facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الملك ينجح .. وبايدن في المنطقة


د. حازم قشوع
17-10-2023 11:55 AM

كما كان مأمول ومتوقع نجح جلالة الملك بتحويل أجواء المنطقة من رياح عسكرية الى اخرى سياسية بعد الديناميكية الدبلوماسية التى اطلقها لابعاد المنطقة من الدخول بحرب اقليمية من باب غزة وبوابة الجليل ليجول معظم العواصم الاوروبية حاملا رسالة المنطقة الى العالم حيث استطاع عبرها من تغيير زاوية النظرة الاوروبية من منظور كان منحازا للرواية الاسرائيلية الزائفة الى حقيقية الامر وبيانه وهو ما جعل الرتم السياسي يسمح بتغليب الطابع التفاوضي على الايقاع الميداني الى حد كبير.

وهي الاجواء السياسية التي حملت في مجملها مناخات منفرجة تتغلب على الحالة الحدية في الاجواء السائدة الامر الذي ينتظر ان يسمح بإطلاق وصول المساعدات واطلاق سراح الاسرى من مزدوجي الجنسية غير الاسرائيلية الامر الذي من شأنه نزع فتيل التدخل الامريكي بشكل مباشر في الحرب الدائرة على غزة..

ولم تقف ديناميكية الدبلوماسية الاردنية عند هذا الحد بل ذهبت الى ابعد من ذلك عندما وضعت ارضية عمل تسمح بتطويق الازمة كما وصف ذلك بعض المتابعين عبر الحديث عن اجتماع قمة بعمان ينتظر ان يجمع الملك عبدالله الثاني مع الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الضيف الامريكي للمنطقة الرئيس جوبايدن وهو ان حدث سيعد تتويج للجهد الدبلوماسي الهام الذي قادته الدبلوماسية الاردنية لمحاولة احتواء تفاقم الازمة مع تعنت القيادة الاسرائيلية للدخول في حرب برية..

وفي ظل تصريحات الرئيس جوبايدن الاخيرة الذي اعتبر فيها مسألة إعادة إحتلال القوات الاسرائيلية لغزة خطأ فادح ودعمه للجهود المبذولة من اجل ادخال قوافل الاغاثة وعودة المياه والكهرباء لغزة فان نقطة التجاذب ستكون حول كيفية احتواء الازمة وعدم اخراجها عن خطوطها الناظمة في اجتماع القمة الذي ستحتضنة العاصمة الاردنية لهذه الغاية...

وهو ما ياتي في ظل سخونة الاجواء في الجليل الاعلى التي تنذر تداعياتها بحرب اقليمية وشيكة جراء حالة الاصطفاف الميداني
غير المسبوقة مع دخول ايران بشكل "غير مباشر" الى ميدان المعركة الامر الذي بات بحاجة لاستدارك سريع يقوم يسمح بضبط الايقاع العام بطريقة سليمة وذلك بعد الجولة التي "لم تكن موفقة" للوزير بلنكن التي طغت فيها يهوديته على امريكيته وتصريحاته التي حملت "تأويل" تجاه كاريدور الهجرة نحو سيناء وهو "زاد فيها الطين بلة" واخذ الجميع يتحدث عن تنفيذ مشروع برنينارد لويس القاضي بالوطن البديل لفسطين بغزة الذي يسمح بتقسيم مصر في المحصلة وقيام الجيش المصري بحشد قواته على الحدود اضافة الى رفض قاطع من اهالي فلسطين بعزة عبر صموم اسطورى عزة نظيرة في التاريخ الحديث.

وتأتى زيارة الرئيس جوبايدن للمنطقة على رتم الانذار المبطن الذى حملته رسائل الرئيس بوتن لقيادات المنطقة بما فيها لنتياهو والتى حذر منها من مسالة الانجرار نحو حرب اقليمية/ عالمية قد تدخل الجميع بحسابات اخرى فى ظل دخول حاملات الطائرات الامريكية فورد وايزنهاور لشرق المتوسط والتى ستكون على مسافة واحدة من القواعد الروسية والايرانيه فى طرطوس واللاذقية وهو ما سيحدث نقطة اشتباك ميداني أخرى ليست بعيدة عن ما هى علية فى اوكرانيا لكن من باب الجليل هذه المرة وليس غزة .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :