facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




لقبض على ليلى علوي .. والبحث جاري عن توتو * هشام عورتاني


07-12-2010 01:51 PM

في عام 1993 قمت بنشر تحقيق صحفي في احدى الصحف الاسبوعية حمل عنوان هذه المقالة وقد كان المانشيت ملفتا للنظر لدرجة ان الصحيفة باعت كميات كبيرة من العدد المذكور في اعتقاد من القراء انه جرى بالفعل القبض على الفنانة المعروفة ليلى علوي في عمان.

مناسبة هذه المقالة مااانفردت بنشره "عمون" حول احياء عدد كبير من الشواذ لحفل في عمان حيث عادت بي الذاكرة الى عام 1993 وذلك عندما بادرت مديرية الامن العام الى ملاحقة الشواذ او مااطلقنا عليهم في ذلك الوقت –المخنثين_ او الطنطات فور نشر التحقيق الصحفي حيث تم اعتقالهم واستجوابهم في مديرية الشرطة وجرى سجن البعض منهم وتم ربط البعض الاخر بكفالات لعدم تكرار اقدامهم على ممارسة الشذوذ والجهر بذلك.

يومها لم تكن الاردن موقعة على ميثاق الامم المتحدة للعام 2008 لحماية المثليين وعدم فرض العقوبة عليهم ويومها كانت تتعامل مديرية الامن العام بحزم وبروح عدم التهاون مع مثل هذه الظواهر الخطيرة والمقلقة في المجتمع الاردني حيث شهدت بداياتها في ذلك الوقت ويومها احدثت مثل تلك الانباء صدمة عنيفة في اوساط المجتمع الاردني بعد ان اكتشفوا ان اساليب التربية الخاطئة تساهم مساهمة مباشرة في وصول ابنائهم الى تلك المرحلة ومن هذه الاساليب الدلال المفرط -. ومن نماذج هذه التصرفات قيام بعض الأهل بإطالة شعر ابنائهم الذكور، والسماح لهم باللعب بألعاب البنات والباسهم لباس الفتيات، وكذلك تسمية البنات باسماء الذكور، والسماح لهن باللعب معهم في العابهم الخاصة التي تتسم في بعض الأحيان بالعنف.

وإضافة إلى ذلك فإن تعرض الأطفال في صغرهم إلى التحرش الجنسي من قبل احد افراد العائلة او من المقربين او المكلفين بحمايتهم له دور كبير في التحول إلى الشذوذ الجنسي وفق دراسة اعدتها الدكتورة نهاد قاطرجي .

نعود لبداية المقالة فلم تكن ليلى علوي سوى شاب اطلق على نفسه اسم الفنانة المذكورة كما لم يكن توتو سوى شاب اطلق على نفسه هذا الاسم الحركي عدا عن اسماء كثيرة لفنانات لايمكن حصرها في هذه المقالة.

بامكان اي مهتم الرجوع الى محاضر شرطة العاصمة ليعرف المزيد عن الشبان الشاذين الذين تم اعتقالهم وبامكان اي مهتم الاطلاع على اعترافاتهم ليكتشف ان الكثير منهم ابناء ذوات بالفعل وليكتشف معلومات اخرى اكثر خطورة, ونتيجة لنتائج هذا التحقيق سارعت مديرية الامن العام الى اقفال التحقيق .

بعد مضي عدة شهور عاد الشواذ للظهور العلني بالقرب من الفنادق الكبيرة المعروفة وبطريقة علنية حيث من الصعب تمييزهم عن الفتيات من ناحية الشكل وارتدائهم لملابس الفتياس ووضع احمر الشفاه واستخدام الهرومات لتكبير الصدر بينما يصعب تمييز اصواتهم عن اصوات الفتيات.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :