facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss




زفاف تاريخي بتفاصيل استثنائية


نيفين عبد الهادي
04-06-2023 01:50 AM

الحديث عن الجمال والجماليات يأخذ صعوبة في الوصف، سيما إذا تفوّق الموصوف على الجمال بمجمله، وغَلب بلاغة اللغة، وهو ما يجعل من أقلامنا اليوم حائرة من أين تبدأ في الكتابة عن جمال وجماليات زفاف سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، التي فاقت الجمال جمالا، بكل التفاصيل التي رآها المواطن والعالم بعين المحُب وعين الإعجاب غير المحدود، تفاصيل راقية، اجتماعية ثريّة بالقيم التاريخية والعراقة والحداثة، تفاصيل أنيقة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

زفاف صاحبي السمو الملكي الأمير الحسين والأميرة رجوة الحسين، زفاف العصر، الزفاف الذي شكّل قمة فرح عالمية، التقى به زعماء وشخصيات عربية وعالمية، زفاف حمل من الجمال؛ ما يجعل منه الزفاف الأهم والأجمل خلال هذه المرحلة، زفاف حمل مدلولات تراثية بدءا من الألوان التي زيّنت تفاصيل المكان، مرورا بأنواع النباتات التي تحكي واقعا أردنيا طبيعيا بيئيا سياحيا زراعيا، وصولا للأغاني التراثية الطربية والعربية الأصيلة، فكان زفاف سمو الأمير الحسين منارة أردنية أبهرت العالم عربيا ودوليا.

زفاف حقق أعلى نسبة متابعة على مستوى عالمي سواء كان عبر وسائل الاعلام او عبر منصات التواصل الاجتماعي، وحقق أعلى نسب في التفاعل الإيجابي على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة لتعامل وسائل الاعلام العربية والعالمية مع تفاصيل الزفاف الذي لم يغب عن أي وسيلة اعلام عربية وعالمية وتصدّر الصحف ووسائل الاعلام المرئية والمسموعة، ليكون زفافا يدشّن مرحلة حبّ وحضور أردنية مختلفة على مستوى العالم، فطالما حظي الأردن بثقة وحبّ دول العالم له على كافة الأصعدة، ليحضر اليوم بصورة عائلية رائعة مميزة تعكس خصوصية أردنية لما حمله من تفاصيل تشبه كل الأردنيين، ليكون زفافا أردنيا بحرفيّة التفاصيل، ويقدّم الوطن بصورة ربما لم يعرفها كثيرون من قبل.

زفاف سمو ولي العهد الذي شارك به كل أردني فرح به كل بيت أردني، ورأى الجميع أن سمو الأمير فرد من أفراد عائلته، ليعم الفرح الحقيقي كل الوطن، بعفوية وحبّ، وبدا ذلك بأعلى درجاته من حجم المواطنين الذين خرجوا للاحتفال بسمو الأمير أثناء موكب السيارات الحمراء، لنرى الجميع يفرح بالحسين، بقلوب عامرة بالحب وحناجر تهتف بالولاء والانتماء والحب خرجت بهتافات تؤكد أن للأردنيين بوصلة واحدة في حياتهم تحديدا الإيجابية منها، وهو ما رآه العالم الذي اجتمع عدد كبير من زعمائه على تراب المملكة، بوصلتنا أردنية جهاتها كافة أردنية.

نفرح بالحسين، حالة وطنية لم تكن شعارا أو وسما لزفاف سمو ولي العهد، فقط فما تحدثت به تفاصيل الزفاف التاريخي الذي قدّم تفاصيل أردنية تشبهنا جميعا حتى في أدق التفاصيل، شكّل حالة استثنائية أدارت وجه الاهتمامات المحلية والعربية والعالمية لجهة مليئة بالفرح والحب، وبطاقة إيجابية أردنية هاشمية لا تشبه سوى أردننا الغالي وقيادته التي نعشق.

الدستور





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :