عمون - تشير الدراسات إلى أن استهلاك الحميات الآسيوية التي تحتوي على الصويا يمكن أن يقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الرجال. ولكن لا يزال غير معروف ما إذا كان هذا التأثير يعود إلى الصويا الموجودة في الغذاء بشكل خاص أم بسبب عوامل أخرى. بعض الدراسات أشارت أيضًا إلى أن تناول بروتينات الصويا يمكن أن يقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الرجال الذين يكونون عرضة للإصابة به، ولكن لا توجد معلومات مؤكدة بعد تفصيل تأثير الصويا في تطور سرطان البروستاتا.
أما بالنسبة للتأثير على الهرمونات الذكورية، فإن فول الصويا يحتوي على إستروجينات نباتية تسمى فيتوإستروجينات. كانت هناك مخاوف بين الرجال من أن تناول الصويا قد يؤثر سلباً على مستويات هرمون التستوستيرون في الجسم. ومع ذلك، لم تظهر الدراسات حتى الآن أي أدلة قوية تشير إلى أن الصويا تؤثر سلباً على إنتاج هرمون التستوستيرون.
تتمتع فول الصويا بالعديد من الفوائد الصحية العامة. من بين هذه الفوائد:
المحافظة على صحة القلب: يرتبط تناول الصويا بمستويات صحية من الكوليسترول، مما يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. أظهرت الدراسات أن تناول الصويا يقلل من مستويات الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية والكوليسترول الضار، ويرفع مستويات الكوليسترول النافع الذي يساعد في تقليل مستويات الكوليسترول الضار في الشرايين. ويعتبر حليب الصويا وفول الصويا غير المعالجة أكثر فعالية من المستخلصات أو المكملات البروتينية المستخلصة من الصويا.
تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلى: تشير الدراسات إلى أن تناول بروتينات الصويا يمكن أن يساهم في تقليل مستويات البروتين في البول لدى المصابين بأمراض الكلى، وقد يقلل أيضًا من إفراز بعض العناصر الغذائية في الفضلات.
على الرغم من هذه الفوائد الصحية المحتملة، يجب أن يتم تناول الصويا كجزء من نظام غذائي متوازن ومتنوع. قبل إدراجه في النظام الغذائي الخاص بك، ينصح بالتشاور مع أخصائي تغذية لتقييم احتياجاتك الفردية والمساعدة في اتخاذ القرار المناسب.