4 رؤساء وزراء سابقين بمعية السفير السعودي في دارة المجالي
08-12-2025 02:25 PM
عمون - اقام وزير الداخلية الاسبق والسفير الاسبق لدى المملكة العربية السعودية قفطان المجالي، اليوم الاثنين، مأدبة غداء على شرف سفير المملكة العربية السعودية لدى الأردن صاحب السمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود، بمناسبة استلام مهامه سفيرا في الأردن وقديم اوراق اعتماده لجلالة الملك عبدالله الثاني، وذلك بحضور رؤساء الوزراء السابقين عبدالرؤوف الروابدة، وفيصل الفايز، وعلي ابوالراغب، وعون الخصاونة.
وأعرب المجالي عن سعادته باختيار سمو الأمير منصور بن خالد سفيرا في الأردن، لما له من مكانة لدى المملكة العربية السعودية، وأبناء الاسرة المالكة فيها، التي قامت على اكتافها الدولة السعودية الأولى والثاني والثالثة، التي وحدها الملك عبدالعزيز آل سعود، لتصبح في بداية القرن العشرين المملكة العربية السعودية.
وقال إن الأمير منصور له باع طويل في العمل الدبلوماسي سفيرا في عدة دول منها سويسرا وإسبانيا وقطر، واليوم في الأردن.
واستعرض المجالي المحطات المضيئة في العلاقات الأخوية بين الأردن والسعودية، والتي ارسا قواعدها الملك عبدالله الأول والملك عبدالعزيز آل سعود، وعززتها قيادات البلدين إلى اليوم والغد بإذن الله.
واستذكر المجالي اتفاقية تعديل الحدود التي جاءت على إثر زيارة الأمير سلطان بن عبدالعزيز إلى الأردن عام 1965، واصطحبه فيها جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال إلى العقبة، وبعد الزيارة تم تشكيل لجنة تعديل الحدود برئاسة وزير الداخلية آنذاك عبدالوهاب المجالي عام 1966، وأثمر عن توسيع الحدود البحرية لتصبح 25 كلم بدلا من 3 كلم، والتي بنيت عليها الموانئ والمصانع والمنتجعات.
واستعرض المجالي، دعم السعودية للمشاريع التنموية في الأردن، وأهمها الطريق الخلفي لمدينة العقبة بطول 20 كلم، والذي جنب المدينة مرور الشاحنات التي كانت تعرض السكان للخطر، وغيرها من المشاريع الكبرى.
كما استعرض الدعم العسكري السعودي للأردن، ومنها رفد الواجهة الجنوبية بالقوات بعد حرب 1967، كما قامت بشراء 100 دبابة للأردن عام 1980 بعد وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وردت في تقرير نشرته وكالة عمون الاخبارية عام 2016، وسميت دبابة خالد، إضافة إلى بناء قاعدة جوية باسم الملك فيصل، وغيرها من المحطات.
وأكد المجالي أن الاردنيين ينطلقون من محبتهم للمملكة العربية السعودية من العلاقة الاخوية الصادقة بين قيادتي البلدين، وذكر ان الاردنيين يعتزون بقيادتهم الهاشمية ويقفون خلف جلالة الملك عبدالله الثاني صفا واحدا وثقتهم عالية بحكمة جلالته وقدرته على ادارة دفة الصراع بما يضمن امن وسلامة الدولة الاردنية، وأن أمن المملكة العربية السعودية هو من أمن الأردن.
بدوره أعرب السفير السعودي عن بالغ سروره لان يخدم سفيرا لبلاده في الاردن، مشيدا بدور المجالي بتمتين العلاقات الاردنية السعودية حين كان سفيرا في الرياض.
وأكد السفير على متانة العلاقات الاردنية السعودية، مشيرا إلى مراسم تقديم أوراق اعتماده لجلالة الملك.
وقال إن لقائه مع جلالة الملك عبدالله الثاني وإن كان قصيرا ولدقائق فقد كان غنيا ولخص امورا كثيرة تظهر حجم الاهتمام الكبير في أن تكون علاقات البلدين قوية وباستمرار لتسير بشكل تصاعدي لصالح البلدين.
وحضر اللقاء إضافة إلى رؤساء الوزراء السابقين، كل من الوزير الاسبق نايف القاضي، والوزير الاسبق أيمن المجالي، والوزير الاسبق سمير الحباشنة، والوزير الاسبق مجحم الخريشا، والوزير الاسبق حاكم القاضي، والدكتور يوسف القسوس، والعين عمار القضاة، والسفير غسان المجالي، والشيخ حماد المعايطة، وسمير الحياري، والنائب السابق سليم البطاينة، والشيخ محمود جراد النعيمات، وعميد القناصلة الفخريين الشيخ عبدالحي المجالي، والمهندس وليد العطاري، وعرفات أمين، وعبدالعزيز مبارك المجالي، ود. بكر خازر المجالي، وعدد من أصحاب السعادة والاصدقاء، وعائلة المجالي.