facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





ترويدة العشق .. بمناسبة عيد الاستقلال


شفيق العطاونة
26-05-2022 08:29 PM

"أردُنُّ" مالكَ في الدُّنا أشباهُ
ياما رشفْنا من صدًى، ريّاهُ

وعلى ثراهُ الحرِّ ألفُ حكايةٍ
كُتِبتْ بنفحِ طيوبِه وسناهُ

واصّعدتْ ريحُ الخزامى روضَه
خَضبتْ جبينَ الفجرِ من حِنّاهُ

الزَّند زَندُك والفعالُ شواهدٌ
و دِمًى تُعانقُ بالجلالِ ثراهُ

وجباهُ جندِك ما انحنتْ لسخيمةٍ
ما ذلّ جيشٌ، يصطفيهِ اللّهُ

نخلٌ سقاه المجدُ فيضَ غيوثِه
كيفَ النّخيلُ الحرُّ أن يسلاهُ

أهزوجةٌ ملأتْ شَغافَ فؤادِنا
وهوًى "تُمَوسقُه" شذًا شفتاهُ

يا موطنا يأبى المذلّةَ والخَنا
وعلى الطّهارةِ شُرِّفتْ كفّاهُ

لمّا غدا تحيي المروءةُ جَدبَه
ما فارقت دربَ العُلا قدَماه

نبتُ النّشامى المخلِصين تراهمُ
أُسْدا، شمائلُهم تَزِينُ سماهُ

غذَّ الخُطى لأخٍ تسربلَ بالعَنى
فعيونُه ما فارقتْ مسراهُ

وطني ملأتَ من الحنينِ جوارحي
فمتى يؤوبُ الطّيرُ من منفاهُ

ومتى الطّبيبُ يرمِّمُ الصّدعَ الّذي
ألمُ العروبةِ مُرغَما أعياهُ

إنّي أراك لكلّ جرحٍ بلْسما
هلّا رقأتَ جراحَنا، أبتاهُ

وطنٌ على جيدِ الغمامِ، مُحَلِّقا
ولدى المكارمِ ما انثنى عِطْفاهُ

وطنٌ يسيرُ الفخرُ حذْوَ ركابِه
مُتلمِّسا نحو السّحابِ خُطاهُ

الغدرُ يفنى إن أناخَ ببابِه
قُطِعتْ على دربِ الأُباةِ يداهُ

لهبٌ يؤزُّ المعتدين هجيرُه
ولكلّ من رام الدّيارَ ، اْلآهُ

تعويذةٌ، يرقي العليلَ هديلُه
ما كان شعري مورِقا، إلّاهُ

نبتُ الهواشم أورفتْ روضاتُه
المجدُ يقطفُ عابقاتِ نداهُ

أهزوجةُ التاريخ ، قُبْلةُ ثغرِهِ
جيدُ المهاةِ، مُطَهّرٌ فوداهُ

الآلُ والأشرافُ صهوةُ عزمِهِ
والجيشُ والأخيارُ هم رِدفاهُ

الكوكبُ الدريُّ ضاهى حسنَهُ
والنّجمُ من فخرٍ به آخاهُ

الشّمسُ ملهمةُ الحيارى رشدَهم
والغيمةُ الجذلَى هما أختاهُ

وبعَدلِ عبدالله شيدَ بناؤه
ما كان أبهاهُ، وما أحلاهُ!

المَكْرُماتُ الغُرُّ طوعُ بنانِه
فإذا اشارَ تسابقتْ لرضاهُ

من كانَ تحرسُه عيونُ بلادِه
قُلِّي بربِّكَ ما الّذي يخشاهُ




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :