واشنطن ترسم الخطوط الاخيرة للخيار العسكري ضد ايران في الوقت الذي دعت رعاياها لمغادرة ايران في اسرع وقت دون ابداء الاسباب والتي تفهم ضمنا ان هناك تجهيز لضربة عسكرية امريكية تعقبها ضربات اسرائيلية لطهران..
لا زالت المظاهرات في طهران على اشدها وفي كل المحافظات، والمسؤولين الايرانيين يقولون بان الامور تحت السيطرة وان هناك ايادي خفية خارجية تدعم المظاهرات وتؤجج الصراع في اشارة ضمنية لامريكا واسرائيل..
ايران اليوم تعيش نفس ضروف عام 1979 باختلاف واحد هو ان النظام اليوم اسلامي يؤمن بولاية الفقيه ولة ايادي ممتدة على مساحه الوطن العربي في حين ان النظام قبل عام 1979 كان ملكي صرف ليس له امتداد خارج ايران..
والسؤال ماالذي تغير خلال تلك الفترة
ايران وصلت الى مرحله اثرت على الامن الاقليمي العربي والشرق اوسطي مما يستدعي تدخل امريكي لتقليم وقلع اظافر ايران وتحجيمها تمهيدا لتشكيل خارطة في المنطقة ليس للملالي مكان فيها بعد ان اخذ دوره قرابة نصف قرن يصول ويجول في الشرق الاوسط والان وصلت اللعبة لنهايتها..
من هو البديل لنظام الملالي في ايران ..هناك احتمالات كثيرة منها عودة حكم الشاة او قيام نظام شبيه للشاه عن طريق ابنه الموجود في امريكا الان...او حكم ديمقراطي يتبع للغرب..
ايران اليوم مرشحه لكل الاحتمالات ومنها حرب اهليه بين مؤيدي حكم الملالي وبين رافضيه..
واليوم هي تنتظر ضربة مزدوجة لا يعرف مدى قوتها ومدتها وكيف سيكون اثرها في المستقبل..
ايران اليوم تحاول لملمة جراحها والتصدي لكل احتمالات المواجهة مع امريكا واسرائيل..
الوقت ليس في صالح ايران الان وهي تحاول ابطاء حركة الايام لتفادي ضربة واقعة لا محالة..
الايام تمشي بسرعه والاحداث متسارعة
والجميع ينتظر