الدعم التماثلي .. مرحلة التقييم
خليل إبراهيم أبولبن
07-01-2026 12:52 PM
أن ينجح الانسان في امتحان يقولوا مجتهد, ان يخترع العالم اختراعا يقولوا مبدع, حين يتحدث السياسي يقولوا منظر..
ولكن عندما يقوم مريض باركنسون متكئا على جرح غائر في جسده والم شديد في عضلاته ووهن كبير في نفسه, فيسمو على كل هذا ............. فيجتمع و يقترح و ينظم و ينفذ و الاهم يؤثر في نفسية مريض قد خضع لتدمير ذاتي و انطواء و عزلة نتيجة معرفته بانه مصاب باركنسون فماذا يطلق عليه من لقب يستحقه بجدارة وتقدير..
انه "السامي"
انهم يسمون فوق الجراح , ويسم الامر ويسم بين الناس,
انهم النفوس الطاهرة التي تملك الشجاعة في الحق و الحكمة والاتزان و الوفاء و الصدق .
نحن كجمعية للعناية بمرضى الباركنسون من صلب عقيدتنا و مبلغ غايتنا ان نبحث عن النجيب المجيب المرتضي لامرالله و المطمئن لاجابته ليكون تلك المرآه الصادقة و التي تحدث في الناس اثرا محببا ايجابيا و لا تكتفي بل تنتج سامي اخر .
وصدق الله العظيم :
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون .
و اختم بقول شاعر عظيم ( كريم العراقي )
لا اليأس ثوبي و لا الاحزان تكسرني .... جرحي عنيد بلسع الناريلتأم
* رئيس جمعية العناية بمرضى الباركنسون