خطاب إحترام ومودة24-08-2007 03:00 AM
لكل قطر مفرداته بما فيها من معان ودلالات ، وتصبح المفردة كتوقيع أو بصمة خاصة بالبلد المعني ، تنبه السامع إلى جنسية المتحدث . ومن الصفات المميزة ( بكسر الياء ) للمواطن الأردني عدم تكبّره على أحد ، وعدم تقبله لتكبّر أحد عليه ، وهذا يؤدي بطبيعة الحال إلى خصوصية مفردات الخطاب الأردني فهي تجمع بين البساطة والاحترام ، وهذه ميزة هامة إذ يصعب الجمع بينهما ، حيث يظن البعض خطأ أن في البساطة تقليل للمكانة والمنزلة . تعتبر مخاطبة الشخص بكنيته صفة أردنية واضحة ، وإن شاركه فيها بعض الدول العربية . ومما تعرّفه معاجم اللغة للكنية : اسم يعّلق على الشخص للتعظيم كالقول " أبو فلان " ، والكنية : ما ُصّدِِِر بأب أو أم أو ابن أو بنت . ووفق ما تعودنا عليه في الأردن يجري التخاطب بالكنية لغاية إظهار المودة والاحترام والتعظيم في آن واحد . وتشيع مناداة الشخص ومخاطبته باسم أكبر أبنائه في الأردن بدرجة لفتت انتباه الأشقاء العرب ، إذ كيف يتحدث الأردني عن سيد البلاد بالقول : " أبو حسين " كما تحدث قبلها عن والده الباني الراحل بالقول : " أبو عبد الله " ؟ وفي الوقت ذاته يتحدث أو ينادي إخوانه وجيرانه : " أبو العبد " و " أبو كرّيم " ؟
|
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة