facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الباركنسون والاسباب


خليل إبراهيم أبولبن
27-01-2026 02:30 PM

تحت عنوان ايماني كبير يقول الحق جل في علاه :
الا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير

من هنا ترتسم العلاقة بين مرض باركنسون ( و عموم الامراض المستعصية ) والعمر الافتراضي للاصابة به .

فالجسم البشري مهيئ عبر الساعة البيولوجية من ضبط التوازن المعقد لما يستهلكه الجسم البشري خلال رحلة الحياة العمرية المفترضة , وكل عامل حياتي له مقدار من المساحة في هذا الجسم فالماكل و المشرب مدخلان لاستمرار النمو والحياة فان حسن الداخل حسن النتائج وهذا لاينطبق على الحلال و الحرام من فوائد وقروض ربوية فقط , فالاسراف في الماكل و المشرب والبذخ فيه وان كان حلالا فهو سبب رئيسي للامراض السكر والضغط و ما ينتج عنها.

وما من كائن قد خلق وعلى اي ملة و شريعة كان الا وله امتحان في عمر ما و في زمان ما

وهنا تكمن عدالة الابتلاء، فالهم كالسيل و الامراض زاخرة .

فالانسان عزيز على من خلقة و اكرمه ونعمه وهو مخير في اختيار الطريق , وما تزرع تحصد , و قد كرمه الله بالعقل و البسه ثوب الحكمه و امده بالعلم و كل ما ذكر من ادوات للتدبر و الكفاح منحت له لكي يكون مستعدا لهذا الاختبار, فلا يتقوقع و ينزوي منتظرا الاجل.

والباركنسون لن يحيد عن هذا الوصف و ما ابتلائنا بهذا المرض الا تهذيبا للنفس و رفعة لها فالطامحين للعلياء تأتي ابتلائتهم على قدر عزيمتهم و سبحان من خلق عندما وصف الدواء الشافي الا وهو الصبر معلق بالايمان وجعل الترياق بين حرفين و جملتين ( كن فيكون ) ( فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا ) .

ان الطموح ليرقى نحو ايجاد دواء شاف وما هو ببعيد ولكنه يحتاج الى العمل و نحن في جمعية العناية بمرضى الباركنسون نسعى الى جمع تلك المعلومات و ارشفتها على امل الوصول الى نقاط بحيثة ذات اهمية في فهم ذلك المرض و اسراره.

يقول الحق جل في علاه
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
والله المستعان .

* رئيس جمعية العناية بمرضى باركنسون





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :