جامعة عمان العربية وجامعة باهانج السلطان عبدالله الماليزية يوقعان اتفاقية تعاون أكاديمي وبحثي
17-01-2026 11:29 AM
عمون - في إطار سعي جامعة عمان العربية إلى تعزيز شراكاتها الأكاديمية والبحثية على المستويين الإقليمي والدولي، وانطلاقًا من رؤيتها الهادفة إلى الانفتاح على التجارب العالمية الرائدة وتبادل الخبرات العلمية ، تم توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة عمان العربية ممثله برئيسها الأستاذ الدكتور محمد الوديان ، وجامعة باهانج السلطان عبدالله الماليزية (Universiti Malaysia Pahang Al-Sultan Abdullah – UMPSA) ممثلة بالبروفيسورة ياتيمه علياس وذلك في إطار حرص الجامعتين على تعزيز الشراكات الدولية وتطوير التعاون في مجالات البحث العلمي والأنشطة الأكاديمية ، وبحضور كلّ من : سعادة السفير الماليزي في المملكة الأردنية الهاشمية السيد محمد نصري بن عبد الرحمن ، والأستاذ الدكتور حسام الحمد نائب الرئيس للتخطيط وضمان الجودة ، والأستاذ الدكتور إسماعيل يامين مساعد الرئيس للشؤون الاكاديمية ، والدكتورة كفاح الصوري عميد كلية الشريعة ، والدكتورة نسيبة الصوا نائب عميد كلية العلوم التربوية والنفسية ، والدكتور أحمد طوالبة نائب عميد كلية الآداب والعلوم ، والدكتور محمد شهاب مساعد عميد البحث العلمي والدراسات العليا في الجامعة ، و الدكتور زياد العزام رئيس قسم شؤون الطلاب والخريجين في السفارة الماليزية .
حيث تهدف الاتفاقية إلى فتح آفاق واسعة للتعاون المشترك في مجالات البحث العلمي، من خلال تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، والنشر العلمي، والمشاركة في المؤتمرات والندوات واللقاءات الأكاديمية، إلى جانب تبادل المواد العلمية والمعلومات ذات الصلة.، كما تشمل الاتفاقية برامج لتبادل الطلبة لأغراض التدريب العملي، والتبادل الثقافي، إضافة إلى تبادل أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وبرامج الإجازات العلمية (Sabbatical)، والاستشارات الصناعية.
وبهذا الصدد أشار الدكتور الوديان إلى أن هذه الاتفاقية تشكّل خطوة استراتيجية في مسيرة جامعة عمان العربية نحو تعزيز حضورها الدولي والانفتاح على التجارب العالمية المتميزة، وترسيخ مكانتها كجامعة بحثية رائدة قائمة على الابتكار والتميّز، مبينًا أن مثل هذه الشراكات النوعية تسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية والبحثية، وتفتح آفاقًا واسعة أمام الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية للاطلاع على أحدث الأساليب والممارسات الأكاديمية والتقنية المعتمدة عالميًا ، وبين بأن هذه الاتفاقية ستشكّل مظلة لانطلاق ثلاث اتفاقيات بحثية مشتركة متخصصة، من شأنها إحداث نقلة نوعية في مسار التعاون البحثي بين الجامعتين، وتعزيز الإنتاج العلمي المشترك، وفتح آفاق جديدة لمشاريع بحثية نوعية ذات أثر أكاديمي وتطبيقي ملموس على المستويين الإقليمي والدولي ، مشيرًا إلى أن جامعة عمان العربية تحتضن نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية من خريجي الجامعات الماليزية العريقة، الأمر الذي يعكس عمق العلاقات الأكاديمية بين الجانبين، ويعزز من فرص تبادل الخبرات وبناء شراكات علمية أكثر فاعلية واستدامة.
من جانبها أعربت البروفيسورة ياتيمه عن اعتزاز جامعة باهانج السلطان عبدالله الماليزية بهذه الشراكة، مؤكدة أن التعاون مع جامعة عمان العربية يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز البحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية، ودعم الابتكار في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والتخصصات ذات الصلة، بما يحقق المنفعة المتبادلة للطرفين ، وأضافت أن هذه الاتفاقية ستسهم في فتح آفاق جديدة لتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة وبرامج أكاديمية نوعية، وتعزيز تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، بما يدعم تطوير الكفاءات البشرية ويرتقي بمستوى المخرجات الأكاديمية والبحثية في كلتا الجامعتين، ويعزز حضورهما العلمي على الساحة الدولية.
بدوره أعرب سعادة السيد محمد نصري عن اعتزازه بحضور توقيع هذه الاتفاقية، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس متانة العلاقات الثنائية التي تربط بين المملكة الأردنية الهاشمية وماليزيا، ويجسد حرص البلدين على تعزيز الشراكة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، وأشار إلى أن مثل هذه الاتفاقيات تسهم في بناء جسور فاعلة للتواصل الأكاديمي والثقافي، وتدعم تبادل الخبرات والمعرفة بين الجامعات، بما ينعكس إيجابًا على تطوير الكفاءات البشرية، وتعزيز الابتكار، وترسيخ مفاهيم التعاون الدولي في خدمة التنمية المستدامة والتقدم العلمي في كلا البلدين.
ويشار إلى أن هذه الاتفاقية تمثل انطلاقة فعلية لتعاون مستقبلي واعد بين الجامعتين، يهدف إلى توحيد الجهود والخبرات والموارد الأكاديمية والبحثية لمواجهة التحديات العلمية المعاصرة، وتعزيز دور البحث العلمي في تحقيق التنمية المستدامة والابتكار التكنولوجي والتميز الأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولي.