facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هكذا سيتكلم هردبشت


يوسف غيشان
28-07-2010 03:47 AM

لغة رائعة ..إذا احببت فإنك تستطيع أن تعبّر فيها عن حبك من (قلب ورب) ، وإذا كرهت تستطيع أن تعبر عن كرهك من قلب ورب ، وإذا رثيت أحدًا تستطيع أن تعبر عن تفجعك ومدى حزنك من قلب ورب..... وكذلك يحصل إن هجوت أو مدحت او تشببت او تفاخرت او تفشخرت.....،،

قلنا التفاخر ؟، ...انها الأروع بلا منازع في هذا المجال خص نص. وأعجب كيف لا تستعيرها شعوب العالم أجمع للتفاخر والتباهي وممارسة العجرفة وإظهار المنافس المحمظة ..الإ اذا كانوا لا يأبهون بالتفاخر كما نأبه نحن ، وهذا عيب ..عليهم وليس علينا ، وفيهم وليس فينا.ا

أما الأعداء ....فإن لغتنا العربية تفش غلّـنا بهم ، وتسمح لنا بتهزيئهم ومسح الأرض بهم ، دون أن يستطيعوا رد المسبة والشتيمة ، فلغتهم لا تسعفهم في هذا المجال . ولا شك اننا نستخدم الكثير من التشبيهات الضمنية ولغة السوف وأخواتها و (لا بد) وبنات عمها ، حتى ننكد عليهم عيشتهم ونحرمهم من لذه فوزهم علينا واحتلال أراضينا ، دون ان نفعل شيئا.

انها لغة كاملة مكملة ، ونحن نجيد استغلالها واستنباط التعابير والصور البيانية والألفاظ البديعية التي( لا تخر منها المية) ولا شوربة الهيطلية .... ونبتكر كل فترة مجموعات من المصفوفات اللغوية التي تتناسب وطبيعة المرحلة وتعطينا القدرة الدائمة على تحقير الأعداء.... والأصدقاء ان أردنا.

لغتنا رائعة وعبقرية ، لكننا نعاني معها من مشكلة واحدة وبسيطة...وهي انها لغة مكتملة اكثر مما ينبغي ، لدرجة أننا نستطيع أن نقول كل ما نريد قوله في الحب والحرب والسلم ، وفي جميع الأوضاع.. بعدها نكتفي ولا نشعر بالحاجة الى القيام بأي فعل حقيقي لدحر الأعداء ..فنحن نشعر أننا قد دحرناهم وهزمناهم في مجال اللغة ولا داعي للتنكيل بهم ، وكفى الله المؤمنين القتال.

هذه مشكلتنا البسيطة مع لغتنا ...فهل لها حل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

(2)

كان النادي عربيا ، وكان فريق كرة القدم عربيا ، وكان حارس المرمى عربيا ، وكان الفريق الخصم اسرائيليا. بعد نهاية الوقت الأصلي للمباراة ، أضطروا للجوء الى الركلات الترجيحية من اجل حسم النتيجة.....وقد دخلت في مرمى "ابو عرب" جميع الضربات الضعيفة والقوية التي وجهها الفريق الخصم....وخسر الفريق المباراة بنتيجة 3 - صفر.

وفي جلسة الحوار والنقد الذاتي والتعاتب التي جلسها الفريق مع نفسه دافع حارس المرمى أبو عرب عن نفسه بالقول:

- "أنا كنت أغطّي الزاوية الصح مية بالمية ..وما كان ممكن تمر ذبانة من عندي ..لكن شو أعمل لما إيكونوا لعيبة الفريق الخصم هبايل وما بعرفوا يلعبوا"؟

- وكيف غلبونا يا "ابو عرب" اذا ما بعرفوا يلعبوا؟

- لأنه لعيبتهم كانوا إيحطوا الكرة في الزاوية الغلط...ولو ضربوا في الزاوية الصح ما كان ممكن تدخل ولا كرة.

(3)

ما هو المجد التليد ، وبماذا يختلف عن المجد الحاف ، او المجد المخلد أو غيرها من انواع الأمجاد التي نرشها على انفسنا كل يوم ، ونحن نشخر بعرانيننا في السماء ..على ايش؟؟؟؟؟ مش عارف.

ومن غير الخوض في التفاصيل اللغوية والبيانية ، فإنه من الواضح ان المجد التليد إشي(واو) و(طقع) على رأي الشبيحة. لدرجة اننا يمكن ان نسمي مجدنا التليد - ما غيره - بالمجد الواو أو المجد الطقع ، ونحن كلنا راحة بال بأننا لا نبالغ ولا نتفشخر ولا نتباهى بما ليس فينا ...فنحن طقع من الآخر بلا شك،،

ghishan@gmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :