facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




"خيبات عربية .. ذاكرة نقدية" كتاب جديد لزهير ماجد


25-01-2026 07:39 PM

عمون - صدر للكاتب اللبناني زهير ماجد كتابه الجديد " خيبات عربية ( ذاكرة نقدية ) " عن دار " فواصل " في بيروت .

فلقد مرت على الأمة العربية منذ عام النكبة الفلسطينية الكبرى (1948) مجموعة من الأزمات التي من المؤسف القول إن كلا منها شكل خيبة تراكمت فيها الخيبات عبر أجيال وصلت إلى حد اليوم المعاش .

هذا الكتاب باختصار كما جاء في مقدمته يغرف من فلسطين .. كيفما التفتنا نراها حاضرة في كل ملفات تاريخنا العربي المعاصر .. بل هي القصة كلها حينما يخيب حزب البعث العربي الإشتراكي في حكم بلدين عربيين كبيرين ويسقط ، وحينما تقع هزيمة 1967 ، وحينما تفشل الوحدة العربية ، ويوم تقع الحرب الداخلية في لبنان ، وكيف يسقط حزب الله أمام إسرائيل ، ثم " طوفان الأقصى" وما نتج عنه ، والعديد من الملفات الأخرى .. ولهذا تطغى القضية الفلسطينية وتتشعب في أكثر موضوعاته ، ويصعب ويندر أن نجد غيرها ممتدا في كل شؤون العرب المخترقة بخيبات معروفة لكنها توجب علينا أن تظل عبرة لكل الأجيال القادمة والتي سوف تسأل الكثير ، وما أكثر ما سوف تسأل عنه قبل أن تقرأ وتعرف الحقيقة .

ثم يضيف الكتاب : أول الخيبة الإعتقاد برمي إسرائيل في البحر كما قال الراحل أحمد الشقيري أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية .. وأول كلام في الخيبة حينما عشقنا الأغاني الوطنية وسلمناها روحنا الذائبة في كلماتها .. وحينما وقعنا بين معسكرين عربيين وصلا إلى حد العداوة ! .. لم يحترم الآخر الآخر بل صنع حالة لتدميره .

وثاني الخيبة أن تحترم شعبك بدل أن تخيفه .. الشعب الذي يتجاوب مع سلطته من باب الرهبة منها يتحول إلى كاذب كي يعيش ويستمر ! ..

ولأن السلطة تسلط ، فيجب أن ننتزع منها أنيابها الظاهرة .. الخوف لا يصنع وطنا .. صدقوني أن عددا كبيرا من جيوش العرب قاتل عدوه خوفا من عقاب سلطته وليس إيمانا بعقيدة أو مبدأ .. باستثناء ذلك المشهد الذي ما زال مرتسما في عيوني يوم عبر الجيش المصري قنال السويس في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول 1973 تحت كل المفاجآت المرعبة التي قد تواجهه وأقله أنه سيتم تدميره بين لحظة وأخرى ، لكنه وصل إلى الضفة الثانية للقنال حاملا بين يديه ، ليس سلاحه فقط ، بل مشروع وطن عربي جديد ، بكل أسف لم يكمل بعدها .

وإضافة أخرى من الكتاب : أهم ما أخذ تفكيري أن خيبات عربية بلغت فينا كل الأسئلة عن أسبابها ونتائجها ، فإذا هي هزائم عسكرية بحمولة تاريخية وفكرية واجتماعية وإنسانية خلفت وراءها متغيرات على أكثر من صعيد . وفي الكتاب تفاصيل عنها ، أما في الإيجاز فأقول : تاريخ العرب الحديث يمكن قراءته كمسار تتكرر فيه فجوة واسعة بين ما أُريد وما تحقق .. المشاريع القومية والوعود السياسية والنهوض الإقتصادي ، والتحرر الوطني ، كلها حملت آمالا عالية قابلتها نتائج محدودة أو نكوص .

هزيمة 1967 لم تكن مجرد خسارة حربية ، كانت صدمة هوية وصدمة سياسية ومعرفية . ترسخ حكم الجيش بعدها بحجة مواجهة إسرائيل .. وتم تقييد الحريات ثم تحويل ميزانيات ضخمة إلى الأمن والدفاع على حساب التنمية والتعليم . وبذلك أصبحت الهزائم العسكرية أداة لإعادة هندسة السلطة .

الخيبة العسكرية تسربت إلى الثقافة مما أدى إلى ظهور أدب الهزيمة ونقد الذات ، تبعها الخطاب الديني الذي حمل تفسيرات غيبية للهزائم مما أدى إلى بروز جماعات تعبر عن الإحتجاج السياسي بلباس ديني ( الحركات الجهادية ) .. إنتقال الناس من حلم تحرير الأمة إلى النجاة الفردية كان الأخطر . بعد كل هزيمة جاءت خيبة سياسية ثم خيبة إقتصادية ثم اجتماعية واخيرا خيبة المشروع العربي نفسه .

ثم إن الهزائم بما حملته من خيبات ، أطلقت ردودا فكرية كبرى ..

هذا غيض من فيض ، ما ورد أعلاه جزء يسير من مقدمة الكتاب الذي يذهب بعيدا إلى تناول سقوط حزب البعث في دولتي سوريا والعراق وخيباته ، وكيف تحرك الشعب الفلسطيني دائما من أجل قضيته وكيف وصلت مقاومته إلى ما يريد بينما ثورته لم تصل ، وما هو الفرق بين الثورة ومقاومته التي خابت عام 1982 ، وقبلها الهزيمة المدوية 1967 ، ثم فشل أول وحدة عربية بين مصر وسوريا عام 1958 وكيف تحولت إلى خيبة مدوية لأنها كانت الأمل في التحرير .. ثم حرب لبنان 1975 وهزيمة المقاومة الفلسطينية والحركة اللبنانية الوطنية ، وفشل إتفاقية أوسلو حتى الآن ، ثم عملية " طوفان الأقصى " وما نتج عنها ، وخيبة أكبر لحزب الله اللبناني .

بعد كل هذا لماذا استقرار دول الخليج العربي .. وأخيرا ، وبعد الجولة الشاملة على كل موضوعات الكتاب ، هنالك القسم الأخير " شفاء الذاكرة " ..





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :