facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




تطور الحياة السياسية في الكرك من القرن الثامن عشر للان ..


24-09-2011 02:20 PM

عمون – محمد الخوالدة - الحديث عن تطور الحياة السياسية في مدينة الكرك يستدعي القاء نظرة على بدايات الظهور التاريخي لهذه المدينة التي كانت مسرحا لتفاعلات حضارات واقوام شتى تعاقبوا عليها من العام 2400 قبل الميلاد .

فقد كانت الكرك في العصر البرونزي ذات حضارة زراعية متقدمة مرورا بالمؤابيين والاشوريين والفرس والاغريق والبطالسه والعرب الانباط ، ثم الرومان فالبيزنطيون والايوبيون والممالك والاتراك العثمانيون .

وكانت الكرك في مطلع القرن الثامن عشر بؤرة لتفاعلات سياسية وعسكرية وفترات استقلالية في بعض الاوقات الأمر الذي حال دون تمكن العثمانيين من تاسيس حكم مستقر في المنطقة .

وعلى مدى قرنين من الزمن كان التاريخ السياسي لمنطقة الكرك هو تاريخ السياسة القبلية المحكومة لمنطق التحالفات ولظهور قوى قبلية جديدة وتراجع اخرى وعلاقات وتفاعلات تعاونية وصراعية مع الجوار حسب قول الباحث د- باسم الطويسي الذي ارخ لتطور المجتمع السياسي للمنطقة .

ثم أن معالم الحراك الاجتماعي والسياسي الذي ساد في القرن التاسع عشر وماحمله من احلاف وثارات وادوارامتعددة للقادة الاجتماعيين والسياسيين بقيت بعض اثاره مستمرة بالظهور حتى الان ، وهذا يستدعي التوقف امام هذه الظواهر التي كان للسلطة العثمانية الاثر الكبير فيها لما مارسته من عمل لاذكاء بؤر الصراعات المحلية .

وظلت القوى المسيطرة في منطقة الكرك تتبادل الادوارلعاملين ، هما حركة القوى المحلية الاجتماعية والسياسية وصراعاتها حينا وتحالفاتها حينا اخر ، اما العامل الثاني فهو حركة السلطة المركزية للدولة وتذبذبها بين القوة والضعف .

(عصيان مدني)

ومن اهم ظواهر الحركة الاجتماعية والسياسية في منطقة الكرك خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الحركات المحلية المناوئة للسلطة التي تعد استمرارا للارث التاريخي في علاقة عدم الاستقرار التي ربطت المنطقة مع السلطة العثمانية ، اذ شهدت الكرك حركة عصيان مدني ضد هذه السلطة في العام 1910 احتجاجا على بعض السياسات الداخلية للحكومة العثمانية التي اسندت مهمة القيادة في هذه الفترة للمرحوم الشيخ قدر المجالي يساعده الشيخان ساهر المعايطة ومحمود الضمور.

فاتخذت السلطة العثمانية اجراءات انتقامية واسعه وشهدت قلعة الكرك سلسلة اعدامات وكانت هذه الحركة المحاولة الاولى في تاريخ الكرك لتنظيم العمل السياسي وتوحيد الناس نحو مصادر تهديد خارجية في غير نطاق القبيلة الواحدة ، كما وفرت الحركة نوعا من الوعي لدى قيادات المجتمع الكركي وكان للاسلوب الامني الذي اتبعته الحكمة العثمانية للقضاء على الحركة الاثر الاكبرفي اذكاء روح المقاومة ضدها في مختلف مناطق الأردن فانتصر الناس للحركات والجمعيات التحررية التي تواصل ظهورها على المسرح السياسي .ومن ظواهر الحركة الاجتماعية والسياسية في منطقة الكرك خلال القرنين الثامن والتاسع عشرظهور الاحلاف ، ومن ذلك حلف الامامية الذي تزعمته عشيرة الاغوات والتي كانت تحكم بمشاركة مجموعة من العشائر لمواجهة قبيلة العمرو ، وثمة ايضا تحالفات نشات بين عشائر المجالي والعمر للقضاء على حلف الامامية ثم تحالف المجالي وبني حميدة والحجايا ضد العمرو .

(شراقا وغرابا)

ومن الاحلاف ايضا احلاف الشراقا والغرابا التي نشات بسبب الخلافات داخل مجتمع الكرك السياسي منذ نهايات القرن التاسع عشر ، اذ شكل الصراع حول الشرعية والسلطة والقوة ومصادر الثروة والبحث عن ادوار الزعامات السياسية والاحتفاظ بما تحققه من نفوذ اذ انشقت عشائر الكرك إلى فرعين ضمن حلفين اساسيين هما الشراقا والغرابا ، وهو الأمر القائم لغاية الان ويظهر كلما اتيح المجال امام القواعد الاجتماعية للتعبير والممارسة السياسية كما في الانتخابات النيابية والبلدية .

ويتكون حلف الغرابا من عشائر المجالي والمعايطه والذنيبات والحباشنه وفروع هذه العشائر والاعجام (تجمع عشائرالمدادحه والشمايله والمحادين ) اضافة لبعض العشائر المسيحية في بعض الاحيان .

اما الشراقا فهم عشائر الصرايرة والطراونه والبشابشه والقضاه والنوايسه والقطاونه وتجمع عشائر الغساسنة ( الصعوب والعضايلة والضمور والمبيضين والسحيمات والبواليز والجراجرة والبنويون ).

( حدود عثمانية )

واصل هذا الانقسام بين شراقا وغرابا متركز على مايبدو على حدود رسمها العثمانيون لاغراض جمع الضرائب ، وظل الأمر موروثا في الذاكرة حتى الان.

وبالتقدم باتجاه بدايات الأردن الحديث شهد مجتمع الكرك السياسي تطورات نالت بنيته بشكل عام ، فظهرت جماعات جديدة وتشكلت علاقات وادوار اخرى إلى جانب العلاقات التقليدية في المجتمع الكركي فاصبحت الكرك بؤرة مستقطبة للنشاط الحزبي والسياسي بمختلف اتجاهاته وخاصة التيارات السياسية اليسارية والقومية ، ويوجد عدد كبير من الاحزاب السياسية البارزة العقائدية والوسطية والاسلامية التي لها مقار ونشاط ضمن محافظة الكرك، وثمة ايضا عدد كبير من امناء الاحزاب السياسية من ابناء محافظة الكرك .

وعلى الرغم من ذلك ظلت معطيات المجتمع السياسي التقليدي في منطقة الكرك تظهر من وقت لاخر خصوصا في الانتخابات النيابية والبلدية لكنها ليست بالحدة التي كان معروفة في عقد الاربعينيات وحتى عقد الستينيات .





  • 1 مواطن من الشراقا 24-09-2011 | 04:05 PM

    مقال رائع . شكرا لعمون وللاخ الخوالده .

  • 2 كركي 24-09-2011 | 04:13 PM

    هذا الكلام مقتبس ...

  • 3 كركي كركي كركي 24-09-2011 | 05:05 PM

    مش وقته هيك كلام يا خوالده وبعدين إتأكد لا شراقا ولا غرابا لا شرقي ولاغربي كلها كركيه خالوه ابو الخوالده وتاريخ الكرك الكل بعرفه

  • 4 مواطن من الكرك 24-09-2011 | 08:11 PM

    فعلا اضاءات مبهرة ياعمون اشكركم

  • 5 عصام 25-09-2011 | 01:15 AM

    و يعقوب زيادين الشيوعي الأردني تمّ إنتخابه عن القدس في الخمسينات ..

  • 6 طراونه 25-09-2011 | 02:04 AM

    الدور الرئيسي في شرق الاردن مش بس الكرك للطراونه المشكله صرنا نحرف التاريخ

  • 7 كركي 25-09-2011 | 02:11 AM

    لم يوفق كاتب المقال كثيرا , فالعنوان كبير , والفترة التي يغطيها المقال طويلة , وتاريخ المدينة عريق .............

  • 8 25-09-2011 | 06:31 AM

    كاتب .......

  • 9 25-09-2011 | 02:01 PM

    اللهم احمي الاردن


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :