facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




هل تطحن أسنانك؟ 3 أسئلة تكشف لك الأمر مبكرا


25-01-2026 03:28 PM

عمون - قد يطحن كثيرون أسنانهم أو يطبقون فكّيهم بقوة، ليلاً أو نهاراً، من دون أن ينتبهوا إلى ذلك. هذه الحالة، المعروفة طبياً باسم الصرير السني (Bruxism)، شائعة أكثر مما يعتقد البعض، وقد تسبب مشكلات صحية مزعجة إذا استمرت لفترات طويلة.

وبحسب تقرير نشره موقع The Conversation، فإن خبراء صحة الفم يشيرون إلى أن هناك 3 علامات غير مباشرة قد تنبه إلى هذه العادة، حتى قبل أن يلاحظها المريض أو من يشاركه النوم.

ويوصي الخبراء بطرح الأسئلة التالية على النفس مرة واحدة على الأقل أسبوعياً:

- هل تشعر بألم أو تيبس في الصدغين، أو الوجه، أو الفك، أو قرب الأذن؟

- هل تعاني ألماً عند فتح الفم أو أثناء المضغ؟

- هل تسمع صوت طقطقة في الفك، أو تشعر بأنه “ينغلق” أو يعلق أحياناً؟

والإجابة بـ“نعم” عن أي من هذه الأسئلة قد تعني أنك تعاني من صرير أو ضغط الأسنان، حتى لو لم تكن واعياً بذلك.

ويحدث صرير الأسنان بشكل لا إرادي، إذ تنقبض عضلات المضغ بقوة، فيُضغط الفك السفلي إلى الأمام أو يُشد، وتحتك الأسنان ببعضها. وتشير التقديرات إلى أن نحو شخص من كل ستة يعاني من صرير الأسنان أثناء النوم، بينما يُصاب به واحد من كل أربعة خلال ساعات اليقظة.

وفي الحالات الخفيفة والمتقطعة، لا يسبب صرير الأسنان مشكلات تُذكر. لكن عندما يصبح متكرراً أو شديداً، فقد يؤدي إلى:

- تآكل أو تشقق الأسنان

- آلام في مفصل الفك والعضلات المحيطة

- صداع توتري أو ألم في الأذن

- اضطرابات في النوم

ومع مرور الوقت، قد تصبح هذه المشكلات مؤلمة ومكلفة من حيث العلاج.

لماذا نطحن أسناننا؟
عادة ما يكون السبب مزيجاً من عوامل نفسية وجسدية ونمط الحياة. ويزداد خطر صرير الأسنان لدى الأشخاص الذين يعانون من التوتر أو القلق أو الاكتئاب، أو يتناولون بعض الأدوية النفسية، أو يفرطون في استهلاك الكافيين أو النيكوتين أو الكحول، أو يعانون من اضطرابات النوم.

كما توجد علاقة قوية بين صرير الأسنان وانقطاع النفس أثناء النوم، إذ يؤدي نقص الأكسجين إلى إفراز هرمونات التوتر التي تحفز تقلصات عضلية قد تزيد من الصرير.

وغالباً ما يتمكن طبيب الأسنان من ملاحظة علامات الصرير عبر فحص الأسنان واللثة، مثل التآكل غير الطبيعي، أو تشقق الحشوات، أو وجود آثار بيضاء داخل الخدين، أو تموجات على حواف اللسان. وقد يسأل الطبيب أيضاً عن الصداع، وآلام الفك، وجودة النوم.

ويؤكد الخبراء أن صرير الأسنان حالة قابلة للعلاج. وقد يشمل ذلك: استخدام واقٍ ليلي للأسنان لحمايتها وتقليل ضغط العضلات، والعلاج الطبيعي لعضلات ومفصل الفك، ومعالجة الأسباب الكامنة مثل التوتر أو اضطرابات النوم، وفي بعض الحالات، قد تُستخدم حقن “البوتوكس” لتخفيف تقلص عضلات الفك، لكنها ليست حلاً دائماً ولا تناسب الجميع.

والخلاصة، إذا كنت تشك بأنك تطحن أسنانك، فإن استشارة الطبيب أو طبيب الأسنان هي الخطوة الأولى. لكن العلاج لا يقتصر على تخفيف الأعراض فقط، بل يشمل أيضاً معالجة الأسباب، مثل تقليل التوتر، وتحسين عادات النوم، والحد من المنبهات. فهذه التغييرات البسيطة قد تحميك من الألم وتجنبك علاجات معقدة ومكلفة مستقبلاً.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :