وزير الثقافة: 2025 اتسم بالزخم الميداني ترجمة لرؤى الملك
29-01-2026 04:04 PM
عمون - قال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، إن عام 2025 اتسم بالزخم الميداني ترجمة لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني في الوقوف على حاجات المواطن، وسياسة الحكومة في التواصل مع المواطنين.
وبين الرواشدة في، أن عام 2025 كان عامرًا بالإنجازات التي تتصل بالبنى التحتية والنشاطات والمشاريع الثقافية على امتداد محافظات الوطن، وتم فيه التركيز على تعزيز الهوية الوطنية وتوثيق السردية الأردنية.
وشدد أن الثقافة لا تقتصر على الإنتاج الأدبي والفني على أهمية ذلك، وإنما تتصل بوجدان الإنسان ومعارفه وتقاليده وقيمه، وبالتالي فالثقافة ترتبط بالتنمية الشاملة والمستدامة، وهي محرك للقطاعات الإنتاجية وتمثل ملفا مجتمعيا بامتياز.
ولفت الرواشدة إلى أن التركيز على الصناعات الثقافية الإبداعية الإنتاجية جاء نتيجة لارتباط الثقافة بالتنمية المستدامة ودورها المجتمعي، من خلال التركيز على الميزة النسبية لكل محافظة لإحياء فنونها التي ارتبطت بالمكان، مبينا أنه تم أيضا توسيع برامج تدريب الفنون في المراكز المنتشرة في المدن والألوية في جل الحقول الثقافية، ومنها، الموسيقى، والفن التشكيلي ومنه (الرسم، والخط العربي، والزخرفة، والنحت، والخزف)، والدراما وكتابة السيناريو، والحرف والفسيفساء.
وبين أنه لأهمية القراءة فقد تم تزويد مكتبات البلديات والمدارس والجامعات بآلاف النسخ من إصدارات الوزارة للأطفال والكبار، وفي مختلف المعارف الإنسانية، كما تم تأسيس مديريتي ثقافة الطفل وثقافة العاصمة، علاوة على الاهتمام بالبنى التحتية وخصوصا شوارع الثقافة وحدائقها والتي توطن العمل الثقافي وتربطه بحياة الناس اليومية وأماكن إقامتهم ونشاطهم، ولتعزيز الثقافة البصرية وتزيين جدران المدن والألوية، فقد تم تنفيذ عشرات الجداريات التي تحمل مفردات وطنية في جل المحافظات الأردنية.
وأشار إلى انه على صعيد البنى التحتية والفضاءات المكانية، جرى افتتاح مركز ثقافي عجلون برعاية ملكية سامية، وافتتاح مركز جرش الثقافي برعاية رئيس الوزراء، موضحا "هما صرحان معماريان وفضاءان ثقافيان للارتقاء بالعمل الثقافي في المحافظتين وتطويره".
وقال إنه تم تزيين مدخل المركزين بمدونة حول سردية المكان والإنسان في كل محافظة، مزودة بالصور، والروابط التي تتصل بالمعلومات، والأفلام التي تعرف بجماليات المكان.
وفي ذات السياق، أشار الرواشدة إلى أن وزارة الثقافة افتتحت عام 2025، عددا من مراكز تدريب الفنون في أجنحة المراكز الثقافية بالمحافظات، وكذلك افتتاح مراكز للتدريب في مراكز الشباب والشابات بالتعاون والتشاركية مع وزارة الشباب في السلط والمفرق، كما تم افتتاح متحف الحياة الشعبية في المركز الثقافي الملكي، وافتتاح عدد من الغرف المتحفية في الشونة الجنوبية بمحافظة البلقاء، وكثربا، والوسية بمحافظة الكرك، إضافة إلى افتتاح عدد من المكتبات في الجفر بمحافظة معان، وفقوع، وعي بمحافظة الكرك، والشونة الجنوبية، وتزويد عدد من المكتبات بآلاف النسخ من إصدارات الوزارة .
وبين الرواشدة انه تم تحويل مركز الفنون بعمان إلى معهد للفنون، بما يترتب على ذلك من الارتقاء بمهام المركز وتوسيع برامجه، وتشكيل اللجنة العليا لمهرجان جرش للثقافة والفنون، لافتا بأنه من المتوقع زيادة المشاركة المحلية، وزيادة أجنحة السفارات، وتوزيع النشاطات على المحافظات، ونقل بعض الفعاليات إلى مركز ثقافي جرش.
وفيما يتعلق بمعرض عمان الدولي للكتاب في دورته المقبلة ومشروعات مكتبة الأسرة، قال الرواشدة إنه تمت الدعوة لتكون مملكة البحرين الشقيق ضيف شرف دورة عام 2026، والعمل على توسيع المشاركة المحلية والعربية وتنويع البرامج الثقافية، أما على صعيد مكتبة الأسرة، فقد تم إعادة النظر في معايير الاختيار والتركيز على العناوين الوطنية والفكرية وتنويع الخيارات التي تغطي مختلف الفنون المعارف.
ولفت إلى أنه تم إعادة تفعيل صندوق دعم الثقافة بمجلس إدارة جديد من عدد من القامات الفكرية، ووضع معايير وشروط للتقدم للدعم، وإعادة إحياء كل من مهرجان الأغنية الاردنية وتأسيس الكورال الوطني، ومجلة الفنون الشعبية.
وفي ختام حديثه لفت الرواشدة للأهمية الكبيرة لفن الجداريات بتعزيز الانتماء والارتقاء بالوعي وبث الثقافة البصرية، مبينا انه تم تنفيذ عشرات الجداريات في المحافظات، ومنها: العاصمة، والكرك، والطفيلة،وإربد وجرش ولواء الرمثا.
(بترا- مجدي التل)