الأردن قوي وأقوى مما يتصور ناعقون من الخارج كذبًا وافتراءً وفتنًا أو حاقدين أو حساد، ولا أتصور أي إنسان وطنه (أمه) (له لها) فضل عليه وعظّم أكتافه منه ويصبح عاقًا (لأمه)، فالأردن (وطنه أمه).
راسخ في الأمن والاستقرار والإنجازات والنجاحات في كل الميادين، وأسرة واحدة موحّدة متّحدة، وجيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية بقيادتنا الهاشمية التاريخية بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم، حماه الله وحمى سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين، والأسرة الهاشمية.
ولكي تزداد القوة وبعد هطول أمطار الخير وتأثيراتها ومطالب المواطنين وإيجاد حلول لتحديات البطالة، فأقترح إجراء تقييم جذري موضوعي للوزارات والمؤسسات والدوائر والجامعات ومدى الحاجة في أي مكان إلى تغييرات إدارية جذرية قائمة فعلًا قولًا وعملًا على الكفاءة والإنجاز، وليس الواسطة والمحسوبية، فالشعب مثقف ومتعلم ويتابع، ومن يتابع قنوات التواصل الاجتماعي يدرك ويعرف ذلك، وكما اقترحت سابقًا وأقترح في ظل رئيس حكومة عملي وميداني ومتابع إنشاء موقع إلكتروني كما كنا نعمل في البث المباشر عندما كان الإعلام قويًا، يفتح المجال للشكاوى والملاحظات ولكن بشكل مسؤول وموثق، ومحاسبة كل من يقدم شكوى وملاحظة غير صحيحة، وتنشأ مديرية للمتابعة لهذا الأمر تتابع فورًا الملاحظات والشكاوى.
وأقترح ضبط تصريحات بعض المسؤولين التي تحتاج إلى استشارة خبراء قبل إطلاقها لأنها قد تُفهم أو تنعكس سلبًا، وإجراء محاسبة دقيقة ومتابعة سريعة لأي موضوع، والتوجيه نحو العمل والإنجاز أولًا ثم الإعلام وليس الإعلام أولًا، وإجراء تقييم جذري للجامعات والإدارات الجامعية بدءًا من الأقسام والعمادات والمديريات ومجالس الأمناء، فماذا أنجزت على الأرض، فالجامعات فيها حوالي ٥٠٠ ألف طالب وطالبة وحوالي ١٥ ألف عضو هيئة تدريس، والتسابق لا يكون نحو تصنيفات وحتى المشاركة فيها تستمع الحكومة إلى الآراء المختلفة الميدانية، وإنما التسابق نحو تطوير جذري خدماتي وبرامجي وبحثي وخدمة المجتمع واستقطاب طلبة، واعتماد على الذات بدل مديونية في بعضها عالية جدًا، والتسابق نحو نسب التشغيل فعلية بأسماء وتوثيق وليس للدعاية، فإلى متى يتخرج منها حوالي ٦٥ ألف سنويًا بنسب بطالة مرتفعة قد تصبح لا سمح الله خطرًا.
والمهم أيضًا متابعة قضايا المستثمرين وزيارات ميدانية مفاجئة للمناطق الحرة والصناعات في المدن الصناعية وغيرها في الزرقاء والمفرق وإربد وعمان والكرك والبلقاء والطفيلة والعقبة ومعان ومادبا وجرش وعجلون، فالاستثمار والصناعة هي المشغّل الأول والأكبر والدائم للخريجين، وقد أعلن رئيس غرفة صناعة الأردن المهندس فتحي الجغبير عن تشغيل ستة آلاف في أول تسعة أشهر من عام ٢٠٢٤.
وأقترح أن يكون عام ٢٠٢٦ عام التشغيل، وحتى تتسابق المؤسسات في التشغيل وخاصة القطاع الخاص مقابل حوافز ضريبية أكثر من الدولة.
وأعتقد بأنه من المناسب إعادة النظر في الرواتب وضرورة زيادتها زيادة مجزية للعاملين والمتقاعدين، ومعاملة المتقاعدين المدنيين الذين تقاعدوا قبل عام ٢٠١٢ لمن تقاعد بعد ٢٠١٢ عام إعادة هيكلة الرواتب، فالمتقاعدون المدنيون والعسكريون هم في رأيي كما أقول دائمًا حزب الدولة الأقوى.
للحديث بقية..