facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





تلسكوب يكشف لغز سديم يحيط بنجم آيل إلى الأفول


08-12-2022 11:21 PM

عمون - تمكّن التلسكوب الفضائي جيمس ويب، في أحد اكتشافاته الأولى التي أتاحتها قدرات المراقبة البالغة الدقة التي يتمتع بها، من رصد نجمين لم يكونا ظاهرين سابقاً في سديم الحلقة الجنوبي الذي يحيط بنجم آيل إلى الأفول.

ويقع هذا السديم الغريب في مجرة درب التبانة على بعد نحو 2000 سنة ضوئية من النظام الشمسي، وهو عبارة عن سحابة عملاقة من الغاز والغبار ينتجها نجم، إذ يلفظ بعض مادته عندما يأفل، وهي تحوي الكثير من الغاز والقليل من الغبار.

ويبقى في وسط السديم قلب هذا النجم الذي تُطلق عليه تسمية القزم الأبيض، وهو عبارة عن نجم شديد الحرارة وبالغ الصغر، تصعب رؤيته مباشرة، ولكن يمكن تخمين وجوده بفضل الحلقات البرتقالية التي تحوطه، وهي آثار المادة التي لفظها.

ويُفترض أن يكون مصير شمسنا مشابهاً في غضون بضعة مليارات من السنين، كما يحصل للغالبية العظمى من النجوم.

لكن خلافاً للشمس التي ستأفل وحيدة، ليس القزم الأبيض الموجود في قلب سديم الحلقة الجنوبي وحيداً.

فقد كان معروفاً حتى الآن أن له نجماً "رفيقاً"، يسهل رصده أكثر من القزم الأبيض لأنه لا يزال في مقتبل العمر.

وهذا النجم المصاحب هو الذي يبدو الأكثر توهجاً في وسط قرص الغبار في الصور التي التقطها التلسكوب جيمس ويب، المتموضع منذ الصيف الفائت على بعد 1,5 مليون كيلومتر من كوكب الأرض.

لكن هذه الثنائية النجمية المألوفة في مجرة درب التبانة، لم تكن توفّر مبرراً للبنية "غير النمطية" للسديم، على ما أوضح فيليب أمرام، من مختبر مرسيليا للفيزياء الفلكية، وهو أحد معدّي الدراسة التي نشرت الخميس في مجلة "نيتشر أسترونومي"، وتتضمن شرحاً مفصلاً لأحدث ما رصده التلسكوب.

وأضاف الباحث التابع للمركز الوطني للبحوث العلمية أن العلماء يسعون منذ اكتشاف عالم الفلك جون هيرشل سديم الحلقة الجنوبي عام 1835 إلى معرفة سبب "شكله الغريب غير الكروي".

وتسهم ملاحظات جيمس ويب في توضيح هذا اللغز، إذ إن أدوات التلسكوب التي تتمتع برؤية على مستوى الأشعة دون الحمراء، وهي طول موجي غير مرئي للعين البشرية، وفرت دليلاً على وجود نجمين آخرين على الأقل داخل السديم.

ويقع هذان النجمان المكتشفان في وسط السديم الذي يمتد على قطر يعادل 1500 مرة المسافة من الشمس إلى بلوتو.

وهما أبعد من القزم الأبيض مما هو النجم المرافق، لكن النجوم الأربعة قريبة عموماً بعضها من بعض بما يكفي لتتفاعل.

وبالتالي يحصل "تبادل للطاقة" بين هذه النجوم، ما يؤثر في بنية السديم ويفسّر مظهره المميز، بحسب عالِم الفيزياء الفلكية.

أ ف ب





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :