facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أنصح حكومتنا بالإبتعاد عن المكابرة فتؤجل الإنتخابات


زياد أبو غنيمة
04-10-2010 03:48 PM

من موقع مشاركتي لحكومتنا الموقرة في الحرص على مصلحة أردننا العزيز ، وعلى قاعدة " درء المفاسد خير من جلب المنافع " ، ومن موقع خبرتي المتواضعة في إمكانيات الحركة الإسلامية جماعة وحزبا وفي تقدير ثقلها التصويتي ، أتوجه إلى حكومتنا ناصحا لوجه الله عزَّ وجلَّ أن لا تصدِّق نفسها وهي تكابر في التقليل من تأثير مقاطعة الحركة الإسلامية وغيرها من الأحزاب والقوى والقطاعات المهنية والعمالية والثقافية والعشائرية والشخصيات ذات الحضور على الساحة الأردنية .

تخطىء حكومتنا الموقرة كثيرا إذا ظنت أن إستنفارها لأصدقائها من كـُـتـَّـاب بعض الصحف لمهاجمة الحركة الإسلامية في الجرائد التي يكتبون فيها أو على شاشات تلفاز حكومتنا الموقرة ، وليعزفوا على ربابة الطعن والتشكيك في غيرة الحركة الإسلامية وغيرة قادتها ورموزها وحرصهم على الأردن ستنجح قيد أنملة في إبعاد الناس عن الحركة الإسلامية ، بل إنني أزعم أن العكس هو الذي يحصل ، ولا أذيع سرَّا ً إذا زعمت أننا في الحركة الإسلامية نرى أن كتابات وخطابات هؤلاء الكـُـتـَّـاب ضد الحركة الإسلامية تزيد من شعبية الحركة ومن تعاطف الناس معها ، بل سأكون أكثر صراحة فأزعم أننا نتضايق حين يتوقف هؤلاء عن مهاجمتنا ونتمنى لو يعودون لمهاجمتنا .

وتخطىء حكومتنا الموقرة إذا ظنت أن ما تكتظ به صفحات بعض جرائدنا من تصريحات لأصدقائها من السياسيين والوزراء والأكاديميين والنوَّاب والأعيان وكبار الموظفين السابقين ومن أمناء بعض الأحزاب ( لا داعي لذكر أسماء ) للترويج للمشاركة في الإنتخابات ستغيـِّـر من قناعة المقاطعين للإنتخابات .

وتخطىء حكومتنا الموقرة إذا اعتمدت في حساباتها التي تدفعها إلى المكابرة في التقليل من تأثير قرار مقاطعة الإنتخابات إلى أن عدد المقاطعين هو عدد أعضاء وأنصار الحركة الإسلامية والأحزاب والقوى التي تشاركها المقاطعة ، هذا خطأ كبير ، الثقل التصويتي للحركة الإسلامية حسب خبرتي السابقة في إدارة أو المشاركة في إدارة بعض حملاتها الإنتخابية تعتمد على قدرة الحركة على إدارة حملاتها بدءا من التخطيط المسبق للحملات بأدقِّ التفاصيل ، ومرورا بفرز الإمكانيات البشرية من أعضاء الحركة لتغطية إحتياجات الحملات ، وانتهاءً بدقة التنفيذ ، والأهم من كل ذلك أن كل عضو في الحركة يُـكلـَّـفُ بمسؤولية ضمان وصول عدد يلتزم به أمام قيادته المحلية في دائرته الإنتخابية إو في غيرها إلى صناديق الإقتراع ، الأب والأم والأشقاء والشقيقات والزوجة والأنجال والحماة والحمو والأعمام والأخوال والعمَّـات والخالات والنسيبات والأنسباء والجيران والجيرات ، وفي حال المقاطعة ضمان عدم وصولهم ، من خبرتي المتواضعة في إمكانيات الحركة الإسلامية أستطيع أن أزعم أن ثقلها التصويتي يساوي عشرة أضعاف أو يزيد عن عدد أعضائها وأنصارها الذين أحسب أنهم بعشرات الآلاف ذكورا ونساءاً وعلى امتداد أردننا العزيز .

بعد هذه المقدمة أعود لأنصح حكومتنا الموقرة أن لا تكابر في التقليل من تأثير مقاطعة الحركة الإسلامية وغيرها من القوى للإنتخابات ، وأن تهضم جيدا ما تتنبؤ به الكثير من التقارير والتحليلات المحلية والعربية والأجنبية عن تواضع عدد المشاركين في الإنتخابات وخاصة في الدوائر الإنتخابية التي تفرز غالبية أعضاء المجلس النيابي ، وبالتالي أنصحها لوجه الله عزَّ وجلَّ أن لا تجازف بالإصرار على الإنتخابات وإرجائها بضعة أشهر لإفراز قانون إنتخابات متوافق عليه يكبح جماح ما بدأنا نسمع عنه حتى قبل فتح باب الترشيح من نزاعات يلعلع فيها الرصاص .

يا حكومتنا الموقرة ، أرجوك أن تستهدي بالله ، وأن تنحازي لمصلحة الأردن العزيز وتؤجلي الإنتخابات .





  • 1 مواطن عماني 04-10-2010 | 03:58 PM

    بحسبة بسيطة وحسب المعطيات السابقة للانتخابات النيابية فان الاصوات المقاطعة للانتخابات تتمثل بالتالي :
    1- حجم الحركة الاسلامية باضعف حالاتها تتجاوز مأيتي الف صوت .
    2- الاصوات التي تم شطبها حوالي مأية وخمسون الف لم يقوما لغاية الان بتجديد هوياتهم الشخصية .
    3- فعاليات نقابية ورموز شعبية وطلابية بحدود مأية الف صوت .
    4- حجاج بيت الله الحرام حوالي خمسة عشر الف صوت .
    وهذه الاصوات بمجموعها هي اصلا من كانت تشارك بالانتخابات النيابية السابقة فكيف سيكون عليه الوضع حاليا .

  • 2 04-10-2010 | 08:36 PM

    نعم صحيح


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :