facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





"دم الشهداء .. ما يمشي هباء" ..


10-03-2011 11:32 AM

مرة اخرى كنا على موعد مع "سليل اليهود" قولا على الاقل، يطل علينا ليدلي بكلامه غير المفهوم تارة والمسموم المحموم تارة اخرى. كلمات هي اقرب للهذيان ولكنها ليست كذلك. هذيان من قرر اخيرا ان يستغني عن "حبوب الهلوسة" ليقفل راجعا الى واقع نفسه دون اقنعة او اقناع.

جاء يقدم لنا فصلا آخر من فصول مسرحية الدم والخيانة، واي خيانة. جمع ثلة شباب من حوله ممن يعتاشون على "حبوب" القمح التي يقدمها لهم، او "حبوب" اخرى ربما، في سعيه لاشعال نار تحقق نبوءة ابنه "سيف الاسلام"، نار الحرب الاهلية القادمة.

يبدو انه كما جاره السابق القابع على الحدود في مصر، قرر ان يلعب بـ "الكرت الرابح" دائما، "اسرائيل" او "دولة قتلة الاطفال". وهو الحل الاخير الذي لجآ اليه كل على طريقته في محاولة للتشبث بالكرسي قبل الغرق. ابدى مخترع "اسراطين" خوفه على امن واستقرار "ما يسمى بإسرائيل" . بهذا المقال في هذا المقام، سقط القناع والقيت كل شعارات القومية والوطنية في سلة المهملات.

هنا حين يتهم القائد "العربي" "الابي" "الابدي" الثوار بالخيانة في محاولة منه لقلب الطاولة بينما يخون هو دم الشهداء وشيخهم عمر المختار، يخون تاريخ فلسطين وليبيا والجزائر ومصر وكل روح صعدت الى بارئها في سبيل الله والتراب الاسمر، وكل قطرة دم ارتوت بها تلك الارض المقدسة. يخون الاطفال الجياع في غزة ويوغل في خيانة الاسرى الفلسطينيين الذين باعوا اعمارهم وقدموا شبابهم عطايا لتراب فلسطين.

يراهن القذافي اليوم على شمس تطلع من "ما يسمى باسرائيل" ويثبت ان كل اقواله "المهلكة من الضحك" واقتراحاته البيزنطية و"الاسراطينية" ما كانت الا ذرا للرماد في عين الحقيقة وليست الا كذبا بعد كذب. فلا يبقى للتأويل مساحة هنا بعد ان اتكأ وتنحنح والقى بها، تلك الكلمات التي يراهن بها على تدخل اللوبي الصهيوني واسرائيل لتثبيته واستباحة دماء شعبه.

لقد عودنا "العقيد" على المفاجآت ابتداء من لباسه وطقم الحراسات النسائي الخاص به وانتهاء بالمجازر المريعة التي لم يرتكبها في التاريخ الحديث الا "دولة قتلة الاطفال"، وها هو اليوم يفاجأنا ايضا بخوفه على امن اسرائيل وزعزعة استقرارها الذي لا يكرهه عربي في طول وعرض الوطن العربي، بل وكل انسان قرأ التاريخ وتعلم الجغرافيا في هذا العالم. فمن يكره ان تعم "الفوضى" اسرائيل، فالفوضى هناك ليست "كالفوضى" في اي مكان آخر، فهي تعني بداية "زعزعة" الكيان بل وانهياره تباعا، انها هنا رديف للمقاومة والحرية.

بات رحيلك وشيكا فارحل، واطلب اللجوء في "ما يسمى بإسرائيل" ان قبلتك اصلا. ارحل، فلا مكان لك بين الثوار والشرفاء على ارض عمر المختار. اسدل الستار على مسرحيتك وشارك في كتابة سيناريو المشهد الاخير، فقد اضحكتنا بهزلياتك طوال سنين، ثم ها انت تبكينا اليوم طويلا. ارحل فقد ازف الموعد وجاءت ساعات الفجر. ارحل الى ارض اللاعودة ..فــ "دم الشهداء... ما يمشي هباء".




  • 1 المراشدة- الة هديل 10-03-2011 | 12:27 PM

    فلا مكان لك بين الثوار والشرفاء على ارض عمر المختار.....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :