facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




سندويتشات الروابدة!


د. ذوقان عبيدات
27-01-2026 10:30 AM

في محاضرة وطنية بامتياز بمقر حزب النهضة، والعمال الديموقراطي، قدّم الروابدة عددًا من السندويتشات "الروابدية" الخالصة، وأطلقتُ عليها هذا الاسم؛ لأنها من صناعة دولة أبي عصام، وهو الوحيد الذي يمكنه إعدادها، وتسويقها وتقديمها بنكهة أردنية خالصة. سندويتشات من عمق المطبخ الأردني الوطني، وهو مطبخ الروابدة وحده من دون شريك له!

(١)
السردية والسياسة

ميّز الروابدة بين السردية وهي ضمير الشعب، وروحه، ونضالاته، وبين السياسة التي تعالج أحداثًا ومتغيرات يومية، لا تتمتع بأي قدرٍ من الثبات الذي تتمتع به السردية. السردية مبادىء، وأصالة، وتاريخ. والسياسة واقع يتعامل مع متغيرات!!
سرديّتنا ما زالت ناقصة، وهذا طبيعي؛ لأنها نامية، ولكن الشيء الخطير هو أن محاولات حثيثة بُذِلت لإلغائها، وتشويهها. وما زلنا في مرحلة الدفاع، ورد الفعل، بل وربما التبرير!!

(٢)
سقوط التحليل السياسي

ينشُط التحليل في ضوء الغموض ونقص المعلومات، ولكن بعد وضوح الحقيقة الترامبية الجديدة، فلا حاجة بنا للتحليل، ولا حتى للتنجيم. العالم مستعمَرة تحت حكم امبراطور لا يخفي شيئًا! ولهذا نبتعد عن التحليل، ونبحث عن السردية!

وحين نعرف من نحن ، عندها نبدأ بالتفكير ماذا يجب أن نفعل!!

(٣)
الحزبية والقرار الشعبي

تبدو التجربة الحزبية الحديثة أنها تواجه مأزق الهندسة و"التزبيط".

فالأحزاب العقائدية على علتها تجمع مناضليها على مبادىء مشتركة، لكن أحزابنا الثلاثين ومعظمها لا رابط واحدًا بين "سكانها" أو "لاجئيها". فماذا تمثل هذه الأحزاب؟ بل كيف تظهر هذه الأحزاب من دون وجود شخصيات رمزية ذات "كاريزما" خاصة؟؟

(٤)
المعارضة والموالاة!

إن معيار الوطنية ليس في الولاء للسياسات، بل في الانتساب إلى الهُوية "الوطنية الجامعة ".!!

ولذلك لا فرق في وطنية معارِض ولا في وطنية مُوالٍ. فالمعارضة هي أكثر الظواهر ضرورة في حياة الوطن!!

وأضيف "من عندي"، لماذا تتسابق الأحزاب على ادعاء الولاء لسياسات؟ ولماذا يضعُف صوتها أمام القضايا الكبرى؟؟

(٥)
الهُوية الوطنية، والتربية الوطنية

أعلنت الجهات الحاكمة تربويّا عن تشكيل مايسمّى: لجنة إعداد منهاج التربية الوطنية من فنّيين محترمين معظمهم من معارف رئيسها!!
وبناء على ما قاله الروابدة؛ كنت سأسأله: مَن المؤهَّل لكتابة تربيتنا الوطنية: فنيّون أم سياسيّون محترفون؟! وهل يمكن لأي فنّي اتخاذ موقف، أم سرد مجموعة حقائق؟

ما زلنا نحوم حول مشكلاتنا من دون مواجهتها؟

لست ناقلًا لألتزم بحرفية ما قاله الروابدة، ولكني اجتهدت لتسجيل ما فهمته من محاضرته!!

فهمت عليّ؟!!





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :