في عيد ميلاد القائد .. نزهو بمليكنا ونطمئن على مستقبلناد.زهير أبو فارس
29-01-2026 06:08 PM
في عيد ميلاد المليك نستحضر مسيرة جلالته المباركة قائدا فذا وفريدا في مملكتنا الرابعة على كافة المستويات المحلية والاقليمية والدولية،استطاع خلالها ان ينقل بلدنا إلى بر الأمان، وسط العواصف التي اجتاحت المنطقة والعالم ، انهارت أمامها دول وكيانات لم تستطع الصمود لهولها. فمن حروب الخليج واحتلال العراق، مرورا باحداث الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحدة، والازمة الاقتصادية العالمية ، واحداث ما سمي" بالربيع العربي" ، وجائحة كورونا ، وصولا الى أحداث السابع من أكتوبر، وما تلاها من حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي قام بها (ولايزال) اليمين الصهيوني القومي الديني ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية ، وما تشهده المنطقة الساعة من تداعيات تنذر بالمزيد من العواصف والاخطار والتحديات غير المسبوقة ..نقول:لقد استطاع مليكنا ان يتعامل مع كل هذه التحديات، بالغة الخطورة والتعقيد، بكل ما يملك من حكمة وحنكة، واتزان ومسؤولية ، للحفاظ على بلدنا امنا مستقرا، وجنبه الوقوع في مسارات وخيارات غير محسوبة. لا بل وخرج الأردن منها أكثر قوة في الداخل، وتكثر حضورا اقليميا ودوليا. فحضور جلالته الدولي، وقدرته الفائقة على مخاطبة العالم باللغة التي يفهمها ويتاثر بها،استطاع تغيير المزاج العالمي لدى دول وشعوب العالم ، خاصة فيما يتعلق بالحقوق العادلة للشعب الفلسطيني ، بما في ذلك حقه في التمتع بالحرية والاستقلال، واقامة دولته المستقلة، وفق مبدأ حل الدولتين ، والتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف. إضافة إلى ما كرسه جلالته من قيم إنسانية واخلاقية في كسر الحصار على غزة ، وامداد أهلنا بكل ما يستطيع من مساعدات إنسانية واغاثية وطبية. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة