ولي العهد بين قادة الاقتصاد والاستثمار والسياسة في دافوس
د. بسام الزعبي
29-01-2026 11:09 AM
مندوباً عن جلالة الملك، شارك سمو ولي العهد، في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الذي جاء تحت شعار (روح الحوار)، حرصاً من الأردن على ضرورة الحضور الدائم والفاعل في الفعاليات والأحداث العالمية التي تناقش مستقبل العالم من جميع النواحي الاقتصادية والاستثمارية والسياسية.
لقاءات عديدة عقدها سموه في المنتدى؛ تناولت قضايا تهم الأردن والمنطقة، على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، أهمها: تعزيز التعاون الأردني مع الشركات العالمية، وخدمات الطيران واستخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، وتبادل الخبرات مع الأردن في مجالات تكنولوجيا المستقبل، ومواصلة الدعم للاستمرار بتقديم الخدمات للاجئين، وفتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل الخبرات مع الشباب الأردني، وتطوير المهارات الرقمية للأردنيين.
كما استعرض سموه المزايا الاستثمارية في الأردن ومنها: خدمات البنية التحتية التقنية، وبرامج التدريب التي تدعم الشباب، وتزويدهم بالمهارات التقنية والتكنولوجية، وتوسيع التعاون لتنفيذ عدة مشاريع استثمارية في الأردن، تم طرحها في عدة قطاعات حيوية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي التي تحظى بدعم الملك وولي العهد.
وركز سمو ولي العهد في تلك اللقاءات على مشروع تحلية ونقل المياه من العقبة إلى عمان (مشروع الناقل الوطني للمياه)، كما بحث سبل فتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل الخبرات، بما يعزز النمو الاقتصادي والاستثماري في الأردن.
كما تناولت اللقاءات جهود المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، وبرامج التعليم والتدريب المهني، إلى جانب بحث فرص تعزيز التعاون في مجالات صيانة الطائرات، وخدمات الطيران، واستخدام الحلول التكنولوجية الحديثة مع رئيس شركة (إمبراير) البرازيلية لصناعة الطائرات، بالإضافة للعديد من المواضيع والملفات الاقتصادية.
المنتدى ناقش التحديات الاقتصادية العالمية، ومنها: مستقبل الاقتصاد العالمي في ظل تباطؤ النمو وارتفاع الديون، والتوترات الجيوسياسية، وأمن الطاقة، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وتأثيرهما على سوق العمل، والتغير المناخي والتمويل المستدام.
ولي العهد كان حاضراً بين قادة السياسية والاقتصاد ليقدم ما لدى الأردن من رؤى سياسية تهم المنطقة، كما قدم الفرص الاستثمارية العديدة التي يركز عليها الأردن في السنوات القادمة، وهذا بدوره يعزز مكانة الأردن عالمياً اقتصادياً واستثمارياً.
ومن الضروري أن تقوم الحكومة بمتابعة جهود جلالة الملك وسمو ولي العهد بعد كل مشاركة خارجية لهم؛ من أجل البناء على تلك الجهود، ومحاولة تحقيق خطوات إيجابية على أرض الواقع بالتعاون مع مختلف الدول، وبالشراكة مع الشركات العالمية الكبرى، لدعم وتعزيز الاقتصاد الأردني.
الرأي