إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد
10-01-2026 04:49 PM
عمون - أعلنت سلطات مقاطعة بهارستان قرب طهران اعتقال 100 شخص قادوا أعمال الشغب واستهدفوا المواطنين والأمن في المنطقة، حسبما نقلت وكالة تسنيم اليوم السبت.
وقال حاكم المقاطعة للوكالة، إن هؤلاء الأشخاص استخدموا أسلحة نارية وبيضاء ضد المواطنين وقوات الأمن وإنفاذ القانون.
وفي سياق متصل أعلنت الشرطة في محافظة لرستان غرب إيران عن إيقاف 100 من مثيري الشغب والعناصر المخلة بالأمن في عدد من مدن المحافظة.
كما قالت الشرطة إن قواتها فككت خلال الأيام القليلة الماضية خليتين إرهابيتين مكونتين من 4 و7 أشخاص في مدينتي بروجرد وخرم آباد في لرستان بعد التعرف على هويات الإرهابيين، الذين كانت بحوزتهم أنواع من الأسلحة النارية والباردة وكانوا ينوون تنفيذ عمليات لنشر الفوضى وعمليات قتل في المحافظة وإلقاء اللوم على قوات الأمن.
وأفاد المدير العام لمؤسسة شهداء وقدامى المحاربين في محافظة خراسان رضوي في شرق البلاد بمقتل 7 من عناصر الأمن خلال الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها مدينة مشهد في الأيام القليلة الماضية.
وأشارت وسائل إعلام رسمية لإضرام النار في مبنى بلدية في مدينة كرج غرب طهران خلال اضطرابات الليلة الماضية، وألقت باللوم على "مثيري الشغب"، بينما بث التلفزيون الرسمي لقطات لتشييع جنازات أفراد من قوات الأمن قال إنهم قتلوا في الاحتجاجات في مدن شيراز وقم وهمدان.
وكانت شرارة الاضطرابات التي تشهدها إيران حاليا انطلقت نهاية ديسمبر 2025 احتجاجا على الأزمة الاقتصادية الحادة وتدهور قيمة العملة المحلية (الريال الإيراني) وتأثيرها على الأسعار. وسرعان ما تحولت التظاهرات في العديد من المدن إلى مواجهات مع قوات الأمن، وتبنت شعارات ذات طابع سياسي مناهض للنظام الحاكم.
واتهمت السلطات الإيرانية قوى خارجية، وخاصة الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء الاضطرابات.
ونقلت صحيفة "التلغراف" اليوم عن مسؤولين إيرانيين أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي قد رفع حالة التأهب لدى الحرس الثوري الإيراني إلى مستوى أعلى مما كان عليه خلال حرب الـ12 سوما مع إسرائيل العام الماضي.
في بيان بثه التلفزيون الرسمي اليوم السبت، اتهم الحرس الثوري إرهابيين باستهداف قواعد عسكرية وأمنية خلال الليلتين الماضيتين، ما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين وعناصر الأمن، وقال إن النار أضرمت في ممتلكات.
وأضاف البيان أن الحفاظ على مكتسبات الثورة الإسلامية لعام 1979 والحفاظ على الأمن "خط أحمر"، مشيرا إلى أن استمرار الوضع الراهن غير مقبول."
بدوره، تعهد الجيش الإيراني في بيان منفصل بحمابة المصالح الوطنية والبنية التحتية الاستراتيجية للبلاد والممتلكات العامة".
من جانبها، وثقت منظمات حقوقية سقوط عشرات القتلى من المتظاهرين. وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) إنها وثقت وفاة 65 شخصا على الأقل، بينهم 15 من أفراد الأمن و50 متظاهرا حتى أمس الجمعة. وقالت منظمة هنجاو الكردية لحقوق الإنسان ومقرها النرويج، إن أكثر من 2500 شخص اعتقلوا خلال الأسبوعين الماضيين.
ونقلت مجلة "تايم" الأمريكية عن طبيب من طهران تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن 6 مستشفيات فقط في العاصمة سجلت ما لا يقل عن 217 حالة وفاة بين المتظاهرين، "معظمها نتيجة استخدام الذخيرة الحية".
من جانبه، صرح عضو مجلس تكنولوجيا المعلومات الإيراني مشعل شمس الواعظين لوكالة "تسنيم" أمس الجمعة بأن حصيلة الخسائر البشرية الناجمة عن الاضطرابات لا تتجاوز 11 شخصا.
وسائل إعلام إيرانية + وكالات