الأردن يسهم بوحدة سوريةد. حازم قشوع
19-01-2026 11:29 AM
لا صوت يعلو فوق صوت سورية ولا طائفيه تتجاوز المرجعية الدستورية، فكما شرق الفرات سوري فإن غربه كذلك، وكما ساحل المتوسط يحمل الهوية السورية فدمشق وحلب وحمص وادلب ينشدون كما السويداء والحسكة بذات الاهزوجه السورية التي سطرت عبر التاريخ عناوين عريضة منذ نشأتها عندما شكلت حاضنة للإنسانية جسدتها دمشق برمزية اول مدينه أمنه فى الحضاره الانسانيه، كما حملت عنوان العروبة بأمويه الأصاله وهاشميه البيان، وهذا ما يجعل من أهل الشام فى الأردن وفلسطين ولبنان يشاركون سوريا افراحها بعودة قوام الوحدة السورية بعد أن استعاد الجيش زمام السيطرة على كامل الجغرافيا السورية، وهى الخطوة التى ستعيد لسوريا الأمن ولمكوناتها الأمان و للدوله السورية الاستقرار الذى تنشده سوريا كما دول الجوار كونه يشكل للاردن الخط البرى الواصل بينها وبين اوروبا، كما تشكل المنافذ البحريه السورية فى اللاذقية وطرطوس وجبله الخط الواصل بين الاردن و المتوسط كما يشكل سد الوحده للأردن ركن اساس فى عوده المياه الى مجاريها التى كانت جافه نتيجه اندلاع الازمة السورية التي فى اثناءها كان الاردن يشكل المركز الموصل الواصل لعوده عجلة الاقتصاد للدوران فى ميادين البناء والتنمية من اجل عودة سورية الى مكانتها التى تستحقها بين مجتمعات المنطقه بما يعيد السوريين الى ربوع سورية بعد موجات التهجير التى صاحبت اندلاع الازمة السورية وما تخللها من عميق أثر للاحداث. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة