أويلاه .. بقلم اسامة العبادي
13-07-2010 12:17 PM
يزخر قاموسنا العربي بباب خاص بكلمات العويل والحزن والالم ,الا انني استميحه عذرا في ان احيده كما حيدت لغته من قبل وان اتجه الى أجدادنا الذين كانوا يسيرون من القدس إلى عمان دون ان تصدر منهم "أويلاه".
هي ضالتي في هذا الوقت هذه الكلمة المنحوتة من الهم والتعب والالم واضف عزيزي القارئ ما شئت أنت من المترادفات _أن لم يكن هناك في اي قانون ما يمنعك من الإستزادة والتبحر في بث همومك_.
الذي دفعني الى الزج ب "أويلاه" في المشهد الحالي هو ما أراه وأسمعه ولا أكاد أستسيغه_لأن لا طعم له_ من التداخل في الصلاحيات والاهتمامات حول قضية كنت أمني النفس لو كانت بشيء غير( الوطن).
هذه الجهة تصدر بيانا_ مع كامل الإحترام لها ولبيانها_ والجهة الإخرى ترى أن الجهة لا تمثل ألا نفسها ,غير أن جهة أخرى ترى أن من الضروري أن تذهب (جاهة) من (الجهة) الأولى الى (الجهة) الثانية لتقريب (وجهات) النظر, أما بعض (الجهات ) الأخرى والتي تتحذ من (جهات متعددة) وجهة لها في ارائها ترى أنه من الضروري الحفاظ على الاتجاه الحالي لها وعدم الانحراف عنه لأنه السبيل الوحيد الى (النجاه).
المراقب معي لجميع الاتجاهات يرى فراغ واسع وواسع جدا في جهة معينة هي كما يقولون (رمانة الميزان) ينتظر منها الجميع بيانا ((قاضيا))
على المستوى الداخلي فحواه ان أعطوا الخبز لخبازه ودعوه ينهض بمسؤوليته الداخلية في الحفاظ على حقوق الأردنيين جميعا عاجلا واجلا وكذا بيانا (بجودة ) وقوة نووية على المستوى الخارجي فحواه ان دعونا ننير دربنا ودرب ابناءنا والاجيال القادمة بكهربائنا وإلا فإننا سوف نخترع طرقا أخرى لتوليد النور ولكننا لا نعرف اثارها على البيئة الخارجية.
وطني الحبيب.
لك مني كل الحب والإحترام ..وحماك الله وحمى المسلمين ورد كيد الأعادي والمتأمرين والمستسلمين..
من صقر 1 الى حكومتنا (الرفيعة): حدد موقعك بسرعة