facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





هنا القدس


اديب جودة الحسيني
29-06-2022 06:00 PM

بالرغم من جميع المحاولات الاسرائيلية الفاشلة من اجل نزع الطابع العربي من بيت المقدس وبالتحديد في مدينة القدس، الا ان الجسور العرقية المتينة في هذه المدينة المقدسة تمنع اي قوة في هذا العالم من ان تصيب ولو بسهم خاطئ اصول التعايش المشترك والمحبة المتبادلة بين الاخوة المسيحيين والمسلمين في هذا البلد الامين.

استطيع اليوم ومن موقعي هذا بأن اصرح عن بعض الامور والتي يتمناها المحتل البغيض لهذا الشعب الابي ولهذا البلد الامين، احدى هذه الامنيات هي بأن تنشق الارض لكي تبلع المسجد الاقصى المبارك بمرابطيه، بالاضافة الى كنيسة القيامة المقدسة على حد سواء.

من احدى امنيات الاحتلال الصهيوني ايضا بأن لا يبقى في بيت المقدس اي اثر او وجود او دليل على القومية العربية وخصوصا الفلسطينية في بيت المقدس.

كما ويتمنون ايضا بان لا يكون هناك صرح ديني قائم لا مسجد عامر ولا مذبح شامخ ولا مئذنة تنادي للصلاة ولا اجراس تصدح في سماوات هذه المدينة المقدسة.

يذكر بأن الاحتلال يستهدف بأعماله الخبيثة هذه المسجد الاقصى المبارك ويَصبوا عليه نار غضبهم، كما ويستهدفون ايضاً كنيسة القيامة المقدسة والوجود المسيحي في مدينة القدس متناسين بأن المسيحيين في بيت المقدس هم ملح هذه الارض وترابها وهم الشهود الاحياء على عربية المدينة وانتمائها وحضارتها العربية العريقة كما ويتناسون ايضا بأن بيت المقدس هو مسقط رأس وولادة السيد المسيح عليه السلام، ومن هذه الارض المقدسة صعد السيد المسيح عليه السلام الى السماء العُلى.

نعم هنا القدس

ما نراه اليوم على ارض الواقع هو معاقبة من قبل الاحتلال للمسلمين والمسيحيين على حد سواء وذلك من اجل مواقفهم الرافضة لهذا المخطط الاحتلالي الخبيث وهو التقسيم المكاني والزماني للمسجد الاقصى المبارك، وهنا يأتي المخطط الاخر لمعاقبة المسيحيين وذلك بحرمانهم من اقامة الاحتفالات الدينية بأهم الاعياد المسيحية قداسة وهو عيد الفصح المجيد ، حيث يتعمد الصهيوني المحتل من اغلاق جميع الطرق المؤدية الى كنيسة القيامة وذلك من اجل عرقلة الاحتفالات بعيد الفصح المجيد.

فالاحتلال باعماله البغيضة واللاانسانية يرسل للشعب الفلسطيني ( المسيحي والمسلم ) على حد سواء رسالة مضمونها معاقبتهم عن رفضهم لمخططاته الاحتلالية وعن نيتهم تنفيذ مخططهم المدروس بعمق وهو التطهير العرقي لبيت المقدس من الشعب الفلسطيني مسلمون ومسيحيون ، واخراج سكانها عنوةً وقسراً من هذه الارض عربية العرق والمنبت والاصول .

يرفض الفلسطينيون مسيحيون ومسلمون هذا التطهير العرقي من قبل الاحتلال ويصرخون معاً وبصوت واحد بأن مدينة القدس ستبقى عربية فلسطينية ، وستبقى اماكنهم المقدسة حرة طاهرة ابوابها مفتوحة على مصراعيها حيث نرى الاباء الاجلاء يناصرون اخوانهم المسلمون ويرابطون معهم داخل المسجد الاقصى المبارك ، ونرى بالمثل ايضا شيوخ المدينة المقدسة يرابطون مع الاباء الاجلاء في كنيسة القيامة المقدسة مستنكرين ورافضين المخطط الصهيوني الاحتلالي والذي يشمل التضيق على الاخوة المسيحيين من التدخل بشؤن الكنائس والمطالبة بحرية العبادة ، كما يحترم الشعب الفلسطيني الوصاية الهاشمية المباركة على الاماكن الاسلامية والمسيحية في بيت المقدس ويتمسكون بها ويجددون العهد لجلالة ملك المملكة الاردنية الهاشمية الملك عبد الله الثاني وولي عهده الامين الامير الحسين بن عبد الله الثاني.

نعم هنا القدس

* اديب جودة الحسيني ( ال غضية ) امين مفتاح كنيسة القيامة المقدسة حامل ختم القبر المقدس.. القدس الشريف




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :