facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





الخطابة أو (الخالة) التأرجح بين القبول والرفض


خالدة العساف
29-06-2021 09:20 PM

لوحظ في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي طلبات صداقة اوصفحات رسمية للخطابات او ماتسمى عند البعض بـ (الخالة) واظن ان الاغلب مر على نظره مثل هذه الظاهرة، قد تكون ليست بالجديد لأنها موجودة منذ زمن في بلدنا والبلدان الأخرى، ولكن الآن قد نرى ازديادها وانتشارها والترويج عنها.

الصدق وعدم الكذب هذا شعار احداهن، والاخرى السرية التامة وتتعدد الشعارات وأيضا تختلف أمور أخرى مثل تحديد قيمة المبلغ ويدفع بعد عقد القران ومنهن من يحدد عمولة ومنه لوجه الله تعالى دون مبالغ مالية، وكما تحدد اوقات الدوام الرسمي من الساعة الثامنة صباحا الى الثالثة ظهرا، او العمل طوال ايام الأسبوع باستثناء يومي الجمعة والسبت، أو بشكل يومي دون مواعيد وتستقبل في جميع الأوقات، ومنهن من تحدد الفئة التي تعمل لأجلها مثل رجال الاعمال ولكن الغالبية لجميع الفئات ومؤخرا تم دخول الرجال الى هذه المهنة.

يتم تقديم الطلب من قبل الاشخاص من خلال الهاتف او طرق التواصل الاجتماعي مثل الواتساب والفيسبوك او الايميل او اي وسائل يتم الإعلان عنها..وتبدأ ارسال الطلبات عند البعض بالشروط المطلوبة من كلا الجنسين للبحث عن الشريك قد يكون سردا او يوجد طلب الكتروني عند البعض يتم تعبئته، وتتضمن الطول والعرض ،العمر، الحالة الاجتماعية الحالية، لون البشرة، الوظيفة، توفر السكن، وصفات شخصية مثل حنون واخرى وإرفاق مواصفات الشريك الذي يرغب به، وتعد من قبل الخطابة قائمة بأسماء الفتيات والرجال والمواصفات كلا على حدا.

يعتبر البعض هذه المهمة للتوفيق والتيسير والتقريب بين المواصفات والتي قد يجد البعض الصعوبة في ايجادها وفي تحسين الفرص وإنشاء الأسر ، وتعتبر أيضا من أعمال الخير.

ومنكم لم يتنبه يوما لهذه المهنة.. ويبقى المجتمع متأرجحا بين مؤيد ومعارض، فالبعض قد يرفضها بشتى الجوانب وتعتبر مخالفة للعادات والتقاليد وشيء غير مألوف ولا يتناسب مع النظرة الفكرية، وعيبا والبعد عن هذه الفكرة تماما وذلك كونها تقلل من قيمة الشخص والتنازل او انها مثل البضاعة المعروضة وذلك حسب المصطلحات التي سمعتها من البعض ، وعلى الجانب الآخر منهم من يتقبلها ولا يجد فيها اي سلبية او مأخذ وقد يلجأ إليها وتعتبر طرق جديدة للسعي والبحث عن النصيب.

علينا احترام وجهات نظر الجميع وتقبلها وعدم انتقادها كونها أصبحت ظاهرة منتشرة بيننا هنا وهناك.. ولكن تبقى القناعات سيد الموقف.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :