facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




يوم ميلاد الملك: قصة فخر واعتزاز تجمع الأردنيين


د. فاطمة العقاربة
28-01-2026 11:04 PM

في يوم ميلاد عبدالله الثاني ابن الحسين يحق لنا ان نفتخر ونعتز بجلالته فهذا ميلاد الاردنيين والاردن من قوة وحنكة سياسية بانجازات يشهد لها القاصي والداني على مر 27 عاما من توليه الحكم بعد الملك الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه فاستمرت المسيرة بقيادة عبدالله بن الحسين بعطاء وانتماء وولاء للوطن والجيش وقضايا الامة العربية فكان عام العمل والانجازات كعادت جلالته الذي لا يكل ولا يمل دون ان يعطي العمل حقه كاملا اتجاه الداخل الاردني والقضايا العربية وعلى راسها قضية فلسطين وحرب غزة التي اخذت جهدا كبيرا منه يشهد له العالم باسره من بداية كسر الحصار الجوي بالبدء بالانزالات الجوية لمساعدات لغزة انتهاء بالعمل على وقف اطلاق النار بغزة مع استمرار ارسال المساعدات الانسانية . ولا ننسى مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في كل ما تواجه العالم من ازمات عربية او دولية يكون هو صوت الحق والتوازن العقلاني لترميم الصدع الذي يواجه الامة العربية لان امن الامة لا يكون بالانقسام بل بالضمير الجمعي بابقاظه واحيائه بان هذا العالم يجب ان يقوم على العدل والسلام لا على الحرب والارهاب .وتذكروا ان الاردن احبط ويحبط كل محاولة تحريضية من هم اصحاب اجندات خارجية لاستدراجه الى مايهدد امنه. واستقراره ..حفظ الله الاردن وحفظ الهاشمين واجهزتنا الامنية بكافة مفاصلها .

فخطابات جلالة الملك، منذ توليه المسؤولية، لم تكن يومًا دعائية أو إنشائية، بل كانت دائمًا منبثقة من فهم عميق لطبيعة الأردنيين: أنهم لا يحبون الادّعاء، ولا يثقون بكثرة الكلام، بل يؤمنون بالفعل الهادئ، والوفاء العميق، واليد النظيفة. فإن دعوة الملك الدائمة إلى الحوار المنفتح، والمنافسة الشريفة، واتخاذ القرار عن وعي ودراية، ليست توصيات خطابية، بل أسس لبناء منظومة وطنية قادرة على التماسك في مواجهة التحديات، وقادرة في الوقت ذاته على الاحتواء لا الإقصاء .

ومن هنا، جاءت مقولته: > "نحن شعب إذا قال فعل، وإذا عاهد صدق، وإذا أوكل إليه أمرٌ أخلص فيه."هذه ليست مجرد مقولة، بل هي نهج دولة، وهوية مجتمع، وعقيدة جيش.

حين قال جلالة الملك: "غزة تحتاج إلى أردن قوي، وقوة الأردن هي قوة لجميع الأشقاء وقضاياهم"،لم يكن يصف لحظة عابرة، بل كان يرسم خريطة طريق لدور أردني راسخ، لا يتأرجح كلما هبّت ريح، ولا ينكفئ حين تتراكم الضغوط في وجه الريح... هناك من يزرع جذورًا, أن تكون قويًا لا يعني أن ترفع الصوت، بل أن تظل واقفًا حين يسقط غيرك، وأن تحتفظ باتزانك حين يفقد الآخرون بوصلتهم.

هكذا يُبنى الأردن القوي: دولة تعرف متى تصمت، ومتى تقول، ومتى تتحرك، دون أن تمسك بخيوطها أي يد غير أردنية.

ومع تولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعزز القائد الأعلى للقوات المسلحة واصل الجيش العربي مسيرته في التطوير والتحديث فارتفعت كفاءته القتالية وتقدمت قدراته في ميادين التدريب والتسليح ليبقى على الدوام مؤسسة عسكرية عصرية متجذرة في قيمها الأصيلة ومنفتحة على متطلبات العصر، ومواصلة جهود الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بترسيخ موقعه كدولة محورية تجمع بين الابتكار الدفاعي والانفتاح الاستثماري.

ومع انعقاد مؤتمر ومعرض كشف ومكافحة الطائرات المسيّرة (C-UAS) في عمّان، وزيارة جلالته الأخيرة إلى مصنع "ساب" السويدي، يتجلى بوضوح التحول الأردني نحو نموذج جديد من النهضة الصناعية الدفاعية، القائمة على نقل التكنولوجيا وبناء القدرات المحلية عبر شراكات دولية متقدمة. حيث أدرك الأردن مبكرًا أن الأمن الحديث لا يقوم فقط على السلاح، بل على العقل الصناعي والابتكار التقني، وأن الصناعة الدفاعية أصبحت رافعة اقتصادية واستثمارية بقدر ما هي أداة حماية وسيادة هذه الرؤية الملكية العصرية تجعل من الأردن مركزًا إقليميًا واعدًا في الصناعات الدفاعية، ومنظومة أمنية تستند إلى الشراكات الذكية مع دول العالم الصناعية، بما يعزز قدرته على حماية سيادته من جهة، وبناء اقتصاد معرفي تنافسي من جهة أخرى.

الأصدق قولًا، هم الأخلص عملًا" — هكذا عبّر جلالة الملك عبد الله الثاني عن المعادلة الأخلاقية التي تُميز الأردنيين، وتؤسس لهويتهم، وتُجسَّد بأبهى صورها في أبناء الجيش العربي المصطفوي.

عيدا سعيدا وعمر مديدا سيدي صاحب الجلالة .

حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني قائدنا ووالدنا واخانا وصديقنا المبجل، هكذا ننظر له نحن الشعب الاردني ودوما عندما ننظر لتراب هذا الوطن ووجه جلالته نقول:" احنا من هون".





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :