facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لكل امرئ من اسمه نصيب


سهير جرادات
26-09-2010 02:53 PM

مجنونة يا أوطة .. مثل دارج عند إخواننا المصريين ، وتعني في اللهجة المصرية البندورة ، لكن السؤال : مين جننك يا أوطه!!؟.

يا ترى الجنون الذي أصاب البندورة يعود إلى فشل الحكومة ورئيسها في إقناع جماعة الإخوان المسلمين بالعدول عن قرارها في مقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة .....

أم يا ترى يعود ارتفاع أسعارها إلى الوعكة الصحية التي أصابت الرئيس صبيحة لقائه بممثلي الأحزاب ..أم بسبب شح المياه أو لانقطاع الكهرباء .. أم يعود إلى بداية الموسم الدراسي .. أم لحالة عدم الاستقرار الجوي،والعاصفة الرملية(الطوز) التي شهدتها المملكة ...أم لتضامنها مع شقيقها الخيار الذي ارتفع سعره منذ فترة .

هل ، وهل ؟ تبقى أسئلة تدور في الأذهان ، إلى حين التوصل إلى إجابه عليها، سيبقى صحن السلطة يستفقد حبة البندورة بعد أن استفقد الخيار ، والفضل يعود بذلك إلى حكومتنا ، التي حولت حياتنا إلى سلطة.

واضح أننا في زمن المقاطعه ، حيث ان المقاطعة وصلت الى صفوف البندورة لكن هذه المرة الشعب الاردني هو من سيقاطع التعامل مع البندورة، الا ان هذه المقاطعة لن تصل الى صفوف المرشحين الى مجلس النواب كونها لا تدخل في مكونات المنسف او الكنافه.
قد لا يخطر في بالكم أن المرأة الأردنية هي الأقل تأثرا بمقاطعة البندورة ، لعدم تعودها على سماع عبارات الاطراء والتغزل بحمرة خدودها ، ووصفها بحبة البندورة ،كما هو دارج في الأمثال بوصف المرأة الجميلة " خدها مثل حبة البندورة ".

نشكر الله على صبرنا ، فحكومتنا حرمتنا من صحن السلطة ،بعد رفع سعر الخيار ، وسكوتنا شجعها على رفع أسعار البندورة.
أذكركم.... أن مكونات صحن السلطة أو ما يعرف باللهجة الاردنية (القح) "صحن الزلطه " : البندورة ، الخيار ، البصل ، فليفلة حاره ( المفروم ناعما )، يضاف إليه الملح والفلفل والليمون ويغرق بزيت الزيتون .

وبعد ارتفاع أسعار البندورة والخيار ، لم يبق أمام المواطن الأردني إلا أن يفرم البصل ويضيف إليه الفلفل الحار جدا ، ويغرقه بدموع عينيه ، ويرش عليه الفلفل والملح الخالي من اليود وخلصت وفكت.

إلا أن المواطن الأردني سيستفقد ل" فغم " حبة البندورة ، ليسيل عصيرها على ذقنه ، ويتناثر على ياقه قميصه بصورة تجعل القاصي والداني يتأكد من أن هذا الشخص تناول حبة بندورة للتو .

بمناسبة "طرطشة" البندورة ، والحديث عن صحن السلطة الذي بدا واضحا أن هناك استهداف له من خلال رفع أسعار مكوناته الرئيسية ، بات المواطن الأردني يشك ويربط بين رفع الأسعار واسم رئيس الوزراء .

ولفهم منهجية الحكومة في رفع الأسعار ، علينا تجريد الاسم إلى أصله الثلاثي " رفع " ، وبذلك يكون هناك تطابق مع الواقع (وربما صدفة ) ، وتصدق مقولة " لكل أمريء من اسمه نصيب " .

Jaradat63@yahoo.com




  • 1 مسخمط 26-09-2010 | 04:35 PM

    هناك من يصنع سلطة الفواطة يا ستي جرادات

  • 2 الحياري 26-09-2010 | 06:36 PM

    لسا انت احسن من غيرك بتقدري تشتري البندوره وغيرو من اغراض السلطه لانه معاكي قروش بس باقي الناس مش لاقيه الخبز ومش فارقه عندها البندوره لانه الخبز اهم بكثير من حبة البندوره

  • 3 ابو مقداد 26-09-2010 | 09:28 PM

    هل زيارة السينمات يعتبر نوعا من انواع السمر؟

  • 4 من الآخر 26-09-2010 | 09:37 PM

    قوية

  • 5 ali 26-09-2010 | 10:23 PM

    لكن ياختي في هناك نسب تتفاوت مابين سلعه واخرى بالنسبه للرفع وهدا امر ما بنقدر نعارضه لانه احنا شعب بنعارض المعارض

  • 6 فرح 26-09-2010 | 10:59 PM

    كلام رائع
    يعني الحل نختار رئيس وزراء اسمه ..... الخافضي
    بتنحل المشكلة ....
    اخ بس لو أعرف هل سبب غلاء البندورة و الخيار مزارع دولة رئيس الوزراء الجواب المنصف طبعاً لأ ؟؟؟
    هل سبب عجز الميزانية دولة رئيس الوزراء الجواب المنصف لأ ؟؟؟؟؟
    اذا لما لا تقترحوا حلول مجدية على رئاسة الوزراء غير اجراءات الرفع اذا عندكم حل واحد فقط؟؟؟؟؟!!!!!!
    بالمناسبة انا أعتبر من الطبقة الوسطى التي لا سمح الله سينزل معظم الشعب وانا منهم الى مستوى طبقة الفقراء
    لكن الحق يقال ما لنا و ما علينا ,,,,
    بأن على حكومتنا أن تتحاور مع الإقتصاديين العالميين ذو الخبرة اذا فقدنا في الأردن هذه الفئة لحل مشاكلنا الإقتصادية بعيداً عن كاهل المواطن المسكين

  • 7 حازم البشتاوي 26-09-2010 | 11:07 PM

    مقال رائع

  • 8 متابعة... 27-09-2010 | 05:33 PM

    سلمت يمنـــاكِ..


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :