facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ابو هلاله يكتب :فهد الخيطان في إجازة


ياسر ابوهلاله
30-06-2011 02:22 PM

تحكم إعلام العالم الحر نظريتان ، الأولى ترى فيه خدمة عامة مثل التعليم والصحة ومن واجب الدولة تأمينها لدافع الضرائب ولا يجوز آن تخضع لعوامل الإعلان والربح والخسارة ، ونظرية ترى فيه استتثمارا يخدم العامة مثل ما هو استثمار خاص من جامعات ومدارس ومستشفيات .. . تمثل النظرية الأولى بشكل أساسي البي بي سي البريطانية والبي بي اس الآميركية والجزيرة القطرية ، والنظرية الثانية تعبر عنها شركات الإعلام الأميركية كالسي آن أن والسي بي أس والأيه بي سي والواشنطن بوست والنيويورك تايمز ...

أما الإعلام الشمولي الذي ظلت تمثله البرافدا وتشرين والثورة ... فمكانه المتاحف. في الأردن يوجد خليط غريب من النظريات الثلاث . فالتلفزيون الأردني وجريدة الرأي تعملان وفق النظريات الثلاث معا ، مرة تعبران عن خدمة عامة ، وثانية يعبران عن منطق تجاري يسعى للربح ، وثالثة يعبران عن شمولية الحزب الواحد.

وخلال العقد الماضي ، على ما شاب الديموقراطية من اختلالات ،تمكن الإعلام الخاص ممثلا بشكل أساسي بالعرب اليوم والغد من تقديم خدمة مميزة شكلت الوجه المضيئ للتجربة الديموقراطية المتعثرة . هنا لن أتحدث عن الغد واتورط في ضرب من النرجسية والإعجاب بالذات . ولكن أتحدث عن الزميلة العرب اليوم ممثلة برئيس تحريرها الصديق فهد الخيطان.

أكتب في ظل الحديث الهامس عن بيع الصحيفة آو إغلاقها بسبب الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها. الصديق الخيطان يتحفظ عن الدخول في التفاصيل ويقول أنه في إجازة . وهذا بحد ذاته خبر سيئ . فأمثاله هم الرد الحقيقي على أشباه الإعلاميين من مرتزقة وبلطجية ومرتشين . فالإعلام الرخيص لا يرد عليه بقوانين قامعة للحريات بل بقوانين حامية لها. ويدعم المؤسسات الإعلامية المستقلة.

في كل دول العالم يوجد عالم سفلي في كل المهن ، ومثلما يوجد محامون ومهندسون وأطباء يخونون مهنهم يوجد صحفيون كذلك . لكن في النهاية يستطيع أصغر مواطن وأكبر مسؤول أن يميزا بين الصحفي المحترم الذي لا سعر له وبين الصحفي الرخيص المعروض برسم البيع . استطاع فهد الخيطان آن يكسب احترام الجميع ، معارضة وموالاة ،مع احتفاظه بحس نقدي تجاه الجميع.والصحفي ليس راقصة تقوم بدور ترفيهي ، هو ناقد يسمع الناس ما يكرهون. تماما كالطبيب الذي تقتضي وظيفته آن يرصد الأمراض بسيطها وخطيرها.

بدأ حياته السياسية شيوعيا ، ولا يزال إلى اليوم وفيا للعمال والفلاحين والطبقة الفقيرة ، ولا إعلام بلا أيديولوجيا،فهي الزاد الفكري الذي يعطي للوقائع معناها.وقل أن تجد كاتبا أو صحفيا دون إرث أيديولجي ، من الشيوعيين نتذكر الراحلين جوزيف سماحة وسمير قصير .. ومن الإسلاميين كامل الشريف وفهمي هويدي.

لا يحق لفهد أن يغيب فهو يقدم خدمة عامة للقراء ، ويحق للصحافة الأردنية أن تفخر بما قدمته العرب اليوم ، وهي فرصة للبحث في وسائل دعم الإعلام المستقل وتشجيع الاستثمار فيه. وإلا فستظل الشكوى مزمنة من أشباه الإعلاميين والإعلام الرخيص. وفرق بين الشعور بالخزي من الثاني والشعور بالفخر تجاه الأول. وعلى قول مظفر النواب " سبحانه كيف من الوردة ناسا ومن الآقذار ناسا خلقا "۰




  • 1 الإعلام الشمولي... 30-06-2011 | 02:40 PM

    كلام ياسر مزبوط 100% .....

  • 2 مواطن وبس 30-06-2011 | 03:03 PM

    اياك والابتعاد يا فهد في هذه اللحظة الحاسمة من تاريخ البلد... والله اتحدث بإسم كل الاردنيين عندما اقول اننا ننتظر مقالك الذي يقول ما في قلوبنا جميعا حتى لو عصي فهم ذلك على دولتنا. الرجال تبين في هذه المواقف وانت لها ونحن كلنا معك. اشكرك على مقالك اليوم واشكر ابو هلاله على هذا المقال، واتمنى ان تتحدثوا مع عمون وتعيدوهم لمكانهم الاعلامي والسياسي اللائق.

    تحية لك ايها الحر الرجل

  • 3 احمد الرواشده 30-06-2011 | 03:19 PM

    اضم صوتي الى الاستاذ ياسر
    نعم لايحق لفهد ان يغيب وبالذات في هذه اللحظات التاريخية المهمة فقد كان قلمه دائما نبراساً للتائهين في هذه الظلمة

  • 4 دعاء 30-06-2011 | 03:30 PM

    العرب اليوم مراءة الاعلام الاردني وهي من تشفي غليل كل باحث عن الحقيقه فهد الخيطان عد الى ميدان التحيرير فالفارس لا يترجل عن فرسه بسهوله ان احد اصوات الحق في وطني فلا ((تساعدهم))على الغياب لان هذا ما يريدون نحن بانتظارك ايها الاردني الكركي الابي عد فالوطن والحقيقه بحاجتك

  • 5 متابع 30-06-2011 | 03:34 PM

    الخيطان وابو طير ومحمد ابو رمان و يوسف الصبيحي ....ويوسف غيشان واخيراً كرمه العلي .. لا ابدأ يومي قبل قراءة من تجود بها اقلامكم وتحياتي لكم

  • 6 زميل 30-06-2011 | 04:23 PM

    اخي ياسر لك الشكر على هذه المقالة ، ولكن للانصاف لا يمكن اختصار العرب اليوم بشخص واحد فالعرب اليوم جريدة الجميع حملها ولم يحملها واحد فقط، كانت العرب اليوم منذ اليوم الاول لصدورها قلعة وواجهة فقد دخل فيها الكثير من الزملاء وخرج منها الكثير من العمالقة واصحاف لافكر والراي وبقي فيها كذلك ممن لم يحصلوا على فرصتهم.
    لقد خرج منها الاعلامي البارز صالح القلاب ورئيس تحريرها السابق طاهر العدوان والكاتب المخضرم سميح المعايطه والكاتب النائب جميل النمري واسامة الرنتيسي وابراهيم جابر ومحمد سويدان وماجد توبه وجهاد المنسي وغيرهم من الكتاب والصحافيين ولم يزدها هذا الا قوة وصلابة ومنعه.
    الى الكاتب فهد الخيطان كل الحب فهو الشخص الزاهد في حياته ....

  • 7 30-06-2011 | 04:50 PM

    ابدعت

  • 8 محمد فايز العبابنة 30-06-2011 | 05:09 PM

    صح السانك ابوهلالة

    إن الخيطان بلا شك هو عراب الصحافة في الاردن و هو شخص يدهشني بتحليلاته الصحفية و بوصلاته لا تخطيء و تعكس كتابته عن ثقافة واسعة وسعة إطلاع و مصداقية كبيرة و أحترا تفرظه كتابته على كل متتبع وهو قامة عالية لا تقل ِ عن كبار الصحفيين في العالم كروبرت فيسك إن لم تتجاوزها نتمنى ان لاينحى مثل هذا القلم لإأمثاله من يتركون لنا بريق امل لو ضئيل بإمكانية الاصلاح لأن هناك من يرى الحق و يصرح به و يعرف الباطل و ينكره

  • 9 بدوي حر 30-06-2011 | 05:54 PM

    أتفق معك تماما... العرب اليوم وفهد الخيطان آخر القلاع الحصينة في هذا البلد الطيب ...رجاء من الجميع المحافظة عليهما...

  • 10 اردني غيور 30-06-2011 | 07:00 PM

    فهدينحدر من عائلة الخيطان التي عرفت بتميز شبابها ووطنيتهم وصلابتهم وزهدهم نعلم كم هى المناصب الرفيعة التي عرضت على فهد والتي يسيل لها اللعاب ورفضها اخلاصا لمهنتةالجليلة ولقضايا بلدة يحق للاردن ان يفتخر بامثال فهد

  • 11 خلدون 30-06-2011 | 08:09 PM

    نعم اخ فهد يجب الاستمرار في الكتابة فانت رجل صادق وامين والكل بحاجة لك فكيف لا اذا كان الغالي وهو الاردن

  • 12 02-07-2011 | 12:42 AM

    عين العقل


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :