facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss




ندوة تستعرض معركة ميسلون في الرصيفة


09-09-2022 05:41 PM

عمون - عقد في قاعة بلدية الرصيفة يوم امس ندوة ثقافية بعنوان معركة ميسلون الدروس والعبر ، وشارك في الندوة اتحاد الكتاب والادباء الأردنيين، والجامعة الهاشمية، وبلدية الرصيفة، واتحاد المؤرخين في تراث القبائل، ومنتدى ياجوز الثقافي بالتعاون مع وزارة الثقافة – مديرية ثقافة محافظة الزرقاء وعدد من المؤسسات والاتحادات ومنظمات المجتمع المدني ، حيث جاءت الندوه ضمن فعاليات الرصيفة لواء الثقافة للعام 2022 .

تحدث في بداية الندوة رئيس اتحاد الكتاب والادباء الأردنيين السيد عليان العدوان الذي اكد ان الثورة العربية الكبرى كانت مشروعا لتوحيد الامة العربية تحت راية واحدة، وكان الملك فيصل رحمه الله في سوريا يعمل على لم الشمل العربي، وتحصين المجتمع، ورص الصفوف بالرغم من التحديات التي كانت تواجهه من الداخل والخارج.

واضاف ان قوى الشر واتفاقيات سايكس بيكو قد حالت دون استمرار المشروع الوحدوي والهادف الى توحيد الامة العربية.

الدكتور محمد وهيب من الجامعة الهاشمية استعرض باستخدام الشرائح الملونه جهود الملك فيصل وخاصة في عام 1918 حين دخل الجيش العربي إلى دمشق، ووصول الأمير فيصل إليها وتم تشكيل أول حكومة عربيّة تدير البلاد يوم 2 تشرين الأول 1918م وتم ورفع العلم العربي لأول مرة منذ أربعة قرون على مباني دمشق .

واضاف لقد شهدت ساحة المرجه استعراض الجيش العربي الأردني واحتفالات العرب واستبشارهم بقيام دولتهم الأولى في سوريا . حيث اعلن المؤتمر السوريّ قرار إعلان الدّولة العربيّة المستقلّة في سوريّة الطبيعيّة، وعلى رأسها فيصل ملكًا ، وعلى النقيض من ذلك كان مؤتمر سان ريمو عام 1920 واتفاقيات سايكس بيكو تقسم سوريّة الطبيعية، ، وبالرغم من ذلك مضى الملك فيصل رحمه الله في مشروع تأسيس الدولة الدستورية التي تضم كامل بلاد الشام بأقطارها الأربعة وفق دستور وتحت راية واحدة وبتداول عملة عربية موحدة ، وانتخاب مجلس نيابي واحد حمل اسم ( مجلس عموم سوريا ) ، وبعد اعلان اتفاقية سايكس بيكو ، تفاقم الوضع وحدثت معركة ميسلون في تموز 1920 التي خاض غمارها الأبطال من جميع انحاء بلاد الشام وعلى راسهم يوسف العظمه في معركة غير متكافئة من حيث العدد والعدة ، وهي تشكل ملحمة بطولية يفوح منها عبق الدروس والعبر المتجسدة في أرقى وأنقى وأعظم معاني التضحية والفداء والتصدي دفاعاً عن الوطن.

وعقب المعركة أرسل أحرار سوريا إلى الشريف الحسين بن علي رحمه الله يطلبون مساعدته للتخلص من الاحتلال الفرنسي، فأرسل ابنه الأمير عبد الله ليقود بلاد الشام نحو التحرير والاستقلال ، وحال وصوله إلى مدينة معان أواخر 1920م، شرع الأمير بتأسيس قوة عسكرية، صارت فيما بعد نواة للجيش العربي الأردني والذي ما زال حتى يومنا الحاضر يحمي امن واستقرار الوطن . وفي الختام دار نقاش وحوار بين الحضور ، واوصى المشاركون في الندوة بضرورة تعميم الدروس المستفادة من معركة ميسلون والجهود التي بذلها الملك فيصل رحمه الله لتوحيد الامه العربية .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :