facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




التدخين في المدارس .. موجود ويحتاج ضبطا


نيفين عبد الهادي
05-09-2023 12:54 AM

التدخين في المدارس، حالة خطيرة على الجميع الأخذ بها على محمل الحذر والحسم، هي ظاهرة موجودة يجب بداية الاعتراف بوجودها، حتى يتم الوصول لعلاج حقيقي وعملي، للأسف هناك من يصرّ على نشر هذه الآفة بين طلبة المدارس من خلال بيع السجائر بشكل منفرد، «بالحبّة» وفي ذلك وسيلة خطيرة لانتشار الظاهرة بين الفئة الأكثر عرضة للخطر وهم الطلاب والشباب.

في تحقيق نشرته وكالة الأنباء الأردنية «بترا» كشفت خلاله عن أرقام خطيرة فيما يتعلق بانتشار الدخان بين طلبة المدارس، مبينة أن الأردن وصل «إلى مرحلة حرجة في عدد طلبة المدارس الذين أصبح الدخان جزءا من سلوكاتهم يبتاعونه «بالفرط، سيجارة سيجارة» من أماكن لا تبعد عن مدرستهم سوى أمتار دون إدراك لمخاطره الجمة على أجسادهم الغضة حد إصابتهم بأمراض خطيرة لا ترحم»، لتأتي هذه المعلومات بعد تأكيدات جلالة الملك خلال اجتماع عُقد في قصر الحسينية الاثنين الماضي بضرورة «مواجهة خطر التدخين أولوية» و»صحة أبنائنا يجب أن تكون فوق كل اعتبار «، داعيا جلالته الى «تطبيق قانون الصحة العامة في محاربة التدخين بخاصة بين الشباب».

بالطبع جلالة الملك وضع الحقيقة كاملة أمام الجميع فيما يخص التدخين، وجعله أولوية في المواجهة، الأمر الذي يحتّم على كافة الجهات ذات العلاقة وأولها أسر الطلبة مواجهة هذه الآفة، ومنعها بكافة الوسائل الممكنة، منعها بشكل عملي وليس في مزيد من الدراسات، ذلك أنها مشكلة موجودة لا تحتاج بحثا أو دراسات، وما يجب القيام به هو العلاج حتى لا تزداد خطورتها عمقا وانعكاسات سلبية بل خطيرة.

في تحقيق «بترا» تناول الزملاء مسح (ستبس) الذي أجري عام 2019 للبالغين تبين أن نسبة الإقبال على السجائر العادية بلغت 66 بالمئة، والسجائر الإلكترونية 15 بالمئة، وأن الفئة العمرية التي تتراوح بين 18-44 عاما، هي الأكثر استهلاكا للتبغ مقارنة بالفئة العمرية 45-69 عاما، وعلينا أن نعي جيدا أن السجائر الالكترونية ساهمت في زيادة نسبة التدخين تحديدا بين الطلبة، وبات منظرها مألوفا عند الأهالي وفي الأماكن العامة حتى تلك التي يمنع التدخين بها، مما يزيد من طينة القلق بلة، وسط هذه المعلومات والأرقام التي تجعل من مواجهة التدخين مسؤولية وكما قال جلالة الملك أولوية.

عندما يتم الكشف أن (70 %) من المحلات حول 94 مدرسة تبيع منتجات التبغ، 20 % منها شوهد بيعها «فرط» ، نحن إذا أمام مشكلة حقيقية، واستمرارها سيؤدي لمشاكل كثيرة، وجعل جيل كامل يحمل أمراضا «لا سمح الله» حتما السيطرة عليها اليوم سيكون ممكنا، أمّا في تركها دون علاج ومواجهة بحزم، عندها سنقف أمام مشكلة كرة الثلج التي تزداد مع مرور الأيام ويزداد خطرها، وتصبح مواجهتها مشكلة عصيّة الحل.

لتكن البداية من القناعة بوجود مشكلة التدخين في المدارس، ونؤسس على حديث جلالة الملك بضرورة الاهتمام بصحة أبنائنا وأن تكون فوق أي اعتبار، حتى نتمكن من مواجهة هذه الآفة وتقديم الحلول المناسبة، ففي مثل هذه القضايا لا يمكن اتباع سياسة «النعامة» فالحقيقة وإن أخفينا رؤوسنا واضحة وتزداد خطورة، مع التأكيد بطبيعة الحال على وجود جهود تبذل بهذا الإطار على الصعيد الرسمي، لكنها تحتاج مزيدا من العمل والحسم، إضافة بطبيعة الحال لدور الأسرة الذي يعدّ أساسيا في مثل هذه الحالات.

الدستور





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :