facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




في عيد ميلاد جلالة الملك


أ.د. مصطفى محمد عيروط
30-01-2026 12:59 PM

في يوم عيد ميلاد "جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم" نتحدث "عن رب الأسرة المتسامح الحكيم العادل الذي يعمل لأسرته تعليما وصحة وخدمات وتطويرا وإنجازات ومعهم وبينهم دائما".

فلن أنسى وغيري والمخرج خالد الرحاحله له عندما بحثنا في أرشيف إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية لأيام عن حديث مسجل لجلالة الملك الباني الحسين -رحمه الله- عن جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم ووجدناه، وقد بُثت لأول مرة في برنامجي "خليك معنا" على الفضائية الأردنية الرسمية لأول مرة أثناء الحداد الرسمي على وفاة جلالة الملك الحسين رحمه الله، وانتشر التسجيل بصوت جلالة المغفور له الباني الملك الحسين -رحمه الله- بما يحمله من معاني "وبشرى بأن جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم سيكون مثل أبيه خادما للوطن والشعب والأمة".

ومن يتابع ويعرف، والكل يعرف، بأن جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم قائدا عسكريا وسياسيا وإداريا حكيما عادلا، مدافعا وعاملا ليل نهار للوطن والأمة والقدس وفلسطين، واستطاع الأردن بحكمته أن يكون واحة من الأمن والاستقرار والنماء في إقليم ملتهب، وأن تتحقق الإنجازات الكبيرة والكثيرة والدائمة رغم التحديات والظروف الصعبة التي يمر بها الأردن كبلد محدود الموارد، ولكن بقيادة جلالة الملك الفذّة تجاوز ويتجاوز التحديات.

وقد عملت طيلة حياتي وأعمل كإعلامي وأكاديمي، وفي كل اللقاءات والندوات والمحاضرات، وفي مقالاتي اليومية بأن قائدنا التاريخي جلالة الملك عبد الله الثاني المفدى مع الشعب وإلى الشعب، والأردن القوي بقيادته الحكيمة والتطوير والتحديث والبناء في كافة الميادين التنموية، مؤثرا في العالم، مدافعا عن القضية الفلسطينية والقدس، خادما أمينا للأماكن المقدسة في القدس في وصاية هاشمية راسخة يحملها قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني الهاشمي، حفيد رسولنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم باقتدار، قائدا وزعيما تاريخيا يعزز "النهضة" في وطننا التي بدأت في تأسيس الإمارة عام 1921 بقيادة جلالة الملك المؤسس عبد الله الأول رحمه الله، مستشهدا في رحاب الأقصى وفي جنبات الأقصى يرقد "الشريف الحسين ابن علي".

وبصفتي متابعا وفي الميدان، ومن يسمع ويلتقي مع الناس في مختلف المواقع مثلي يسمع من رئتي النهر، يجد حب الناس من القلب والعقل لجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم، والدعاء أن يحفظه الله.

واسـمع من أهلنا مؤثرين التقيت بهم هنا في عمان، عاصمة الوفاق والاتفاق، داخل 1948 أي فلسطينيوا الداخل، من الحب لجلالة الملك، وقد لا يعرف الكثيرون بأن هناك ما يزيد عن 15 ألف خريج من الجامعات الأردنية في مختلف التخصصات من أبناء أهلنا فلسطينيوا الداخل، والفضل لقيادتنا الهاشمية السماح لهم بالدراسة في جامعاتنا الوطنية، والأردن الذي احتضن عشرات الآلاف من اللاجئين من بلدان مجاورة، وأبوابه مفتوحة أمام كل عربي ومسلم وإنسان أوى إلى الأردن، بلد العروبة والإسلام والإنسانية.

والكل في الوطن، من الطرة إلى الدرة ومن النهر إلى الكرامة، ملتف حول قائدنا. فمثلا، ففي خلال ساعة، وعندما كنت عميدا لكلية إربد الجامعية في جامعة البلقاء التطبيقية، تحرك حوالي 2000 طالب وطالبة وأعضاء هيئة تدريس وإداريين، يقولون مع جميع أبناء محافظة إربد وجميع أبناء الأردن:
لا للوطن البديل
لا للتوطين
لا للمساس في الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة

وطننا بقيادتنا الهاشمية لا زال الشعار الذي رفعه جلالة الملك الحسين رحمه الله معززا منفذاً: "فلنبن هذا البلد ولنخدم هذه الأمة"، ينفذ وتتعزز بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم في كافة الميادين التنموية، من تعليم عام وعالي وصحة في القطاع العام والخاص، وخدمات من طرق وشبكات مياه وكهرباء وسدود، والاقتصاد والزراعة والإنتاج والسياحة، والمبادرات الملكية، ومشاريع السكن والتنمية الاجتماعية، ومساعدة الفقراء وبناء مساكن، وفي بناء المساجد، وتطوير الخدمات المصرفية والإعلام والانفتاح على العالم، وشبكات الإنترنت والعمل الإلكتروني والثقافة.

ويتابع جلالة الملك في الميدان، ويلتقي ويوجه نحو التطوير والتحديث في كافة الميادين السياسية والاقتصادية والإدارية والخدمية. وسجل ويسجل التاريخ مواقف وأعمال جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وجلالة الملكة رانيا العبد الله وسمو ولي العهد الأمير الحسين الأمين وسمو الأميرة سلمى اتجاه أهلنا في فلسطين. والكل يعرف مواقف وأعمال جلالة الملك من أجل فلسطين والقدس والوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس، في العالم، قائدا تاريخيا شجاعا حكيما واضحا عادلا هاشميا تاريخيا عربيا مسلما، يعمل للوطن والأمة وفلسطين والقدس.

وتطوير وتعزيز قدرات جيشنا العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية والأمن العام والدفاع المدني، سياج الوطن وأمنه واستقراره ونمائه، تعرفهم فلسطين والقدس واللطرون وباب الواد وجنين ويعبد ونابلس والخليل ورام الله وطولكرم، وكل شبر في فلسطين والكرامة، وسيفا بتارا على رأس كل إرهابي وكل من يحاول المساس بأمن الأردن، وجنودا لحفظ السلام في أماكن مختلفة في العالم، وإقامة المستشفيات الميدانية من أجل أهلنا في فلسطين، جيشا عربيا مصطفويا للوطن والأمة وفلسطين والقدس، وتطوير البلديات وأمانة عمان، وتطوير في كل مكان.

فهذه الإنجازات التي تحققت وتتحقق، فمن واجب الجميع أن يبرزها ويتحدث عنها دون "قيام البعض بجلد الذات"، "فالناعقون لا يصدقهم أحد".

قائدنا مع الشعب وإلى الشعب دائما وأبدا.

في عيد ميلاد قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم نقول بصوت واحد:
"كلنا معك"

ونقول إن الأردن مع أبي الحسين والحسين ابن عبد الله الثاني قد قرنا، كالبدر والشمس في الآفاق قد نظما، والمبدأ:
الله
الوطن
الملك

وفي عيد ميلاد جلالة الملك المعزز، في رأيي، لا بد من تعزيز التوجيه الوطني من خلال التعليم العام والعالي، وتدريس التربية الوطنية والعلوم العسكرية جاهيا، ومن خلال الإذاعة المدرسية الصباحية، ومن خلال إعلام مهني، وأن يعود الإعلام قويا كما كان، وفي نشاطات ولقاءات وأدوات ومحاضرات مؤسسات الوطن المختلفة والمجتمع المدني. فالاردن، كما أقول دائما، كله إنجازات ونجاحات، ومن يتجول مثلي وينقل ذلك يعرفه، والأردن بقيادتنا الهاشمية نموذج في العالم في البناء والتطوير والإنجازات والنجاحات وحرية الرأي والنقد البناء.

حمى الله الأردن الراسخ المتجذر، دولة قوية بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم، وحمى الله سمو ولي العهد الأمير الحسين الأمين.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :