facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ضمير في ثلاجة الموتى


24-08-2007 03:00 AM

..الجزء الأول..أعتذر لكل أطباء العالم أن أطلق لقب طبيب على أطباء غزة فهم أبعد بكثير من هذا اللقلب الذي يحمل بين ثناياه معاني إنسانية,أكثر مما يحمله اللقلب كمهنه تكتسب بالعلم والدراسة فقط..
فمهنه الطب هي مهنة إنسانية في المقام الأول مرتكزاتها صحة البشر والبحث عن سعادتهم,والإبتسامة التي لاتفارق محيا من يمتهنوا هذه المهنه الإنسانية..
وإن كان إطباء العالم يدركون معاني مهنتهم,وقالبها الإنساني المحض ويستحقوا لقب طبيب لدوره في تخفيف الألم من البشر وانقاذ الأرواح البشريه التي كرمها الله عز وجل,فعلى النقيض تماماً من هذا اطباء غزة الذين لايعرفون من مهنة الطب سوى الاسترزاق في عيادتهم الخاصة فقط,واسقاط المريض واهله حتى يملؤا جيوبهم.اما المسميات الأخرى لمهنتهم فهم لاينتمون اليها سوى بالرداء الأبيض للمنظرة والتعالي في الحديث,والاستخفاف بأرواح البشر,وكأنها ارواح جرذان لاتستحق الحياة..
وعمقت وزارة الصحة هذا التفس لبعض اطباء غزة لانها سمحت لهم بإرتكاب الآثام والاخطاء وعمقت روح الفساد والمحسوبيات في التقنيات والوظائف والاختبارات.فتناست او اغضت النظر انها امام مهنة انسانية تظطلع بصحة الانسان..وكذلك وزارة التربية والتعليم اتي تعتمد شهادات هؤلاء اشباه الاطباء معظمهم لايستطيع فعل مايفعله ممرض حديث..
هذه المقدمة هي ابسط ماتكتب عن اطباء غزة الذين لايستحقون لقب طبيب,بل هم إساءة حقيقية لهذه المهنة وانسانيتها..
صباح امس وعلى أثر تدهور حالة الوالد الصحية المفاجئة,تم نقله لمستشفى ابو يوسف النجار وعند وصول غرفة الاستقبال كان يوجد الطبيب(ي_ب)كل مايفعله هو النظر للحالات من بعيد والذهاب بلا اي ردة فعل,وما ان وصلت بالوالد لم اشعر للحظة ااني بمستشفى مرضى,المرضى والاطفال يصرخون ولاحياة لمن تنادي,وانا انتظر ان يأتي الطبيب,واذا بأحد الممرضين وهو صديق عرفني رآني فأسرع يسأل عن والدي وقام مشكوراً بأخذ عينات الدم,وقياس ضغط الدم الذي اكتشفت انا واياه انه غير صالح للعمل..فأحضر جهاز آخر وايضاً كان غير صالح للعمل,فنقلنا الوالد لجهاز ثالث واذا به غير صالح للعمل,فأعتمد نتيجتة رغم انها خاطئه واستسلمت مظطراً تحت صراخ وانين الوالد,ممرض آخر أحضر ترمومتر,لقياس درجة الحرارة للوالد ولطفل اخر لايتعدى سنه العامين فلم يتم قياس الحرارة والسبب ان اجهزة الترمومتر لاتعمل فأتصلت بأخي وطلبت منه شراء خمس اجهزة ترمومتر للمستشفى حتى يقوموا بعملهم.جاء الدكتور(ي_ب) ينظر من بعيد فقلت له ماذا تفعل؟؟الا ترى المريض حالته تزداد خطورة,فسألني ما به قلت له انت الطبيب وليس انا,فطلب قطعة خشبية تسمى خافض حرارة او (محرار) فلم يجد بالمستشفى رغم انها تكون متوفرة وبكميات كثيرة لان ثمنها لاشئ,وعندما جاء الممرض بنتيجة التحاليل الطبية وقرأها الطبيب وجد ان هنالك مشكله بالكلى فإتصل يستدعي طبيب الكلى الخاص,واذا به يقول له حوله الى المستشفى الاوربي فرد عليه الدكتور(ي_ب) يادكتور الاوربي لايوجد به قسم للكلى..فهمت ان الطبيب حسام الشاعر المختص لايريد الحضور وانه يريد ارساله للمشفى الآخر حتى لايظطر للحضور.فذهبت انا والوالد بسيارة الإسعاف للمشفى الاوربي واول ماامسك اطباء الاوربي بالتقرير حتى جن جنونهم واشتدت عصبيتهم والسبب كيف يحول لهم طبيب حاله,واصبحوا يقولون لبعضهم انه لايريد العمل فيرسل لنا نحن لنشتغل..فخاطبت الطبيب ماذا تعني؟؟فقال لي لاأستقبله اعيده من حيث جئت به, ولم يكلف احدا منهم للنظر بوجه المريض الذي وصل حالة الاحتضار,فقلت له,على الاقل لو اعدته سيموت بالطريق فرد عليّ ليس مسؤوليتي,فكظمت غيظي وعدت مرة اخرى للمشفى الاول,فضرخت بالطبيب(ي_ب) ترسلني لمشفى اخر لان الطبيب يرفض الحضور؟!!,فلم يرد بكلمة,فعاود الاتصال بالطبيب حسام الشاعر شارحاً له صعوبة وضع المريض فرفض الحضور فأخذت رقمه وتحدثت معه واذا به يقول لي سأحضر بعد العصر,من الساعة الثامنة صباحاً ونحن نتصل بالطبيب ويرفض الحضور,فطلبت منه ان اذهب بالمريض الى عيادته الشخصية وهي في منزله فرفض ايضاً,فسارعت انا واخي بكتابه شكوى عند المدير الإداري الساعة الثانية عشر ظهراً بعد ما ساءت حالة الوالد,واذا بالمدير الإداري يتصل بمدير المشفى ليبلغه عن الشكوى فحضر مسرعاً الدكتور على مدير مستشفى النجار في رفح,وبناءً عليه طلب حضور دكتور آخر والذي بدوره قام بمتابعة الحالة وللأمانه كلما طلب شئ لايجده حتى جهاز القلب اكتشفت ان الممرض يضعه وهو غير صالح للعمل حتى يهدأ من حالتنا,اي يضحك علينا,والمأساة تكتمل حين لانجد بالمستشفى انبوب البول(الكسترة)فذهبت واشتريت واحدة من الخارج,وبعد الشكوى حضر الدكتور حسام الشاعر اي مايقارب الساعة الواحدة ظهراً..
وبعد تدهور حالة الوالد الصحية بعد خمس ساعات تم تحويله لمستشفى ناصر بخان يونس في قسم العناية المكثفة للقلب والذي اقسم برب الكون حديقه عامة تمنح المريض راحة اكثر منه.
وعدت بعد استقرار نوعي لحالة الوالد متسائلاً هل هؤلاء هم اطباء غزة,الذين يلازمون مطابخ المستشفى اكثر من ملازمة مرضاهم,وهل هذه هي انسانية هذه المهنه؟
وبدوري اسأل وزارة الصحة اين دورها؟واين ميزانيتها؟ ومستشفياتها لايوجد بها لاكفاءات بشرية,ولامعدات طبية,واين كرامة هذه المواطن المريض الذي يلجأ لملائكه الرحمة.ولكن الخلل ليس بوزارة الصحة او بأشباه الاطباء ولكن الخلل بالمواطن الذي يرى بعينيه مايحدث ولايفعل شئ سوى التسليم بالقضاء والقدر,فيزيد من اهمال الجميع,وينمي اللامبالاة لديهم,فتحول هؤلاء لجراثيم تنخر مؤسساتنا,وتنخر الجسد الفلسطيني..
ولكن ان افلتوا من عقاب البشر,,هل سيفلتوا من عقاب الله؟؟
ولنا حديث..






  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :