الى الشهيدة شيرينالمحامي أسامة البيطار
13-05-2022 10:48 AM
قبل نحو 62 عاما في عهد جيل كان يدرك عميقاً معاني الوطنية والانتماء للوطن والارض والانسان العربي ويفهم عميقا معاني الدين الاسلامي ويميز الخبيث من الطيب في الاقوال والاعمال، يحدث أن يمرض الزعيم العروبي المسيحي وزير الاوقاف فارس خوري ويعوده في مشفاه الشيخ محمد بهجة البيطار احد علماء ومشايخ دمشق في ذلك الوقت ويقرأ عليه القرآن الكريم يعوده يومياً ولا يتركه ويخرج في جنازته ، هذا الزعيم المسيحي الاسطورة هو الذي وقف خطيباً يوم الجمعة على منبر المسجد الاموي بعد أن أبلغه الجنرال الفرنسي غورو بأن فرنسا جاءت إلى سوريا لحماية مسيحيي الشرق، وقال مخاطبًا المصلين: "إذا كانت فرنسا تدعي أنها احتلت سوريا لحمايتنا نحن المسيحيين من المسلمين، فأنا كمسيحي أطلب الحماية من شعبي السوري، وأنا كمسيحي من هذا المنبر أشهد أن لا إله إلا الله"، فأقبل عليه المصلون وحملوه على الأكتاف وخرجوا به في مظاهرةٍ تطوف أحياء دمشق، وخرج المسيحيون من أهل دمشق يومها في مظاهرات حاشدة ملأت دمشق وهم يهتفون "لا إله إلا الله". |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة