facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





طوقان يتحدث لـ عمون عن موقف اسرائيل من النووي الأردني (فيديو)


18-05-2022 11:35 AM

* طوقان: اسرائيل تريد للعالم العربي أن يبقى غرقا بالحروب الاهلية والفقر والبطالة والصراعات القبلية

* طوقان: اسرائيل تريد الاحتكار النووي في المنطقة عسكريا وتكنولوجيا

* طوقان: أحد أسباب غزو العراق هو وصولها إلى مراحل متقدمة بالبرنامج النووي

* طوقان: اسرائيل لا تريد لأي دولة عربية أن تكون نووية

* طوقان: في السنوات الاخيرة لم نرصد محاولات اسرائيلية لاعاقة البرنامج النووي الأردني

* طوقان: الأردن ماض في برنامجه النووي سواء اعترضت اسرائيل ام لم تعترض

* طوقان: قدرتنا النووية رسالة لأي خصم يريد العبث بأمننا الوطني

* طوقان: إذا امتلكنا القدرة النووية التكنولوجية سيحسب لنا خصمنا ألف حساب

* طوقان: لا ضوء أخضر من الدولة لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية

* طوقان: عرضنا على الحكومة استخدام الطاقة النووية لتحلية المياه في الناقل الوطني

* طوقان: طاقة 1 كغم من الكعكة الصفراء تعادل ما ينتجه 55 برميل نفط

* طوقان: كهرباء الأردن لسنة تحتاج 500 طن من الكعكة الصفراء مقابل 5 ملايين طن وقود

* طوقان: احتياطي اليورانيوم الأردني يكفي حاجة المملكة من الكهرباء لـ 80 عاما

* طوقان: خلال 5 سنوات سنصل إلى مرحلة الانتاج التجاري من الكعكة الصفراء

* طوقان: البرنامج النووي الأردني هو قرار سيادي وطني ولا تنازل عنه

* طوقان: حق براءة الاختراع لاستخلاص الكعكة الصفراء أردني بالكامل

* طوقان: ندرس استخدام 4 مفاعلات نووية صغيرة في تحلية مياه البحر الأحمر

* طوقان: قوة الدول بأن تكون دولة نووية

عمون - حوار عبدالله مسمار - أكد رئيس هيئة الطاقة الذرية الدكتور خالد طوقان أن الأردن دخل مرحلة جديدة في برنامجه النووي بانتاج الكعكة الصفراء محليا وبأيد أردنية.

وقال طوقان في مقابلة خاصة لـ عمون إن البرنامج النووي الأردني له 4 محاور رئيسة وهي: استكشاف وتعدين اليورانيوم الأردني في الأرض الأردنية، إضافة إلى إدارة وتشغيل المفاعل البحثي النووي وهو عمود الأساس في تأهيل وتدريب الكوادر الأردنية المدربة أعلى تدريب والمتخصصة في ادق التخصصات النووية وبالاخص حسابات فيزياء المفاعل والحسابات النيترونية، والمشروع الثالث السينكروترون والذي يعمل حاليا ويستقبل الباحثين من العالم اجمع، اما المحور الرابع فهو توليد الطاقة اما لاستخدامات الكهرباء او تحلية المياه من خلال استخدام المفاعلات النووية الصغيرة المدمجة.

وأضاف، أن كل ذلك تحت مظلة تأهيل وتنمية الكوادر البشرية الأردنية المزودة بأفضل التقنيات العلمية والتكنولوجية العالمية.

في محور استكشاف وتعدين اليورانيوم، بين طوقان أنه منذ عام 2013 عندما باشرت شركة تعدين اليورانيوم الأردنية بذلت جهود كبيرة جدا في المحور الجيولوجي حيث تم اصدار ثلاثة تقارير عالمية مبوبة بحسب تصنيف جورك العالمية بتثبيت 42 ألف طن من مادة الكعكة الصفراء كمخزون احتياط للأردن في منطقة وسط المملكة، وبخط موازي باشرت الفرق العلمية الفنية الاردنية وبتصاميم ذاتية ببدء استخلاص اليورانيوم من الكعكة الصفراء، وكان ذلك على نطاق مخبري صغير بمعالجة كيلوغرام واحد لانتاج بضع غرامات ثم 3 كيلوغرام لانتاج 3 غرامات ثم انتقلنا الى مرححلة اخرى بمعالجة طن لانتاج كيلوغرام واحد من الكعكة الصفراء، ومؤخرا انتقلنا الى المرحلة المتوسطة أي ما قبل الصناعي بمعالجة 160 طن لانتاج 20 كيلوغرام من الكعكة الصفراء.

لكن ماذا يعني ذلك.. بالنسبة لطوقان يقول إن المسألة ليست 20 كيلوغرام، بل أن الفرق الأردنية نجحت بتصميم العملية الكيميائية الصناعية باستخلاص اليوروانيوم من الخام الأردني، وهو من رمال الصحراء، وايضا طورت المشروع ذاتيا، ونهيئ الأمر للانتقال الى المرحلة التجارية.

* كيف ننتقل إلى المرحلة التجارية

يؤكد طوقان أن ما علينا فعله للانتقال الى المرحلة التجارية هو فقط توسعة الطاقة الاستيعابية بتكبير برك التخزين وتوسعة نطاق المعالجة لتصل إلى آلاف الاطنان بذات التقنية والعملية الصناعية الكيميائية التي تم تصميمها لنبدأ بانتاج عشرات الاطنان من الكعكة الصفراء وصولا بعد عدة سنوات وشريطة وجود التمويل لبدء انتاج مئات الاطنان من الكعكة الصفراء في منطقة سواقة ووسط الأردن.

* هل ستدخل الكعكة الصفراء المليارات إلى خزينة الدولة؟

يرى طوقان أن اليورانيوم الأردني مادة استراتيجية على مستوى العالم، وقيمتها ليس في بيعها وشرائها بل في ما تنتجه من الطاقة، ولذلك لا نريد بيع وشراء هذه المادة كسلعة تباع بالاسواق، بل لها قيمة تكنولوجية سنبدأ بتطوير العمليات لتحويلها إلى وقود نووي لمحطات الطاقة النووية او المفاعلات البحثية في الأردن والمنطقة بشكل عام.

يؤكد طوقان أن كيلوغرام واحد من هذه المادة ينتج من الطاقة ما ينتجه 55 برميل نفط، مشيرا إلى أن سعر الكيلوغرام الواحد في السوق العالمي حاليا يبلغ 130 دولارا لكل كيلو.

ويقول إن العملية ليست بيع وشراء سلعة، بل الأهم من ذلك هو العلم وامتلاك التكنولوجيا النووية المتطورة، موضحا أن المنجم الذي سيتم انشائه وثم البدء بالانتاج يستطيع توليد طاقة كبيرة جدا.

وأوضح أنه إذا اردنا استخدام المفاعلات النووية في انتاج الطاقة الكهربائية لتغطية حاجة الأردن بالكامل لمدة عام فإننا نحتاج إلى 500 طن فقط من الكعكة الصفراء، مقارنة بـ 5 مليون طن من الوقود.

ونظرا إلى أن احتياطي الأردن 40 ألف طن من الكعكة الصفراء فهذا يعني أننا قادرون على انتاج طاقة كهربائية تغطي حاجة المملكة بالكامل لمدة 80 عاما على الأقل.

ولذلك يرى طوقان أن التوجه إلى بيع اليورانيوم او الكعكة الصفراء كمادة خام وحسب ليس هدفا أردنيا، بل الهدف هو الوصول إلى تطوير هذه المادة بالسير في عمليات التحويل والتخصيب لاستخدامها كمادة أساسية في الوقود النووي بمحطات الطاقة النووية في الأردن مستقبلا.

وفي ذات الوقت يعتقد أنه يمكننا تصدير هذه المادة إلى دول عربية شقيقة مثل الامارات العربية المتحدة ومصر والتي بدأت بانشاء محطات نووية وتريد الحصول على المادة الخام الاساسية وهي الكعكة الصفراء كوقود لمحطاتها.

* ماذا يعني استخلاص الكعكة الصفراء؟

يقول طوقان إن العملية ليست بالأمر البسيط ففي خام وسط الأردن يمكن استخراج 150 حبة يورانيوم فقط من مليون حبة رمل، ولذلك عملت الفرق الأردنية بذكاء لتصيب استخلاص الـ 150 حبة يورانيوم من مليون حبرة رمل.

* كم نحتاج من السنوات لندخل مرحلة الانتاج التجاري؟

يؤكد طوقان أن الانتقال لمرحلة الانتاج التجاري للكعكة الصفراء هو الهدف القادم لهيئة الطاقة الذرية والتي ستعمل عليها شركة تعدين اليورانيوم الأردنية.

وقال إن العمل حاليا يجري على استقطاب مستثمرين من الخارج وبناء شراكات استراتيجية وذلك لحاجتنا إلى التمويل، موضحا انه في غضون 5 إلى 6 سنوات قد نصل لمرحلة الانتاج التجاري من الكعكة الصفراء.

وأشار إلى أن ما يخطط له في المرحلة الأولى هو انتاج 400 طن، أي ما يكفي حاجة المملكة لتوليد الطاقة اذا اعتمدنا على محطات الطاقة النووية لتوليد الكهرباء، ومن ثم التوسع في المرحلة الثانية وصولا إلى انتاج 1000 طن.

وأوضح أن كلفة بناء منجم متوسط لانتاج الـ 400 طن من اليورانيوم سنويا قد تصل وفق دراسات الجدوى الاقتصادية إلى 70 - 80 مليون دينار لانشاء منجم كامل بآلياته وبركه وكافة تجهيزاته.

* كيف كانت ردة فعل اسرائيل بعد إعلان الاردن إنتاج الكعكة الصفراء محليا؟

يقول طوقان إنه في السنوات الاخيرة لم ترصد هيئة الطاقة الذرية محاولات اسرائيلية لاعاقة البرنامج النووي الأردني على خلاف ما كان عليه الأمر سابقا.

وحول ردة الفعل الاسرائيلية على نجاح الأردن بانتاج الكعكة الصفراء يؤكد أنه لم يصل شيئ من ذلك لهيئة الطاقة الذرية، إلا أنها رصدت اهتماما عالميا وعلى مستوى المنطقة في تداول الخبر، اضافة الى تلقي الهيئة تهنئة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبين أن البرنامج النووي الأردني هو قرار سيادي وطني، والأردن لديه شفافية واضحة في التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والبرنامج الأردني واضح وشفاف سلمي ومنفتح على الوكالة الدولية وعلى جميع دول العالم، والهدف الاساس منه هو توليد الطاقة من خلال اليورانيوم الأردني والمفاعلات الأردنية لتحلية المياه وتوليد الكهرباء، إضافة الى استخدام المفاعلات البحثية ضمن تطبيقات الطب النووي وعلاج السرطان.

وأكد طوقان أن البرنامج النووي الأردني هو حق سيادي للدولة لا تنازل عنه، والعالم يلاحظ الأثر الايجابي له.

وعن استمرار اسرائيل في اعاقتها للبرنامج النووي الأردني أكد طوقان أنه لم يلاحظ أي تدخلات اسرائيلية خلال اخر عدة سنوات.

وقال إن أركان البرنامج النووي الأردني الأساسية اصبحت حاليا موجودة على أرض الواقع، وهي البنية التحتية للمفاعل النووي الذي يعمل بنجاح كامل ويدرب ويخرج عشرات المهندسين الأردنيين المدربين بالكامل وحصلوا على أعلى المؤهلات العلمية العالمية، ويعمل بكل انفتاح وتفتش عليه الوكالة الدولية.

وأضاف أن الأردن ماض في طريقه ببرنامجه النووي بغض النظر عن اعتراضات بعض دول سواء اعترضت اسرائيل ام لم تعترض.

* كيف انتج الأردنيون الكعكة الصفراء؟

طوقان أكد أن التصاميم التي جرى العمل بموجبها لاستخراج الكعكة الصفراء هي تصاميم أردنية بالكامل والعقل الذي أدار البرنامج أيضا عقول أردنية وهم شباب واساتذة في الهندسة الكيميائية من الجامعة الأردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا والجامعة الألمانية الأردنية وايضا من جامعات أردنية اخرى قاموا بتصميم العملية الصناعية وادارتها.

وقال إنه تم استيراد قطع من دول بالخارج مثل بلجيكيا واستراليا وألمانيا إضافة إلى تصنيع قطع وأنظمة محليا.

وأوضح أن حق براءة الاختراع لتسجيل اسختلاص الكعكة الصفراء من الخام الأردني سيكون حق أردني بالكامل، ولن يكون لأي طرف أجنبي أي حصة في حق الاختراع الذي سيسجل دوليا وأردنيا بالكامل.

* ماذا لو سرقت الكعكة الصفراء او شب حريق في المنشأة؟

طوقان قال إنه عند بدء الانتاج التجاري للكعكة الصفراء سيخضع كل غرام منها لرقابة وتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن نظام الضمانات، وستخزن في أماكن خاصة.

وفي ذات الوقت أكد أن هذه المادة غير خطرة حيث أنها غير مشعة نوويا باشعاع غاما، لكن لها اشعاعات اخرى مثل آلفا وبيتا، لكن مداها قصير جدا، وهي مادة لا تتعرض للحريق، أي من الصعب جدا احتراقها.

وشدد على أن لها مخازن خاصة وتخضع لتفتيش من الوكالة، وكل غرام منها يخضع لكشف حسي مسؤولة عنه شركة والوكالة الدولية والتي سيكون لديها نسخة من تقرير عن الكمية المنتجة ولمن بيعت.

وأوضح أن الكعكة الصفراء لها بصمة خاصة سواء في الأردن أو في أي مكان بالعالم، بحيث إذا انتج وقود نووي لو بعد 20 عاما في مكان ما بالعالم يمكن معرفة مصدر الكعكة الصفراء المستخدمة في انتاجه.

وأوضح أن التعامل مع اليورانيوم له أسس علمية وقواعد وبروتوكولات خاصة لنقله وتخزينه وبيعه، مؤكدا انه على الدولة أن تكون مسؤولة وكذلك على الشركة تطوير ذاتها.

وعن الكميات الموجودة حاليا قال إنها تخزن في أماكن آمنة وتحت رقابة شديدة من قبل الشركة.

* هل تأخر برنامج النووي الأردني؟

طوقان يرى أن المفاعل البحثي موجود منذ عام 2016، وبدأنا باستخراج اليورانيوم رغم حملات التشكيك بعدم وجود يورانيوم في الأردن والادعاء بأنه غير مجد، وايضا مشروع السنكروترون بدأ بالعمل على أرض الواقع بابداع، وكذلك بدأ العمل على مشاريع المفاعلات الصغيرة.

اما عن مفاعل توليد الطاقة النووية وانتاج الكهرباء قال طوقان إن الدولة لم تأخذ قرارها بالسير في المحطة النووية، وقررت تأجيلها في ظل وجود بدائل الصخر الزيتي والغاز.

وأكد أن الاركان الأساسية لأي برنامج نووي اصبحت موجودة وهي المفاعلات البحثية والقوى البشرية المتطورة واليورانيوم كمادة خام والتقنيات المتطورة جدا والتي تبنى من خلال مشروع السينكروترون.

وبين أن المحطة النووية لم تتأخر لكن الدولة ذهبت باتجاه خيارات اخرى بالذهاب نحو الصخر الزيتي والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والغاز.

وعن توجهات دولية قبل الحرب الروسية الاوكرانية إلى انهاء مفاعلاتها النووية والتوجه إلى الطاقة الشمسية مثل ألمانيا، قال طوقان إن المفاعلات النووية على مستوى العالم بدأت تعود بقوة الى الساحة بعد احداث الحرب الروسية الاوكرانية، وكذلك في فرنسا تتحدث عن بناء 6 محطات ضخمة.

وأوضح أن ألمانيا وجدت أنه لا يمكن الاعتماد على الطاقة المتجددة بشكل أساسي، فقررت تمديد عمل المحطات النووية بدلا من اغلاقها، وكذلك العديد من الدول الاوروبية منها بريطانيا، وكذلك في اليابان.

وأشار إلى أن الأردن يفكر جديا حاليا باستخدام محطات التوليد الصغيرة على مستوى 100 ميغا وات او 70 ميغا وات، وهو ما يدرس حاليا من ناحية الجدوى الاقتصادية لتحلية المياه وتوليد الكهرباء بأسعار مجدية.

* متى سنبدأ بتوليد الكهرباء من الطاقة النووية؟

طوقان أكد ان توليد الكهرباء من الطاقة النووية يحتاج إلى ضوء أخضر من الدولة، وهو الأمر الذي لم يتحقق بعد.

وقال إنه إذا اعطتنا الدولة الضوء الاخضر للسير بذلك فسنكون جاهزين خلال 10 سنوات، لتوليد الطاقة الكهربائية او تحلية المياه، بعد انشاء المحطات، مشيرا إلى أن ذلك مرهون بالتمويل.

وعن سبب عدم اعطاء الضوء الأخضر من الدولة، أشار إلى أنها ذهبت الى الخيارات الاخرى وهي الصخر الزيتي والطاقة الشمسية والغاز.

وأوضح أن ذلك قرار لها وهي تقارن بين خياراتها.

* شح المياه

يقول طوقان إن المفاعلات النووية وكما هو معروف تحتاج إلى الكثير من المياه، إلا ان المفاعلات النووية الصغيرة تستهلك كميات قليلة جدا من المياه وخاصة المفاعلات الغازية.

وأضاف ان المفاعلات الغازية تستهلك بين 6 - 7 ملايين مكعب سنويا وهي ذات الكمية التي تستخدمها أي من المصانع المتوسطة.

وبين أن الأردن يدرس حاليا استخدام هذه المفاعلات الصغيرة التي تستهلك كميات قليلة من المياه لانتاج طاقة تستخدم في تحلية ملايين الامتار المكعبة.

اما لو ذهبنا باتجاه المفاعلات الكبيرة فحينها نواجه مشكلة في توفير المياه لأنها تحتاج إلى كميات كبيرة جدا منها.

* تحلية المياه

وكشف طوقان عن مخاطبة هيئة الطاقة الذرية للحكومة للعمل على تحلية مياه البحر الأحمر في مشروع الناقل الوطني باستخدام الطاقة النووية، والتي توفر ما يحتاجه المشروع من الكهرباء بتكاليف أقل.

وقال إنه يجري حاليا دراسة استخدام 4 مفاعلات نووية صغيرة بقدرة 100 ميغا وات، لتحلية مياه البحر الأحمر ونقلها إلى العاصمة عمان.

وأضاف أن الأمر ما زال قيد المناقشة والبحث، حيث طلب من الهيئة اعداد المزيد من الدراسات للتأكد من تكلفة الكهرباء المنتجة او تكلفة تحلية المياه بالطاقة النووية وضخها إلى عمّان.

وبين أن الدراسات التي اجرتها الهيئة تشير إلى أن الأسعار ستكون مجدية على مشروع الناقل الوطني، وذلك لأن هذه المفاعلات تستمر لـ 60 عاما، فالاستثمار بها يرد رأس المال خلال 10 سنوات، وتبقى كلفة تشغيلها زهيدة جدا ما يوفر مصدر طاقة بكلفة زهيدة.

وأوضح أن المفاعلات لا تحتاج إلى حرق الوقود يوميا لانتاج الطاقة، بل توفرها لعشرات السنوات، فيما تستمر المفاعلات بالعمل لـ 60 عاما.

* مشروع السنكروترون

وعن مشروع السنكروترون قال طوقان إنه منذ افتتاح المركز عمل على 120 مشروع بحثي على مستوى المنطقة، وبعضها بحوث عالمية تمتد من دراسة علم المواد الحديثة الى الصحة والصيدلة وعلم الآثار والتراث الثقافي والفيزياء والكيمياء وعلم الفضاء، وهي مفتوحة على مختلف التخصصات العلمية.

وأضاف أنه تم نشر 40 ورقة علمية متقدمة جدا، وتباعا ينشر اوراق علمية في كل شهر وفي ارقى المجلات العلمية، مشيرا إلى انه اصبح مركز تميز علمي على مستوى العالم، وهو فريد من نوعه على مستوى العالم الاسلامي ككل.

* كم بلغت كلفة البرنامج النووي الأردني خلال 15 عاما؟

طوقان في حديثه لـ عمون أكد أن كل ما انفق على البرنامج من خزينة الدولة على البنية التحتية وهي المفاعل النووي البحثي ومشروع اليورانيوم والسنكروترون والقوى البشرية والدراسات للمحطة، هو 115 مليون دينار، ما يعني أن الموازنة السنوية للبرنامج 7 ملايين دينار فقط.

وقال، لكن حجم ما تم استثماره في البرنامج من خارج الخزينة اضعاف هذا المبلغ، حيث منذ عام 2017 لم ينفق على مشروع اليورانيوم أي قرش من الخزينة، وإنما حصلنا على عقود لتدريب خبراء وانفق على بناء المصنع منها، اما المفاعل النووي البحثي فتم الاستثمار به بـ 85 مليون دولار من قرض حسن كوري التمويل على 30 سنة بفائدة 0.02 .

وكذلك السنكروترون والذي بلغ حجم الاستثمار به 120 مليون دولار لم تنفق الحكومة عليه اكثر من 10% من هذا المبلغ، مشيرا إلى أن الكلفة متواضعة جدا مقابل ما تم انجازه من مرافق نووية متطورة وانجاز حقيقي هو فخر لكل أردني وكل المنطقة.

* متى سنجني ثمار المشروع النووي الأردني؟

طوقان يرى أن الأردن بدأ فعلا بجني ثمار برنامجه النووي، مستشهدا بما ينجز في مشروع السنكروترون، إضافة إلى توريد الايدي العاملة الماهرة والتي تخرج للعمل بأفضل الأماكن في العالم.

وبين أن البرنامج النووي هو برنامج استراتيجي لا يقاس بأننا دفعنا قرشا نريد استرداده 10 بعد ايام عدة، بل أن نكون دولة نووية هو ما يعطي قوة للدولة والمجتمع.

وأكد أنه إذا أردنا أن نكون دولة نووية وندخل ناد الدول النووية، فعلينا أن نتحلى بالنفس الطويل وننظر إلى الأمر بنظرة استراتيجية، لا لبيع سلعة.

* التخوف من تحول الشرق الاوسط إلى ساحة للسلاح النووي

طوقان قال إن منطقتنا مختلفة عما يحدث في روسيا وأوكرانيا، حيث هناك دول كبرى تمتلك السلاح النووي كسلاح رادع، ولا يستخدمه الغرب إلا إذا شعر أن وجوده مهدد، لكن منطقة الشرق الاوسط مضطربة وإذا لم يضبط السلاح النووي ويلجم فيها فإن خطر تحوله الى ساحة نووية موجود.

وأضاف أن روسيا دولة كبرى تمتلك آلاف الرؤوس النووية والغرب يدرك قوتها النووية، ولذلك هي اسلحة ردع، وإنما في منطقتنا إذا امتلكت اسرائيل او ايران سلاحا نوويا وهي دول صغرى، فمن الممكن ان تتخذ قرار خاطئ من قيادة او من وزير دفاع يحدث كارثة على المنطقة او العالم، لأن الدول الصغيرة قد تتخذ قرارات متهورة على خلاف الكبرى التي تحسب ألف حساب قبل ذلك.

* سلاح نووي أردني

وعن إمكانية تطوير البرنامج الأردني لتمتلك المملكة سلاحا رادعا، قال طوقان إن الأردن ملتزم ببرنامج سلمي، لكن علينا تطوير قدرة نووية تكنولوجية قوية جدا، وحينها سيحسب لنا أي خصم ألف حساب عندما يعلم أننا نمتلك القدرة التكنولوجية النووية القوية.

لكن برنامجنا سلمي واضح ومنفتح، والقدرات النووية التي بنيت متطورة جدا وهي رسالة لأي خصم يريد العبث بأمننا الوطني، أننا نمتلك قدرة نووية متطورة جدا.

* لماذا تخشى اسرائيل من اصولكم النابلسية؟

يرى طوقان أن أساس قوة اسرائيل هي الحرب النفسية، وعملها الدائم على زراعة الفتن والدسائس، وهي تحاول اللعب بذكاء فهم اساتذة في الطابور الخامس، ولذلك اشارت في تقارير لها ببداية المشروع النووي الأردني إلى تخوفات من اصوله التي تعود إلى مدينة نابلس.

وأكد ان اسرائيل لا تريد لأي دولة عربية وخاصة المحيطة بنا أن تكون نووية، مستشهدا بالبرنامج المصري الذي بدأ في الخمسينيات، وعملت اسرائيل وحلفائها على افشاله.

وقال إن مصر والهند بدأتا بالبرنامج النووي بالتزامن إلا أن الهند اصبحت قوة نووية وتمتلك مفاعلات تعمل على توليد الكهرباء وتحلية المياه، كما تعمل على الطب النووي والاسلحة النووية، بينما مصر تقريبا ما زال برنامجها في مراحل بدائية.

وكذلك في العراق يقول طوقان إن أحد أسباب غزو العراق هو وصولها إلى مراحل متقدمة بالبرنامج، وفي السعودية واجهت معارضة على انشاء برنامج نووي رغم أنها كانت تتحدث عن مواجهة ايران.

وبين أن اسرائيل تريد الاحتكار النووي في المنطقة من ناحية عسكرية وهو الأمر الذي يمكنهم من فرض الأمر الواقع، وكذلك من الناحية التكنولوجية ليكونوا المركز التكنولوجي المتطور في المشرق ما يجعلهم متقدمين نوويا وفي الذكاء الاصطناعي والمعلومات والكومبيوتر، ويبقى العالم العربي بالنسبة لهم غرقا بالحروب الاهلية والفقر والبطالة والصراعات القبلية لتبقى مجتمعات تأكل نفسها.

* من هي الدولة العربية النووية القادمة؟

لا يعلم طوقان تحديدا من هي الدولة الننوية القادمة في منطقة الشرق الاوسط وفق ما قال، وإنما العديد من الدول العربية كانت أمام فرص لتكون دول نووية ومنها مصر التي تمتلك كادر علمي منذ الخمسينيات، وكذلك العراق الذي للأسف دمر.

وقال طوقان إن دول الخليج بدأت تخط خطوات أساسية في النووي ومنها دولة الامارات العربية المتحدة والسعودية.

وأضاف ان الأردن قطع شوطا كبيرا ومتطور جدا وكان له السبق في بعض المجالات النووية خاصة في المفاعلات البحثية واليورانيوم، مشيرا إلى أن هذا الشوط قطع برأس مال متواضع وبأقل الكلف.

* استخدامات زراعية وطبية وصناعية

وعن الاستخدامات الزراعية والطبية والصناعية للبرنامج النووي الأردني قال طوقان إن الأردن يعمل على اشعاع البذار الزراعية وانتاج الطفرات وقتل البكتيريا، وفي المجال الطبي بدأنا نعمل على معالجة السرطانات.

وأضاف أن شركة العناصر البيئية الجديدة تجري استكشافات على عناصر الأرض النادرة وتقوم كوادر هيئة الطاقة الذرية بتحليلها عبر مختبراتها المتطورة، وهي لبنات اساسية ليست لليورانيوم فقط وانما تخدم قطاعات واسعة في التعدين والزراعة والصحة والطب، وهذه هي ميزة البرنامج.

وأوضح أنه تم استخدام المشع الغامي مع مركز البحوث الزراعية في احداث بعض الطفرات في بذور القمح والشعير، ويستخدم في كير من المراكز لمعالجة البذار ومكافحة الآفات الزراعية.

وأشار إلى أن ذلك يعمل على تطهير البذار من الآفات دون تحطيم المادة الأساسية في النبتة.

وكذلك تأخذ مستشفيات الطب النووي في الأردن، اليود المشع لعلاج سرطان الغدد الدرقية، وكذلك نتوسع في انتاج نظير الهوميوم 166 لعلاج سرطان الكبد وكذلك في مادة اللوتيشيوم المستخدمة في علاج سرطان البروستات.

وبين أنه من خلال المفاعل البحثي حاليا يتم انتاج عنصر الايريديوم-192 والمستخدم لفحص لحام أنابيب اللحام وأي ثغرات فيها، ولدينا القدرة لتغطية حاجة الأردن.

وكشف عن مباحثات مع شركات عالمية تعمل في مجال اشباه الموصلات لنشعع داخل المفاعل سبائك كبيرة من مادة السيلكون عالي النقاوة، ويكون المفاعل هو القاعدة الاساسية لتشعيعها وايصالها الى موصلية عالية جدا والتي تستخدم كشرائح في الأدوات الالكترونية.

وقال إن في ذلك ندخل مجال صناعات اشباه الموصلات المتطورة جدا، ونعمل حاليا على منشأة خاصة داخل المفاعل لتشعيع السيلكون عالي النقاوة.

وأشار إلى أن هذه المادة غير متوفرة في الأردن لكن المباحثات تعتمد على احضار هذه السبائك من الخارج وتشعيعها في المفاعل الأردني.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :