facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مواطن يفترش الأرض مع إبنه .. ويناشد أهل الخير


15-11-2021 11:52 AM

عمون - في ظل أزمة اقتصادية ألقت بظلالها بسبب جائحة كورونا وفقد الكثير من العمال والموظفين لعملهم وتدني نسبة الشواغر، تظهر بين يوم وآخر قصص إنسانية تدمي القلب تأثرا وألما ووجعا لما آلت إليه أحوال الناس، فكم من متضرع يرفع أكفه لله تعالى سائلا وشاكيا وآملا بالإجابة وتغيير الواقع المؤلم الذي يعيشه، وكم من عائلة فقدت سندا او مصدر رزق، ومن يعينهم او يعوضهم.

علاء الدلكي، مواطن أردني يتيم بروي لـ"عمون"، تفاصيل حياته اليومية عله يجد ملاذا أو يدا حانية تعطف على حاله وطفله محمد "8" سنوات، فبعد حادثة إنفجار "طرمبة" بنزين خلال عمله بالمدينة الصناعية في اربد قبل شهور فقد عمله ومصدر رزقه، ومنذ ذلك الوقت لم يجد "أبو محمد" عملا بديلا يعوضه ذل السؤال للناس رغم أن لديه خبرة في مجال ميكانيك السيارات.

وكما يقال "الأمور السيئة لا تأتيك فرادى"، فقد تكالبت الظروف على الدلكي وطفله حتى تأخر بسداد أجرة المنزل الذي يأويهما وتراكم عليه الإيجار لشهور طويلة، ما دفع بصاحب المنزل لإجباره على ترك المكان الذي يقيهما برد اليل وحر النهار.

ويتابع ابو محمد، اليوم بيتي هو شارع الثلاثين في اربد حيث أفترش الأرض مع إبني وسقفنا السماء وأناجي الله ليلا ونهارا لأخرج من ضائقتي أو من هذه الحياة البائسة، فلا شيء يسوى في الدنيا أن ترى طفلك جائع وليس لديك ما تطعمه، مناشدا أهل الخير أن يقدموا له يد العون رحمة وعطفا بحال طفله وتوفير الطعام والشراب والمستلزمات الاساسية فقط، أملا بإيجاد مكان يأويهم بعيدا عن الشارع والتشرد.

الدلكي وابنه محمد، لم يطلبا المستحيل، فليس لديهما تأمين صحي او بدلات او حوافز ولا معارف، هما عائلة صغيرة تمزقهما الظروف القاسية التي ألمت بهما، ليكتوي قلب الأب على ولده، ولتزيد نظرتنا السوداوية بؤسا وحسرة وحزنا، فهل من سائل أو منقذ للكرامة والإنسان الذي له الحق في الحياة والعمل والصحة والتعليم والمسكن ووو .. إلخ.

علاء الدلكي: 0798712030




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :