facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





"كليب" .. والثقافة المستباحة

28-06-2007 03:00 AM

"مين ده اللي ما يعرف دودوو... مين ده اللي يتعدى حدودو... ده اللي ما يعرف دودوو ... مش عايش في الدنيا.. ده أكيد عايش في بلوتو..." ثم تكمل مفرداتها الغنية وتعرفنا على حالها.." أنا بنت شقية وأمورة ودمي خفيف وشفني عالشاشة وأقولك حاضر يابيه.." متمرغة في "فراشها ، بكل عريها واسفافها وخلاعتها لتتفوق على بنات جيلها في البذاءة و "التشليح"..وآخر ، مدعي أنه مطرب الجيل، تامر حسني، يعلن غضبه وسخطه على محبوبته قائلا – وليعذرني القاريء على رداءة ذاكرتي – " والله ما حرجع تاني ولو وقفت على ايديك. لازم أربيك..انا الغلطان من أول لما عملتك واحدة وبقى ليكي لازمة.."
وأخرى، لا يسعفني اسمها الفني الآن ، تكتفي بقطعتين على جسدها متحدية عشيقها الذي هجرها فتهدده وهي تمسك بحذائها ، متمايلة يمينا وشمالا شبه عارية.. متفوهة بكلمات لا طعم ولا لون، وثالثة تغني وهي تحت "الدش"... وغيرها...
هل أكتفي بهذه النماذج، أم أضيف، اذا ليكن جاد شويري الغني عن التعريف والذي باعتقاده أنه لا يوجد بعده ولا قبله.. ولتستمعوا الى ما "يتبجح" به من كلمات خليعة.
هذه هي الاغاني التي دأبت الفضائيات على اعادتها ما يقارب عشر مرات في اليوم لأتساءل... أي كلمات تلك التي تتربى عليها أحاسيسنا وتلمس شغاف أرواحنا.. أي أغاني تلك التي "تتحفنا" الفضائيات بها معلنة أنها تقدم الفن الحقيقي، وعلى أصوله. وأي فيديو "كليب" الذي لا يُصور إلا في غرف النوم وتحت "الدش". "واللي من غير هدوم"...مع احترامي لبعض المطربين والمطربات الذين مازالوا يحافظون على أنفسهم وتاريخهم والأغنية العذبة رغم خسارتهم في معظم الوقت.
لست ضد الفضائيات والتطوير و "عصرنة" الكلمات أو "الفيديو كليب" الذي يجتاح آذاننا وأعيننا تحت رمز الحداثوية والثقافة المستباحة. لكنني ضد من يستخف بعقولنا ومشاعرنا ومفرداتنا التي هي جزء من ثقافتنا ، وأطفالنا الذين يترنمون بكلمات تفوح منها رائحة السفاقة والرُخص ..."بوس الواوا.. وأنا دانا." متمثيلين برقصات ليست أقل مما تعرض على الشاشة...






  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :