facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الأطرش والأخرس


يوسف غيشان
02-04-2011 03:59 AM

التقط الراحل الساخر الذي علمنا (السخر) محمد طمليه، التقط فكرة ذكية خلال حوارات وزارة الداخلية مع المعارضة قبل سنوات، وهي ذات أنماط الحوارات حتى ساعة إعداد هذا البيان.

كان وزير الداخلية آنذاك سمير حباشنة وزير الزراعة الحالي ، وكان ممثل تنسيقية الأحزاب آنذاك الراحل سالم النحاس أمين عام حزب حشد في ذلك الوقت .

كان سالم النحاس مصابا بشلل أقعده وجعل حديثه غير واضح تماما، وقبل اجراء الحوار بأيام كان سمير حباشنة قد خضع لعملية في الأذن الوسطى، وكان يعاني من ثقل في السمع.

ومن هنا جاءت لقطة طملية ...الحكومة(سمير حباشنه) لا تستطيع الاستماع ، والمعارضة (سالم النحاس)، لا تجيد الكلام بشكل صحيح...وهات دبرها!!!!!

رحل طمليه أولا ، ثم سالم ، وابتعد حباشنة عن الحكم قليلا ثم عاد وزيرا للزراعة، تغيرت اشياء كثيرة ، ومرت مياه كثيرة في نهر الحياة الدائم الجريان ...وما تزال ذات المعادلة هي التي تحكم العلاقة بين الجهتين : الحكومة والمعارضة.

الحكومة لا تجيد الاستماع ، والمعارضة لا تجيد التفهيم ... انه حوار الأطرش والأخرس، تقريبا، لا نظلم أحدا.

كان والدي أطرما ، لأن الماما (جدتي) سكبت في أذنه الزيت الحار، على سبيل العلاج، في بدايات القرن الماضي عندما عانى من التهاب في اذنه نتيجة الوسخ. وقد شاءت الأقدار المضحكة احيانا ان يفتح الوالد دكانا، وكانت هناك طفلة تعاني من سوء في النطق (خنب) تأتي الى والدي وتطلب منه أن تشتري (مبروش) وتعني مبروش جوز الهند.

كان الوالد يسمع كلمة (عندك مبروش؟؟؟)..يسمعها عدس مجروش. وكان يقول لها :

- العدس المجروش عند جميل الطوال !!

وجميل الطوال كان تاجر آخر بجانب والدي ...يعني أن طلبها ليس عنده بل عند جميل الطوال .

بدون ثرثرة لا مطمطة مقالات ...لا يزال الحوار بين المعارضة والحكومة على ذات المستوى......... والسلام!!.

(الدستور)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :