودهم في محاولة نجحت للتواصل مع الامير الذي يحبونه بعفوية ، اميرنا الغالي شاب يشعر بالآخرين ويساعدهم بالكلمة الطيبة.

في نفس تلك الزيارة شاهدت أيضا أحد الاشخاص من مرتبات الامن العام كان ضمن دورية الزيارة ، هذا الرجل كان قد أصابه القهر والحزن مما وقع عليه من مشاكل الدينا ، فإذا به ينادي بصوته المنكسر مستجيرا بولي العهد من خلف السور الكبير للمركز، هنا الكل التفت والموقف يصعب التكهن به، لما سيحدث لأننا ما اعتدنا عليه، لكن ولي العهد الشهم الذي اقترب وبخطي سريعة ملبيًا من استجار به من خلف السور حيث كان لا يظهر من الرجل الا رأسه الذي يتصبب منه العرق ويسرد من ناصيته المعاناه التى وقعت عليه.

إقترب ولي العهد منصتنا له متمسكا بالسور من الطرف الآخر، فما كان منه الا أن بعث الأمل في صوت ذلك الرجل لنسمع دعواته رافعا يدية للسماء أن يحفظ الله الامير وجلالة الملك عبدالله ويحفظ الهاشميين.

كم هي مواقف كبيرة واجرها عظيم عند الله اغاثة الملهوف وإدخال السعادة على النفوس ، عن ماذا اتحدث كثيرة هي المواقف والتي تعكس حقيقة رجل بكل الرجال يحب الوطن وأهله وشبابه.

في نشأته كان لي كثير من الفرص لمعرفته عن قرب ومن قصص التربية الأسرية التي أود ذكرها ان سموه في أحد البرامج التدريبية الصيفية مع مجموعة من الطلاب كان يتصرف بشكل عادي كطالب وليس امير وقد كانت التوصية بان يعامل كطالب، ففي ذلك البرنامج الصيفي كان مسموح للمشاركين حمل الهاتف النقال لتسهيل تواصل الأهل معهم وقد استغربت عندما لاحظت عدم وجود هاتف معه وأنه ملتزم بما هو نهج التربية لأسرته ، وقد شهدت رفاهية كل من حوله من الطلاب وقد كان أقلهم رفاهية ، لقد كان يعيش نشأته برعاية اسرية تحكمها منظومة قيم إجتماعية حقيقية أردنية ، يطول الحديث عن سنوات من التعلم والتفاعل والمشاركة جعلتنا كلنا نعيش استشراف لمستقبل الوطن في عيون الهاشميين.

سيدي ولي العهد..
أقول من كل قلبي بصوت المحب لكم كل عام وأنتم مع الشباب ونصرتهم ومشاركتهم، يدكم يا مولاي تصافح أيديهم وقلبك الكبير ينبض بحب قلوبهم لكم، أدام الله عز الاردن وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الامير المحبوب وكل عام وانتم بخير، عاش الاردن، عاش الشباب.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :