facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





انتخابات نقابة المحامين وسرطان نظرية (الضد)


المحامي محمد أحمد طقاطقة
26-05-2022 03:55 PM

إن أعرق وأقدم النقابات المهنية في الأردن وهي نقابة المحامين والتي كانت أول نقابة يتم تأسيسها في المملكة الأردنية الهاشمية عام 1951 كانت ولا زالت في انتخاباتها ميدان الفرسان والنبلاء في التنافس والمبارزة بأبهى صورها وهذا ما جرى عليه في كل دول العالم أيضا.

إننا ونحن على اعتاب انتخابات مجلس نقابة المحامين يوم الجمعة 27/5/2022 فان اليوم لم يعد كالأمس حيث ظهر سرطان لم ينأى للحظة عن الظهور والانتشار ليفتك في جسم الهيئة العامة.

وهذا السرطان قد تم اكتشافه تقريبا منذ دورتين سابقتين إلا أنه أخد بالنمو والتمدد في الجسم النقابي وهذا السرطان هو سرطان ما يسمى (بنظرية الضد) حيث أصبحت لغة الخطاب والحديث بالأجواء الانتخابية تعتمد على شيطنة الاخر وليس إثبات الذات.

حيث أصبح الخزان الانتخابي يتم ملؤه من خلال استقطاب المعارضين للفريق الاخر من خلال نشر الإشاعات والتعرض للشخوص واختلاق وتصيد الهفوات والأخطاء وتعظيمها دون البحث في أحقية وأصالة وفروسية هذا المعسكر لذاته وإنما باختصار بشيطنة الاخر ونظرية الضد.

لقد ابتعدنا كثيرا عن لغة الفرسان النبلاء في الأفكار والخطابة وحضور الشخصية وأصالة الطرح في ساحة النبلاء في اوقات الانتخابات حتى غدت الساحة خالية ومهيئة لتسلل الأفكار السلبية.

فإن كان الرأي العام أو الهيئة العامة (و لا أعمم) أصبح مؤخرا يتغذى على الخبائث باستمتاع وذلك بالهمز واللمز بما يسيء وليس بما يضيف ويقدم خطوات نوعية وأفكار جريئة وعليه فإن هذه الآفة قد بدأت وهي آخذة بالانتشار كما النار بالهشيم.

وعليه فإننا قد وقعنا في مستنقع (ليس حبا بعلي ولكن كرها بمعاوية) فإن هذا المستنقع ما فتأت أقدامنا تغوص فيه بالأعماق شيئا فشيئا يوما فيوما حتى غدا سرطانا يفتك في جسد الهيئة العامة ليقتات به وتكون الضحية الأولى والأخيرة هي النقابة ذاتها.

وختاما أما آن الآوان بأن تستفيق الهيئة العامة من هذا الكابوس وأن تعود أدراجها وتستعيد أمجادها وأن توفي المصطلحات (فرسان الحق النبلاء) حقها بأن تعود كما سابق عهدها في الطرح والبرامج والأفكار الخلاقة ليس بالأشخاص ولكن بالفكر والطروحات سواء الحاليين أو السابقين أو اللاحقين والرأي لكم.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :