facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss




عمود النار


موفق محادين
01-01-2011 03:16 AM

تطرق الكتاب الصادر مؤخرا عن المخابرات البريطانية وموقفها من الصراع في فلسطين خلال النصف الاول من القرن العشرين, الى تفاصيل كثيرة حول هذا الصراع سبق وان اشار لها كتاب مهم صدر عن دار الجليل عام 1988 تحت عنوان (عمود النار) وهو ملخص لمسلسل صهيوني وثائقي حول الفترة المذكورة, وقد قام صاحب الدار, غازي السعدي بترجمة الكتاب الى العربية, وابرز ما جاء فيه:

1- ان الذي صاغ وعد بلفور شخص آخر هو جوليان ايمري.

2- ان تشرشل رئيس الوزراء البريطاني الاسبق هو الاكثر حماسا للمشروع الصهيوني. فجوليان ايمري المذكور, صديقه ومقرب منه, كما ان تشرشل هو صاحب فكرة تشكيل فرقة يهودية في جيش الحلفاء ومن اشد مناصري مشروع تقسيم فلسطين ونقل الفلسطينيين الى شرق الاردن وسورية وضم المستعمرات الايطالية الافريقية الى الكيان الصهيوني.

2- تعود جذور فكرة يهودية الدولة الى الصراع بين تيارين في الحركة الصهيونية, تيار يدعو لدولة ذات قوميتين, وتيار جابوتنسكي صاحب فكرة الحائط الحديدي بين العرب واليهود, وقد قتل صاحب الاقتراح الاول, ارلو زورف واتهم العرب وحركة حيروت بقتله..

3- اشتراك وحدات يهودية مع الجيش البريطاني في قمع ثورة رشيد عالي الكيلاني 1941 في العراق التي كانت ثورة ضد حكومة نوري السعيد, واشتراك الوحدات اليهودية ايضا في الغزو البريطاني لسورية ولبنان لاسقاط الحكومة الموالية لالمانيا وقد خسر دايان عينه في هذه المشاركة.

4- اعترافات عدد من اليهود بانه لم يعثر احد على وثائق تؤكد وجود غرف غاز المانية ضد اليهود (البروفيسور باور والمخرج لوسين), وان المسألة برمتها من اختراع مصورين صحافيين امريكيين.

5- ظروف الصدام البريطاني - الصهيوني في سنوات ما بعد نهاية الحرب العالمية الثانية والناجمة عن خوف بريطانيا من تسلل الاف الجواسيس الروس الشيوعيين وعن بدايات الصراع الامريكي - البريطاني على النفط العربي.

وقد شكل اليهود عصابات مسلحة ضد الانجليز خاصة عصابات ايتسل وليحيا ونسفوا جسر اللبني وفجروا مقر القيادة البريطانية في فندق الملك داود وقد اتهمت بريطانيا شامير وموشيه سنيه وبيغن بذلك.

6- ومن مفارقات تلك الفترة ان الارهابي بيغن كان يتحرك بهوية باسم ربة البيت (يونا) وان الانجليز كانوا يدعون العرب لرحلات سياحية في مقطورات خاصة في مقدمة القطارات لتفجير الالغام ومن دون ان يعرف العرب بذلك.

7- كما يكشف النقاب عن قرار التقسيم وكيفية صدوره, فبعد سقوطه في تصويت لجنة اونسكوب في ايار 1947 تحرك اليهود والامريكان لتغيير مواقف العديد من الدول مثل الفلبين واثيوبيا وليبريا التي غيرت موقفها لصالح اليهود بتأثير رئيس شركة (فاير ستون) اضافة لتغيير مواقف روسيا وفرنسا. وقد صد القرار كما هو معروف بتاريخ 29/11/1947 .

8- وحسب الكتاب, اخيرا, فان فوزي القاوقجي قائد جيش الانقاذ الذي شكلته الجامعة العربية, اتفق مع الوكالة اليهودية على عدم تقديم اي دعم لقوات الجهاد المقدس بزعامة عبدالقادر الحسيني مما ادى الى سقوط القسطل وفك حصار المجاهدين العرب عن اليهود الذين احتلوا القدس.

mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net

(العرب اليوم)





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :