facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss




التوطين اسرائيلياً وامريكياً ..


موفق محادين
01-06-2011 05:39 AM

هذا المقال موجه الى اصحاب الرؤوس الحامية الذين هاجموا اعتصام دوار جمال عبدالناصر ومسيرة العودة في الغور باسم الغيرة على الاردن وامنه الوطني فماذا عن موقفكم من العدو الصهيوني والبروفسور الداد الذي يدعو جهارا نهارا ومعه اغلبية البرلمان اليهودي لشطب الاردن وتصفية القضية الفلسطينية فيه وماذا عن موقفكم من اوباما نفسه الذي اكد على يهودية الدولة وما يعنيه ذلك من شطب حق العودة للاجئين واغلبيتهم في الاردن, وماذا عن الخيارات والمعطيات الصهيونية والامريكية التالية ناهيك عن معاهدة وادي عربة التي تدعو المادة الثامنة فيها الى التوطين, والتي وقعها نواب اردنيون وليس البرلمان الفلسطيني.

اولا: الاردن في استراتيجية العدو: تتراوح استراتيجية العدو اليهودي ازاء الاردنيين عدة خيارات

الاول: الاحتلال المباشر وفق الجماعات المتطرفة التي تزداد قوة وتستند الى التوراة (سفر التكوين وسفر التثنيه وسفر نحميا) ومثل ذلك كتاب لورنس اوليفانت (ارض الميعاد) الصادر عام 1878 الذي يعتبر البلقاء حجر الاساس في المشروع الصهيوني..

الخيار الثاني: الاردن كمخزن بشري للسكان الفلسطينيين (توطين سكاني) لا توطين سياسي. فالاردن وفلسطين صهيونيا ارض يهودية يعيش عليها سكان عرب.. وبوسع المهتمين بهذا الموضوع العودة الى كتاب رئيس وزراء الاردن الاسبق, سعد جمعة (مجتمع الكراهية ,1968 وكتاب الباحث اليهودي, روبرت ساتلوف (الضفة الشرقية) 1989 والتقارير السنوية لمؤتمر هرتسليا (2000-2010) اضافة لعشرات التصريحات (الاسرائيلية) التي تدعو لشطب الاردن واستبداله بخيارات مختلفة لتصفية القضية الفلسطينية فيه من الكونفدرالية الى مشروع البنيلوكس الثلاثي الى مشروع البانتو ستانات الاردنية - الفلسطينية في اطار اسرائيل الكبرى, ومن هذه التصريحات تصريح مجرم الحرب شارون (لا يهمني من يحكم الاردن "العرب اليوم" 19/4/2001) ومثله حركة موليدت (السبيل 6/5/2003) وحزب (ارض اسرائيل) واليكس فيشمان (يديعوت احرونوت 6/9/2002) وقائد المنطقة الوسطى يائير نافيه (معاريف 22/5/2006) والبروفسور الداد (العرب اليوم 27/5/2009) والذي اعاد التأكيد على موقفه مؤخرا وبلغت به الوقاحة حدا جعله يسلم رسالة الى السفارة الاردنية لدى العدو يكرر فيها افكاره التي تدعو لشطب الاردن ونقل الازمة الفلسطينية اليه..

اما الاخطر من كل هؤلاء فهو صديق الاردن الرسمي, شمعون بيريز, الذي يدعو لتوطين ناعم سلس عبر تفكيك الاردن عبر الخصخصة واعادة انتاجه لاستقبال مشروع البنيلوكس (مركز اسرائيلي ومحيط اردني - فلسطيني يحل قضية اللاجئين ويحول الاردن الى جسر مع الشرق والخليج العربي).

اما الادارة الامريكية الصديقة العزيزة لنا, فهي جاهزة لنسيان هذه الصداقة اذا ما استدعت المصلحة الصهيونية تصفية القضية الفلسطينية عبر الاردن. واليكم (نماذج) من المحطات الخطرة في التاريخ الامريكي ازاء الاردن:

1- حسب دراسات الباحثة البريطانية ماري ولسون فقد كانت الادارة الامريكية تفضل ضم الضفة الشرقية للغريبة عام 1950 وليس العكس

2- حسب كتابات الباحث الاسرائيلي افي شلايم في كتابه (الحائط الحديدي) لم تمانع واشنطن في دعم فكرة بيغن رئيس وزراء العدو (حزب العمل) في تحويل الضفتين الى حل نهائي فلسطيني.

3- حسب مجلة الاسبوع العربي (26-9-1966) فقد ابدت حكومة وصفي التل مخاوف من ترتيبات امريكية ضد الاردن سقطت الضفة الغربية بعدها بسنة تقريبا.

4- حسب وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) (20/3/1977) رفضت القيادة الفلسطينية عرضا امريكيا بتحويل الضفة الشرقية الى وطن فلسطيني بالتدريج مقابل الاعتراف بيهودية الدولة الصهيونية.

5- حسب جريدة القبس الكويتية (1979) فقد قلصت امريكا مساعداتها للاردن وتلا ذلك تحقيقات مثيرة لمجلة الموقف العربي البيروتية تؤكد العرض المذكور وتحت عناوين مثيرة مثل (مأزق الاردن في مواجهة الحل البديل) عدد 7/8/1981 وعدد 23/8/.1981

6- حسب تقرير لجريدة شيحان (23/12/2000) مشروع امريكي لشطب تدريجي لوكالة الغوث وخلق مناخات اقتصادية بديلة لتوطين سكاني.

7- حسب جريدة السبيل (3/12/2002) نقلا عن الميدل ايست الامريكية لا بد من قانون انتخاب جديد يذيب الكتلة الفلسطينية في الاردن.

8- حسب جريدة الرأي (17/1/2003) وفي دراسة لـ عبدالحي زلوم فان كيسنجر فكر اكثر من مرة في انهاء الاردن كدولة.

وقد كرر الموقف نفسه زعيم الكتلة الجمهورية في الكونغرس الامريكي, ريتشارد ارمي (العرب اليوم- 12/5/2006)

ومذكرة وفد الكونغرس الامريكي الى الاردن في شباط 2006 والتي تضمنت 22 مطلبا.


mwaffaq.mahadin@alarabalyawm.net
العرب اليوم





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :