facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




ظاهرة تفشي جائحة المخدرات وأثرها على المجتمع


المحامية رانيا أبو عنزة
28-09-2023 10:07 PM

مع انتشار آفة تجارة المخدرات وتعاطيها بأنواعها المختلفة بشكل ملحوظ بين فئة الشباب خاصة ومن ‏كلا الجنسين عامة ، لذا آن الأوان للتحرك والحد من هذه الظاهرة من خلال التعديل على قانون مكافحة ‏المخدرات و تشديد العقوبات مع تغليظ الغرامات .‏

يجب عدم التهاون مع تجار ومروجين المخدرات تحت أي ظرف من الظروف إن هؤلاء المجرمين لا ‏يستحقون الرحمة أو التهاون معهم، لما يضمرون من شر للوطن.‏

لاحظنا في السنوات الأخيرة توسع الإتجار بالمخدرات و تعاطيها في ظل تهريبها من الدول المجاورة ، ‏و مع انتشارها و إدمانها وما له من تأثيرات نفسية و جسدية للمتعاطين لها ، وما لها من أثر بالغ على الدماغ المتمثلة بفقدان الادراك والهلوسات التي قد تدفع صاحبها لارتكاب أبشع الجرائم ، بالاضافة لتأثيرها على القلب فهو ليس بمنأى بعيد عن خطرها، بل قد تصل لمرحلة الإدمان ‏وما يصحبها من تأثيرها على الدماغ والقلب.‏

أصبح هناك حاجة ملحة لتعديل قانون المخدرات و تغليظ العقوبات والفصل بين المتعاطين والمروجين ‏والتجار، وعدم الجمع بينهم في سجن واحد ، و أيضاً الفصل بالعقوبات بينهم و تخصيص سجون ‏خاصة بالمروجين وبعيده عن التجار، فضلا عن توفير الكوادر البشرية والمواد العلاجية لعلاجهم ، ‏خصوصاً إذا كان المتعاطي حدث .‏

آن الأوان بالبدء بتقديم مقترح قانوني للعمل على هذا الأمر ، ومع ما نشهده من عوامل تغييرات اجتماعية ‏و اقتصادية .‏

ففي حالة المروج فإن أقل عقوبة يجب أن تتراوح من مؤبد إلى إعدام و تغليظ العقوبة بالغرامة لأول مره ‏ضعف المبلغ الحالي و في حالة لم يتم دفعها فتكون العقوبة الحبس و /أو الكفالة ، فهذه المادة في القانون ‏جاءت مطلقة ولم تفرق بينهم بحيث شملت الجميع بالعقوبة نفسها". لذا آن الأوان بالبدء بتقديم مقترح قانوني للعمل على هذا الامر لا سيما منح رجال الضابطة العدلية الصلاحيات الكافية التي تساعدهم على تقصي وتتبع بؤر المخدرات بما يكفل لهم القيام بعملهم على اكمل وجه.


وختامًا ، تعد مشكلة المخدرات واحدة من أكثر المشاكل الاجتماعية تأثيرًا على مجتمعاتنا اليوم و مع ‏تزايد هذه الآفة بين أفراد المجتمع من كلا الجنسين ولما لها من تأثير بتزايد الأمراض والجريمة. ‏

فإن واحدة من الخطوات الرئيسية في مكافحة هذه المشكلة هي زيادة التوعية حيال المخدرات في المدارس ‏والجامعات وبين أفراد المجتمع ، بحيث تلعب المدارس دورًا هامًا في تعريف الطلاب على مخاطر المخدرات ‏والتدابير الوقائية وإرشادهم لإتخاذ القرارات الصحيحة في حال عرض عليهم و كذلك الحال في الجامعات ‏
عن طريق توعية الطلاب بأخطار المخدرات من خلال إقامة حملات التوعية و توجيه الشباب . ‏

للتوعية المبكرة دورًا حاسمًا في مواجهة هذه الآفة و توفير بيئة أكثر أمانًا للأجيال الصاعدة نحصن المجتمع ‏من هذه الآفة والحد من الجريمة المرتبطة بالمخدرات، فإننا بذلك نسهم في تعزيز السلم المجتمعي. وإن ‏انتشار المخدرات يمثل تحديًا خطيرًا يستدعي تعاوناً دوليًا وجهوداً مشتركة للقضاء عليها ، يمكن أن نأمل في ‏تقليل تأثيرات هذه المشكلة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة ونحو مجتمع أكثر أماناً .لنعمل جميعًا معًا ‏، المدارس والجامعات والأسر والمجتمعات ، لتوجيه الشباب نحو مستقبل خالٍ من الإدمان والمخاطر.‏





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :